الجزيرة:
2026-06-03@02:47:44 GMT

روح لا تموت.. غزة تصلي وسط الركام في أول جمعة من رمضان

تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT

روح لا تموت.. غزة تصلي وسط الركام في أول جمعة من رمضان

أدى الفلسطينيون في قطاع غزة أول صلاة جمعة في شهر رمضان الجاري وسط أنقاض المباني والمساجد المهدمة، واستمرار الأوضاع المعيشية الصعبة وشح المواد الغذائية، في وقت تواصل فيه قوات الاحتلال قصف السكان ونسف المباني.

وقال مراسل الجزيرة في غزة شادي شامية إن المسجد المعروف باسم "الكنز" أصبح رمزا للصمود، حيث تجمع المصلون من أغلب أنحاء المدينة لأداء صلاة الجمعة فيه، مؤكدين أن الروح الدينية لا تزال حاضرة رغم الدمار والحصار.

ووفق المراسل، فإن الفلسطينيين لم يقتصروا على مسجد واحد، بل أعادوا إحياء الصلاة في مساجد أخرى أثرية، مثل المسجد العمري ومصليات مؤقتة، مستخدمين الخيام والشوادر بدائل للمساجد المهدمة.

وأشار إلى أن هذا الحضور المستمر لأداء الصلوات والتراويح في رمضان يعكس إرادة الفلسطينيين في الحفاظ على شعائرهم الدينية وهويتهم الروحية، مؤكدين أن غزة ستبقى حية وتواصل طقوسها رغم القيود الإسرائيلية التي تمنع إدخال مواد البناء والخيام الكبيرة.

وأكد أن سكان غزة أظهروا قدرة على النهوض من بين الركام وإعادة أجواء روحانية تُظهر للعالم تمسكهم بالإيمان والثقافة الدينية، حتى وسط أصعب الظروف.

وجرت العادة بأن يعيد أهالي غزة -عقب كل حرب- ترميم بعض المساجد التي دمرها الاحتلال باستخدام الخيام البسيطة والشوادر، لمواصلة الصلاة رغم الدمار والحصار.

والثلاثاء الماضي، كشفت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في قطاع غزة، أن جيش الاحتلال دمر خلال حرب الإبادة التي شنها على القطاع 1109 مساجد من أصل 1244، تدميرا كليا أو جزئيا.

وأنهى اتفاق وقف إطلاق النار حرب الإبادة الإسرائيلية التي استمرت عامين، وأسفرت عن 72 ألفا و69 شهيدا فلسطينيا، و171 ألفا و728 مصابا. كما خلفت دمارا هائلا أصاب 90% من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

إعلان

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا

قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.

عاجل.. سماع دوي انفجارات في منطقة جزيرة قشم بإيران وزير خارجية إيران يبحث مع نظيره السعودي آخر المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • مدريد تستعد لعرض قطعة أثرية نادرة من الفنون الدينية في احتفالات كبرى وسط العاصمة
  • القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
  • الهلال الأحمر المصري يستقبل الدفعة 45 من المصابين الفلسطينيين
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • بحضور الرئيس بول كاغامي.. ماكرون يدشّن نصبا تذكاريا تكريما لضحايا إبادة التوتسي في رواندا
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • الاحتلال يصعد ضد المزارعين الفلسطينيين.. حرائق وتجريف واعتقالات في الخليل وجنين ونابلس
  • الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة «زاد العزة» 206 لدعم الأشقاء الفلسطينيين
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة «زاد العزة» 204 لدعم الأشقاء الفلسطينيين