فيفا تكشف عن خطة بقيمة 75 مليون دولار لغزة: ملاعب جديدة وأكاديمية واستاد وطني
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
على الرغم من وضوح الخطة وحجم الاستثمارات، أوضحت "فيفا" أنه لا يزال من غير الواضح متى يمكن الشروع فعليًا في تنفيذ المشاريع على الأرض، في ظل التحديات الأمنية واللوجستية القائمة في قطاع غزة.
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" عن خطة استثمارية بقيمة 75 مليون دولار لدعم إعادة إعمار البنية التحتية الرياضية في قطاع غزة، بعد الدمار الواسع الذي خلّفته الحرب بين إسرائيل وحماس، وجاء الإعلان خلال الاجتماع الأول لـ مجلس السلام الذي عُقد في واشنطن برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وبحضور رئيس الفيفا جياني إنفانتينو، وفق ما نقلته وسائل إعلام دولية.
وتعد هذه المبادرة، كما أوضحت فيفا، جهداً مشتركاً مع مجلس السلام، وتهدف إلى استخدام كرة القدم كوسيلة لتعزيز السلام والكرامة والأمل في غزة.
تفاصيل خطة إعادة البناءوتتضمن الخطة مجموعة من المشاريع التي تهدف إلى بناء منظومة كروية متكاملة في غزة، أبرزها إنشاء 50 ملعباً مصغراً بتكلفة 2.5 مليون دولار، وخمسة ملاعب كاملة الحجم بتكلفة 5 ملايين دولار، إضافة إلى تأسيس أكاديمية تابعة "للفيفا" بتكلفة 15 مليون دولار، وبناء ملعب وطني يتسع بين 20 و25 ألف مقعد بتكلفة 50 مليون دولار، بحسب ما أوضحت فيفا خلال الاجتماع.
كما عرض المشاركون خلال الاجتماع فيديو تم إنتاجه باستخدام الذكاء الاصطناعي، يظهر المنشآت الرياضية ترتفع من بين الركام في غزة، مع تعليق صوتي يشدد على أن الهدف هو تحويل كرة القدم إلى "جسر للسلام والكرامة والأمل" وإقامة "نظام كرة قدم متكامل" في القطاع.
Related "فيفا" يؤجل البت في طلب استبعاد إسرائيل من المنافسات الدولية إلى أكتوبربعد فشله في نيل نوبل.. ترامب يظفر بالنسخة الأولى من جائزة "فيفا" للسلامإنفانتينو أمام شكوى لدى محققي أخلاقيات "الفيفا" بسبب جائزة السلام الممنوحة لترامب مراحل التنفيذ والجدول الزمنيوأفاد الاتحاد الدولي أن المرحلة الأولى من المشروع ستركز على بناء الملاعب المصغرة، مع توقع استكمالها خلال ثلاثة إلى ستة أشهر، في حين يُتوقع أن يستغرق بناء الملعب الوطني بين 18 و36 شهراً، وأكدت فيفا أيضاً أنها ستساهم في تأسيس بطولات للشباب والفرق الهواة، في خطوة تهدف إلى إعادة إحياء النشاط الرياضي في القطاع بعد سنوات من الصراع.
وعلى الرغم من وضوح الخطة وحجم الاستثمارات، أشارت فيفا إلى أنه لا يزال غير واضح متى يمكن البدء فعلياً في تنفيذ المشاريع على الأرض، في ظل التحديات الأمنية واللوجستية التي تواجه قطاع غزة.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند الفيفا قطاع غزة إعادة إعمار إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل فرنسا قطاع غزة الصحة إيطاليا الصين غزة ملیون دولار
إقرأ أيضاً:
رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.
وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.
والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.