الجيش الإسرائيلي يستهدف جنوبي لبنان بمسيّرات ورشقات رشاشة
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، بلدات في جنوب لبنان بمسيرات ورشقات رشاشة، ضمن خروقاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم مع حزب الله منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2024.
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية إن أطراف بلدة يارون بقضاء بنت جبيل جنوبي البلاد تعرّضت لرشقات إسرائيلية رشاشة.
وأضافت أن مسيّرة إسرائيلية ألقت قنبلة صوتية على بلدة حولا جنوبا.
وأشارت الوكالة إلى أن القوات الإسرائيلية المتمركزة في جبل بلاط، أحد النقاط الخمس التي تحتلها تل أبيب داخل الأراضي اللبنانية، أطلقت رشقات رشاشة باتجاه أطراف بلدتي مروحين وشيحين.
كما أغارت مسيّرة إسرائيلية فجرا على أطراف بلدة مركبا، واستهدفت المنطقة بصاروخين، وفق المصدر نفسه.
وفي سياق الخروقات المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار، نفذ الجيش الإسرائيلي عملية تفجير كبيرة في محيط بلدة العديسة، وفق الوكالة التي لم تذكر تفاصيل بشأن ذلك.
وشرقي لبنان، قالت الوكالة إن مسيرة إسرائيلية حلّقت على علو منخفض فوق مدينة بعلبك وقرى مجاورة.
وأسفرت خروقات إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار عن سقوط مئات القتلى والجرحى، وتواصل احتلال 5 تلال لبنانية سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود، بينما يطالب مسؤولون لبنانيون بضرورة إلزام إسرائيل بوقف الخروقات وتنفيذ الاتفاق.
وقتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين، خلال عدوانها على لبنان الذي بدأته في أكتوبر/تشرين الأول 2023، قبل أن تحوّله في سبتمبر/أيلول 2024 إلى حرب شاملة، توقفت بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات وقف إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
12 شهيد و16 جريح في غارات إسرائيلية مكثفة على جنوب لبنان
استشهد 12 شخصاً وأصيب 16 آخرون، الثلاثاء، في سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة من جنوب لبنان، بحسب إحصاء أوردته وكالة "الأناضول" استناداً إلى بيانات وكالة الأنباء اللبنانية، في ظل استمرار ما وُصف بالخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 نيسان/أبريل الماضي والممدد حتى مطلع تموز/يوليو المقبل.
وفي التفاصيل، أسفرت غارة إسرائيلية على بلدة شحور في قضاء صور بمحافظة الجنوب عن مقتل شخصين، فيما أدت غارة أخرى استهدفت بلدة برج الشمالي إلى استشهاد شخصين وإصابة 14 آخرين.
وفي محافظة النبطية، استشهد سوريان جراء غارة نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت مشتلًا يعملان فيه في بلدة جبشيت. كما استشهد شخصان في بلدة تول، إثر استهداف دراجة نارية في شارع الشهيد صبرا، إضافة إلى استهداف سيارة في حي ضيعة العرب ببلدة أنصار.
كما استشهد سائق نتيجة استهداف مسيّرة لسيارته عند دوار حاروف–تول، فيما طالت غارة أخرى سيارة على طريق النبطية–الخردلي، ما أسفر عن استشهاد الطبيب جيمس كرم من بلدة القليعة مع ابنيه.
وفي سياق متصل، أعلنت قيادة الجيش اللبناني إصابة عسكريين اثنين بجروح متوسطة، إثر استهدافهما بمسيّرة إسرائيلية على طريق حبوش–دير الزهراني في النبطية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء اللبنانية.
سياسياً، تزامنت هذه التطورات مع انطلاق جولة مفاوضات رابعة في واشنطن، حيث أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام في بيان أن الأولوية تتمثل في "تثبيت وقف إطلاق النار في كل لبنان".
ومنذ أسابيع، تشهد مناطق جنوب لبنان تصعيداً إسرائيلياً متكرراً شمل قصفاً وتوغلات ميدانية وتهديدات طالت الضاحية الجنوبية لبيروت، في إطار ما يقول الاحتلال الإسرائيلي إنه رد على تحركات "حزب الله".
ويومياً، تسجل خروقات للهدنة عبر غارات وقصف أوقع قتلى وجرحى، إلى جانب تدمير منازل في قرى جنوبية، فيما يرد "حزب الله" باستهداف مواقع وآليات إسرائيلية داخل الجنوب اللبناني وشمالي الأراضي المحتلة.
وبحسب معطيات رسمية، أسفر التصعيد الإسرائيلي منذ 2 آذار/مارس عن استهاد 3 الاف و468 شخصاً وإصابة 10 الاف و577 آخرين، إضافة إلى أكثر من مليون نازح.
وتحتل إسرائيل منذ عقود مناطق في جنوب لبنان، إلى جانب استمرار سيطرتها على أراضٍ في فلسطين وسوريا.