أعلنت "الفرقة الملكية لشكسبير" خطتها لعرض مسرحية "صراع العروش: الملك المجنون"، وهي مقدمة لإحدى أشهر السلاسل التلفزيونية في العالم.

هل لا تزال تشعر بالمرارة بعد نهاية مسلسل "Game of Thrones" (صراع العروش)؟ أم أنك غير راض عن الأعمال المشتقة منه؟ قد تحمل فرقة "رويال شكسبير كومباني" البريطانية الحل لمشكلتك.

اعلان اعلان مسرحية جديدة من عالم "Game of Thrones"

إذ أعلنت عن خطط لتقديم مسرحية جديدة بعنوان "Game of Thrones: The Mad King"، مستوحاة من روايات جورج آر. آر. مارتن، أعدها دراميا دنكان ماكميلان ويخرجها دومينيك كوك.

وتقول فرقة رويال شكسبير كومباني إن خشبتها تشكل موطنا طبيعيا ومسرحا مثاليا لعشاق السلسلة كي يتجدد لقاؤهم مع بيوت تارجارين وستارك ولانيستر وباراثيون ومارتيل، إذ ترى أن أعمال مارتن كانت "شكسبيرية في حجمها وموضوعاتها".

وستغطي المسرحية، التي كتبها دنكان ماكميلان ويخرجها دومينيك كوك، الأعوام الأخيرة التي تسبق أحداث الروايات، كاشفة فصلا أسطوريا من تاريخ "ويستروس".

مؤلف Credit: Royal Shakespeare Company جورج آر. آر. مارتن يعلّق

وقال المنتج التنفيذي ومبتكر السلسلة جورج آر. آر. مارتن: "عندما كتبت "Game of Thrones" للمرة الأولى، لم أتخيل قط أنها ستكون شيئا آخر غير كتاب. كان ذلك عالما تحتضنه مخيلتي من دون حدود. ولدهشتي البالغة، جرى تحويله إلى مسلسل استطاع المشاهدون من خلاله الدخول إلى عالم خيالي عبر التلفزيون. أما أن يُقتبس عملي اليوم للمسرح، فكان أمرا لم أتوقعه، لكنني أرحب به بحماسة وحيوية كبيرتين. يمنحنا المسرح شيئا فريدا؛ مكانا تلتقي فيه مخيلتي ومخيلة الجمهور، على أمل أن نخلق معا شيئا أشبه بالسحر".

Related المزاد التاريخي لعناصر «صراع العروش»: العرش الحديدي يُباع بملايين الدولارات أحداث تسبق السلسلة بسنوات

وقال كاتب الاقتباس دنكان ماكميلان والمخرج دومينيك كوك: "المسرحية عمل تمهيدي تدور أحداثه قبل نحو عقد من الزمان من وقائع "Game of Thrones". بدأ شتاء طويل يلين، وللمرة الأولى منذ أعوام تجتمع كل البيوت الكبرى في بطولة يتوقع أن تكون الأضخم في عصرها. يبدو الأمر كفجر جديد، مليء بالأمل والفرص. لكن البطولات تحمل دائما غاية أكثر قتامة".

"سيكون من المثير بالنسبة إلينا أن نتقاسم هذه المسرحية الجديدة مع الجمهور، سواء أولئك الذين يعرفون كتب جورج ويحبون مسلسل شبكة "HBO"، أو الذين لا يعرفون شيئا ويرغبون في المجيء لاختبار تجربة تجمع بين الحميمية الساحرة والملحمية الحقيقية".

"Game of Thrones: The Mad King" سيُعرض لأول مرة عالميا في مسرح رويال شكسبير في ستراتفورد أبون آفون خلال صيف عام 2026.

المصادر الإضافية • Royal Shakespeare Company

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند لعبة العروش إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل فرنسا الصحة قطاع غزة غزة إيطاليا الصين صراع العروش Game of Thrones

إقرأ أيضاً:

بريطانيا تطالب أطفالا مهاجرين بمغادرة البلاد رغم إقامة أسرهم القانونية

أفادت صحيفة "الغارديان" البريطانية بأن وزارة الداخلية البريطانية أرسلت رسائل إلى أطفال مهاجرين، بعضهم لا يتجاوز الخامسة من العمر، تطالبهم بمغادرة المملكة المتحدة، رغم وجودهم في البلاد بصورة قانونية وإقامة أسرهم وفق الأنظمة المعمول بها.

ووفقا للتقرير، اطلعت الصحيفة على خمس رسائل وجهتها وزارة الداخلية مباشرة إلى أطفال، تطالبهم بمغادرة البلاد، إضافة إلى رسالة أخرى أرسلت إلى امرأة حامل في شهرها السادس تطلب منها مغادرة بريطانيا والعودة إلى بلدها، رغم إقامتها مع زوجها داخل المملكة المتحدة.

وتتعلق الحالات بأسر قدمت إلى بريطانيا بموجب تأشيرات العمل في قطاع الرعاية الصحية والاجتماعية، والتي كانت تسمح حتى آذار/ مارس 2024 للعاملين في هذا القطاع باصطحاب أزواجهم وأبنائهم كمعالين.

وقالت العاملة في قطاع الرعاية، فاروني أراتشغي، المقيمة في مدينة بيرث الاسكتلندية، إن أسرتها "صدمت تماما" بعد تلقي طفليها البالغين من العمر ثماني سنوات وخمس سنوات رسائل تطلب منهما مغادرة البلاد، رغم اندماجهما الكامل في المجتمع المحلي ونجاحهما في الدراسة.

وأضافت أن عائلتها وصلت إلى بريطانيا بصورة قانونية في كانون الأول/ ديسمبر 2022، وأن وزارة الداخلية مددت تأشيرتها الشخصية حتى عام 2031، لكنها في الوقت نفسه أبلغت زوجها وطفليها، المسجلين كمعالين على تأشيرتها، بضرورة مغادرة المملكة المتحدة.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة البريطانية شددت خلال السنوات الأخيرة القيود المفروضة على هجرة العاملين في قطاع الرعاية، بعدما قدرت وزارة الداخلية في عام 2023 أن نحو 120 ألف فرد من عائلات العاملين التحقوا بما يقارب 100 ألف متقدم للحصول على تأشيرات العمل في القطاع.

وبموجب التعديلات الجديدة، لم يعد مسموحا للعاملين الجدد في قطاع الرعاية منذ آذار/ مارس 2024 باصطحاب أفراد أسرهم، كما فرضت الحكومة منذ تموز/ يوليو 2025 قيودا إضافية على استقدام العاملين من الخارج.

لكن الحالات التي أثارت الجدل تتعلق بأسر دخلت البلاد قبل دخول هذه القيود حيز التنفيذ.

ونقلت "الغارديان" عن محامين مختصين بشؤون الهجرة قولهم إنهم لاحظوا تزايدا ملحوظا في مثل هذه القرارات خلال الأسابيع الأخيرة.

وفي حالة أخرى، تلقى العامل في قطاع الرعاية راسيكا ساماراسينغه قرارا برفض تمديد إقامة زوجته وأطفاله الثلاثة، رغم أنهم يقيمون معه في بريطانيا منذ سنوات، حيث تعمل زوجته مساعدة تعليمية بينما يواصل أطفاله دراستهم في المدارس البريطانية.

وقال ساماراسينغه: "نفذنا كل ما طلبته منا السلطات البريطانية بصورة قانونية، ودفعنا جميع الضرائب والرسوم المطلوبة، ولا أفهم كيف يمكن أن يطلب من أسرتي المغادرة. أطفالي مستقرون تماما هنا، وأصغرهم لا يتحدث ولا يكتب إلا باللغة الإنجليزية".

وأثارت هذه الإجراءات انتقادات حقوقية واسعة، إذ اعتبر مسؤولون في منظمات تعنى بحقوق المهاجرين أن الحكومة تضع العاملين في قطاع الرعاية أمام خيار قاس يتمثل إما في الاستمرار بأداء وظائفهم الحيوية أو مواجهة خطر الانفصال عن أسرهم.

وقالت المديرة التنفيذية لـ"شبكة حقوق المهاجرين"، فيزا قريشي، إن مطالبة أطفال صغار بمغادرة البلاد تمثل "سياسة قاسية بحق العاملين المهاجرين الذين يشكلون جزءا أساسيا من منظومة الرعاية والصحة البريطانية".

في المقابل، دافعت وزارة الداخلية البريطانية عن سياساتها، مؤكدة أنها تسعى إلى "استعادة السيطرة على الحدود" وتنفيذ ما وصفته بأكبر إصلاحات للهجرة القانونية منذ جيل كامل، معتبرة أن الحصول على حق الاستقرار الدائم في المملكة المتحدة "امتياز يجب اكتسابه وليس حقا تلقائيا".

وتأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه المخاوف من تأثير تشديد سياسات الهجرة على قطاع الرعاية البريطاني، حيث أظهرت استطلاعات حديثة أن نسبة كبيرة من العاملين المهاجرين قد تفكر في مغادرة البلاد إذا مضت الحكومة في خططها لتمديد مدة الحصول على الإقامة الدائمة من خمس سنوات إلى 15 عاما، الأمر الذي قد يفاقم أزمة النقص في الكوادر العاملة في هذا القطاع الحيوي.


مقالات مشابهة

  • مسئول ايراني: لبنان وفلسطين واليمن في مقدمة جبهة المقاومة
  • مسؤول إيراني: إيران في مقدمة جبهة المقاومة مع فلسطين ولبنان واليمن
  • وحدة الخليج العربي ونداءات الفرقة
  • بريطانيا تلتزم بخفض انبعاثاتها المناخية بـ 87% بحلول عام 2040
  • قيادية عمالية بارزة: بريطانيا خذلت الفلسطينيين وتقصّر في مواجهة إسرائيل
  • بعد تحطم مقدمة عربة ربع نقل.. الوزارة تجدد تحذيرها من اقتحام المزلقانات
  • جامعة قنا تستعد لإطلاق تطبيق لمراقبة الإيرادات والمصروفات
  • «الشارقة للفنون» تُطلق السلسلة الصوتية القصيرة «تواريخ ممتدة»
  • بريطانيا تطالب أطفالا مهاجرين بمغادرة البلاد رغم إقامة أسرهم القانونية
  • Call of Duty: Modern Warfare 4 تعود بقوة.. الإصدار الجديد يصل إلى Switch 2