ملبسي طريقي للإحسان مبادرة مدرسية تجمع بين الاستدامة والعمل الخيري
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
تواصل مدرسة سيما ومقزح للتعليم الأساسي بولاية إزكي تنفيذ مبادرتها الإنسانية البيئية "ملبسي طريقي للإحسان" تحت شعار "بيئة مستدامة لانطلاقة مشرقة"، في إطار تعزيز قيم الإحسان والمسؤولية المجتمعية وترسيخ الوعي البيئي في الوسط المدرسي.
وتهدف المبادرة إلى إعادة توظيف الملابس المستعملة الصالحة للاستخدام، بما يسهم في تقليل الهدر والمحافظة على الموارد، والحد من الآثار البيئية الناتجة عن التخلص غير الرشيد من المنسوجات، إلى جانب تعزيز روح التكافل الاجتماعي والعمل الخيري بأسلوب مبتكر يربط بين البيئة والتعليم.
وتعتمد المبادرة على جمع الملابس المستعملة من خلال تخصيص مخزن داخل المدرسة لاستلام التبرعات، حيث يتولى فريق العمل التطوعي من المعلمات والطالبات عملية الفرز والتجهيز، تمهيدًا للتواصل مع إحدى الشركات المختصة لبيعها؛ ويُخصص العائد المالي لدعم صندوق تكريم المجيدات في التحصيل الدراسي تشجيعًا لهن على مواصلة التميز، وتحفيزًا لروح المنافسة الإيجابية بين الطالبات.
وتجسد المبادرة نموذجًا متكاملًا يجمع بين البعد البيئي والإنساني والتربوي، إذ تعزز مفاهيم إعادة الاستخدام والاستدامة، وتغرس في نفوس الطالبات قيمة المسؤولية تجاه البيئة والمجتمع، كما تسهم في دعم مسيرة التفوق الدراسي ضمن مشروع انطلاقة الذي أسهم في رفع دافعية الطالبات نحو تحقيق نتائج مشرفة.
وأكد فريق العمل التطوعي بالمدرسة أن المبادرة تحمل رسالة عملية مفادها أن المحافظة على البيئة يمكن أن تسير جنبًا إلى جنب مع العمل الخيري، وأن كل قطعة ملابس يُعاد استخدامها تمثل خطوة نحو بيئة أنظف، ومجتمع أكثر وعيًا، وطالبة أكثر طموحًا. ودعا الفريق إلى توسيع دائرة المشاركة المجتمعية في المبادرة، إيمانًا بأن العمل التعاوني المستدام هو السبيل الأمثل لبناء الإنسان وتنمية المكان.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة العاصمة: التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة بالحرم الجامعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، أن الجامعة تمضي بخطوات متسارعة نحو تعزيز الاستدامة البيئية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة للزراعة داخل الحرم الجامعي، وذلك عقب وضع حجر أساس الحديقة النباتية بالجامعة، والتي تمثل إضافة نوعية للبيئة التعليمية والبحثية والخدمية.
جاء ذلك خلال اجتماع مجلس الجامعة، الذي عقد بحضور الدكتور حسام رفاعي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور عماد أبو الدهب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتور وليد السروجي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، اللواء محمد أبو شقة أمين عام الجامعة، السادة عمداء الكليات، والسادة المستشارين، وأمناء الجامعة المساعدين.
وأوضح رئيس الجامعة أن الحديقة النباتية تمثل نموذجًا عمليًا لتكامل الأدوار التعليمية والبحثية والبيئية داخل الجامعة، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ خطة شاملة لاستغلال كافة المناطق الصالحة للزراعة وزيادة الرقعة الخضراء بما يسهم في تحسين جودة البيئة الجامعية، وتعزيز الوعي البيئي لدى الطلاب وأسرة الجامعة.
الاستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعيةوأضاف الدكتور السيد قنديل أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بقضايا الاستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية، وتسعى إلى تحويل الحرم الجامعي إلى نموذج للجامعة الخضراء من خلال التوسع في المساحات المزروعة، وترشيد استهلاك الموارد، ودعم المبادرات البيئية التي يشارك فيها الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملون.
وأشار إلى أن هذه الجهود تأتي في إطار رؤية الجامعة الهادفة إلى توفير بيئة تعليمية وصحية جاذبة، تسهم في دعم العملية التعليمية والبحثية، وتحقق التوازن بين التنمية والتطوير والحفاظ على البيئة، بما يعزز مكانة الجامعة كإحدى المؤسسات التعليمية الرائدة في تبني الممارسات المستدامة.
وخلال الاجتماع، وجه رئيس الجامعة الشكر لجميع الجهات والإدارات المشاركة في تنفيذ وتطوير المشروعات البيئية داخل الجامعة، مؤكدًا استمرار العمل على تنفيذ المزيد من المبادرات التي تعزز من جودة الحياة الجامعية وترسخ ثقافة الاستدامة والمسؤولية البيئية.