سأجدد عقدي 5 سنوات.. أنشيلوتي يغادر قريباً إلى البرازيل
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
كشف الإيطالي كارلو آنشيلوتي المدير الفني لـ منتخب البرازيل مصيره في قيادة السليساو في قادم الأيام.
وصرح الإيطالي كارلو أنشيلوتي لقناة موفيستار بشأن مستقبله وقال: أعتقد أنني سأجدد عقدي مع البرازيل لخمس سنوات قادمة.
تابع الإيطالي كارلو آنشيلوتي: إنها وظيفة جديدة... وأنا معجب بها حقًا.
أضاف الإيطالي كارلو آنشيلوتي : هدفي مع السليساو الفوز بلقب كأس العالم 2026 إضافة إلي الفوز بلقب مونديال 2030.
أنشيلوتي يضع شروطًا لنيمار للانضمام إلى قائمة البرازيل في مونديال 2026
فينيسيوس: تطورت مع أربيلوا وأنشيلوتي غيرت وجه البرازيل
بعد غياب 21 عامًا.. رئيس البرازيل يزور كوريا الجنوبية لتعزيز التعاون المشترك
ضجة في البرازيل.. أستاذ جامعي يكشف صلة إبستين باللوبي اليهودي
استعدادا للمونديال.. موعد مباريات المنتخب الودية أمام إسبانيا والبرازيل والسعودية
صفقات الشتاء .. انجلترا أولا وايطاليا وصيفا والسعودية تفرض نفسها وتتفوق على الليجا وتقترب من البوندسليجا .. والبرازيل مفاجآة
يامال يكشف حلمه الأكبر : نهائي كأس العالم بين إسبانيا والبرازيل
مشهد مرعب.. صاعقة تضرب عشرات المتظاهرين في البرازيل| فيديو
البرازيل تدخل سباق استضافة كأس العالم للأندية عام 2029
الدرندلي: ودية مصر والبرازيل لم تُحسم وحسام حسن مستمر حتى كأس العالم
وكشفت تقارير صحفية برازيلية عن موقف الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، بشأن استدعاء نيمار، نجم سانتوس، للمشاركة في كأس العالم 2026 الصيف المقبل.
ووفقًا لموقع "يول" البرازيلي، فقد وضع أنشيلوتي شرطًا أساسيًا لمشاركة نيمار مع السيليساو، وهو أن يكون اللاعب في أفضل حالاته البدنية وقادرًا على اللعب بإيقاع مرتفع طوال المباراة.
وأشار التقرير إلى أن المدرب الإيطالي يعتمد بشكل كبير على الجاهزية البدنية والالتزام التكتيكي، دون الانصياع للعاطفة أو السمعة، حتى لو تعلق الأمر بأحد أبرز نجوم الكرة البرازيلية في التاريخ.
وأوضح: “أنشيلوتي يرفض الاعتماد على نيمار إذا لم يكن قادرًا على الضغط الدفاعي، العودة السريعة، والانضباط التكتيكي الكامل طوال التسعين دقيقة”، مشددًا على أن فلسفة اللعب الجماعي والالتزام المستمر هما الأولوية القصوى.
ويبدو أن نيمار مطالب بإثبات جديته واستمراريته مع الكرة، إذا أراد أن يكون جزءًا من مشروع البرازيل في مونديال 2026، خصوصًا بعد بعض الانتقادات السابقة حول التزامه داخل الملعب وخارجه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منتخب البرازيل البرازيل السليساو كارلو آنشيلوتي مونديال 2026 کارلو آنشیلوتی الإیطالی کارلو کأس العالم
إقرأ أيضاً:
دعوات واسعة للاحتجاج في تونس بالذكرى الخامسة لإجراءات 25 تموز
دعت أحزاب سياسية معارضة لنظام الرئيس قيس سعيد، أنصارها إلى المشاركة في التحرك الاحتجاجي، الذي أعلن عنه تحرك "نفس"، ويضم نشطاء وشخصيات سياسية وحقوقية، وذلك في الذكرى الخامسة لإعلان قرارات 25 يوليو/ تموز 2021 والتي يعتبرونها "انقلابا" على الشرعية.
وأعلن تحرك "نفس" عن الدعوة للتظاهر السبت المقبل، بساحة الجمهورية بالعاصمة، تحت شعار "يزي من العبث" ،معتبرة أن الرئيس سعيد يحكم منذ سبعة أعوام بمفرده "بسلطات فرعونية".
وانتقدت "نفس" في دعوتها التي وجهتها للمواطنين للنزول للشارع، حصيلة حكم سعيد قائلة "لم يترك لا حزب ولا جمعية ولا ديمقراطية، سبع سنوات من الظلم والفشل، والبلاد تسير من دون عقل".
ودعت حركة "النهضة" أنصارها للمشاركة في التحرك، كما أعلنت جبهة "الخلاص" التي تضم عددا من الأحزاب مشاركتها في التظاهرة الاحتجاجية.
بدوره أعلن الحزب "الجمهوري" مشاركته في المسيرة الاحتجاجية وكذلك حزب "التيار" الديمقراطي.
وقال عضو التحرك ربيع قاسم: "5 سنوات مرت على انقلاب 25 يوليو / تموز، تم خلالها تفكيك الديمقراطية وترسيخ السلطوية، تاريخ حاسم من تجربة ديمقراطية ناشئة بكل ما فيها من نقائص وأخطاء إلى نظام قائم على تركيز السلطة بيد شخص واحد".
واعتبر في فيديو على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أن البلاد دخلت مرحلة تجميع أغلب السلطات بيد الرئيس، ما خلق حالة من التصحر السياسي حيث تراجعت الأحزاب وكذلك النقاش بين المواطنين حيث حصل ابتعاد واضح عن الشأن العام".
وأضاف "اجتماعيا الوضع يبعث على القلق جراء انقطاع الماء ،الكهرباء وفقدان المواد وغلاء الأسعار مع صعوبة كبيرة في التمتع بخدمات صحية لائقة وتوفر الأدوية" لافتا،"ما يميز الخمس سنوات الأخيرة هو تراجع مناخ الحريات واعتقال المعارضين من سياسيين وصحفيين ورجال أعمال ونشطاء".
وشدد عضو "نفس" ،"رغم كل الضغوطات فإن المقاومة المدنية السلمية مازالت موجودة لأن فكرة الحرية والديمقراطية مستمرة في البلاد".
ولفت بالقول: "علينا القيام بنقد ذاتي،فالمعارضة قامت بعديد الأخطاء وظلت منقسمة بحكم خلافاتها وهو ما يتطلب عقلية جديدة لأجل مشروع وطني ديمقراطي واضح يتضمن إيجاد حلول اقتصادية واجتماعية واسترجاع ثقة المواطن في السياسة".
يشار إلى أن تونس تعرف أزمة سياسية حادة منذ سنوات تعمقت مع إعلان إجراءات سعيد الاستثنائية عام 2021 والتي لاقت رفضا حزبيا واسعا واعتبرت "انقلاب" على الشرعية.
ومنذ 5 سنوات قام سعيد بحل برلمان انتخابات 2019، مع رفع الحصانة على جميع نوابه وإقالة رئيس الحكومة حينها هشام المشيشي، ثم تبعها بعدة قرارات أخرى أبرزها حل هيئات دستورية والمجلس الأعلى للقضاء وتعليق العمل بدستور 2014 والحكم عبر المرسوم 117، ليقرر إثر ذلك الاستفتاء على دستور جديد سنة 2022، ضمن له صلاحيات واسعة ومطلقة للحكم فبات من برلماني إلى رئاسي.
ومنذ شباط/ فبراير من عام 2023، تم الزج بالعشرات في السجون، بينهم معارضون، ورجال أعمال، ووزراء سابقون، وأمنيون، وصحفيون، ونشطاء، في ملفات عديدة أبرزها "التآمر 1 و2"، وملف "الجوازات"، و"أنستالينغو"، وغيرها وصدرت فيها أحكام "ثقيلة" بمئات السنين في مجموعها.