رئيس الشؤون الدينية: زيارة ولي العهد للمسجد النبوي تجسيدٌ لاهتمام القيادة بخدمة الحرمين وزائريهما
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
أشاد رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس بزيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله – للمسجد النبوي، مؤكدًا أن هذه الزيارة المباركة تجسّد العناية الكريمة والاهتمام المتواصل من القيادة الرشيدة – أيدها الله – بخدمة المسجد النبوي الشريف وقاصديه.
وأوضح معاليه أن زيارة سمو ولي العهد تعكس ما توليه القيادة من دعمٍ سخيٍّ ورعايةٍ دائمةٍ للحرمين الشريفين، وحرصها على تهيئة أرقى الخدمات لضيوف الرحمن والزائرين، بما ييسر لهم أداء عباداتهم براحة وسكينة.
وأشار إلى أن ما يشهده المسجد النبوي من مشاريع تطويرية وخدمات نوعية يأتي امتدادًا لنهج المملكة الراسخ في العناية بالحرمين الشريفين، وتعظيم رسالتهما الدينية الوسطية، وترسيخ مكانتهما عالميًّا، سائلاً الله أن يحفظ القيادة الرشيدة، ويديم على بلادنا أمنها واستقرارها، وأن يجزيها خير الجزاء على ما تقدمه من عناية واهتمام بالحرمين الشريفين وقاصديهما.
معالي رئيس الشؤون الدينية يشيد بزيارة سمو #ولي_العهد للمسجد النبوي ويؤكد: تجسيدٌ لاهتمام القيادة بخدمة الحرمين وزائريهما .https://t.co/cHZyfmTBrm pic.twitter.com/NzqNlbV0HO
— رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي (@PRAGOVSA) February 20, 2026 ولي العهدأخبار السعوديةالشؤون الدينية بالمسجد الحرامقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: ولي العهد أخبار السعودية الشؤون الدينية بالمسجد الحرام الشؤون الدینیة ولی العهد
إقرأ أيضاً:
الجامعة العربية تدين اقتحام مستوطنين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدانت جامعة الدول العربية، ممثلة في قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالأمانة العامة، بأشد العبارات الاقتحامات التي نفذها مستوطنون متطرفون للمسجد الأقصى المبارك، معتبرة أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأكدت الأمانة العامة للجامعة العربية، في بيان صادر اليوم الثلاثاء، أن تكرار الاقتحامات والاستفزازات داخل باحات المسجد الأقصى يشكل تصعيدًا خطيرًا من شأنه زيادة التوتر في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويهدد فرص تحقيق الاستقرار في المنطقة.
وشددت الجامعة العربية على أن المسجد الأقصى المبارك يُعد جزءًا أصيلًا من التراث الديني والثقافي للشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية، مؤكدة رفضها الكامل لأي إجراءات أو ممارسات تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس الشرقية.
كما دعت المجتمع الدولي والمنظمات الأممية المعنية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه حماية المقدسات الدينية، والعمل على وقف الانتهاكات المتكررة التي تتعرض لها، بما يتوافق مع قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
وأكدت الأمانة العامة أن استمرار هذه الممارسات من شأنه تأجيج التوتر وتقويض الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار، مشيرة إلى ضرورة توفير الحماية للشعب الفلسطيني ومقدساته، واحترام الحقوق الدينية والتاريخية القائمة في المدينة المقدسة.
وجددت الجامعة العربية موقفها الثابت الداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
ويأتي هذا الموقف في ظل استمرار التحذيرات العربية والدولية من تداعيات التصعيد في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وما قد يترتب عليه من انعكاسات سلبية على الأمن والاستقرار في المنطقة.