يديعوت أحرونوت: لهذه الأسباب قد تتولى إسرائيل تمويل إزالة أنقاض غزة
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مصدر في "مجلس السلام" قوله إن إسرائيل تمتلك "مصلحة عليا" في تولي قيادة وتمويل عملية إزالة الأنقاض في قطاع غزة، باعتبارها خطوة مترابطة مع إزالة الذخائر غير المنفجرة وتدمير شبكة الأنفاق.
وأكد المصدر أن إسرائيل هي "الطرف الوحيد القادر على تدمير الأنفاق بالسرعة المطلوبة"، معتبرا أن ذلك يشكّل مصلحة عسكرية وسياسية خالصة بالنسبة لها.
وأوضح المصدر أن مساهمات الدول في جهود إزالة الأنقاض ستعتمد على "حسن النية" أكثر من كونها تعهدا ملزما، مشيرا إلى أن حجم العمل يتطلب مشاركة واسعة، لكن الدور الحاسم سيبقى مرتبطا بإمكانيات إسرائيل وخططها الميدانية.
وجاءت هذه التصريحات على هامش مؤتمر "مجلس السلام" الذي انعقد الخميس بواشنطن، وأُعلن خلاله عن تعهدات مالية لا تقل عن 17 مليار دولار.
وتشمل هذه التعهدات 10 مليارات من الولايات المتحدة -رغم أن ترمب لم يؤكد تخصيص المبلغ كاملا لإعادة الإعمار- إضافة إلى نحو 7 مليارات من قطر، والسعودية، والإمارات، والبحرين، والكويت، وأوزبكستان، وأذربيجان.
كما أعلن ترمب أن الأمم المتحدة ستقدم مساعدات إنسانية بقيمة ملياريْ دولار تحت "إشراف" المجلس، فيما كشف رئيس الفيفا جياني إنفانتينو عن نية الفيفا جمع تبرعات بقيمة 75 مليون دولار لمشاريع كروية.
وأضافت الصحيفة الإسرائيلية أنه -رغم هذه التعهدات- لم يتضح بعد موعد تحويل الأموال، ولا ما إن كانت ستُخصص بالكامل لإعادة الإعمار، في وقت يبقى فيه السؤال الأبرز متعلقا بتمويل مرحلة إزالة الأنقاض والذخائر غير المنفجرة.
وتشير آخر التقديرات الأممية إلى أن قطاع غزة يضم نحو 60 مليون طن من الأنقاض، وهو ما يعادل حمولة 3 آلاف سفينة حاويات، أي ما يصل إلى 30 طنا من الركام لكل فرد في القطاع.
وتقدّر الأمم المتحدة أن إزالة هذا الحجم الهائل قد تستغرق أكثر من 7 سنوات.
إعلانوبحسب الإحصاءات الأممية ذاتها، بلغت نسبة الدمار في القطاع 84%، ووصلت في مدينة غزة إلى 92%، فيما قدّرت تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
الحرب على إيران وسعت العلاقة بين إسرائيل والإمارات.. مسؤول رفيع يكشف التفاصيل
نقلت وكالة فرانس برس، عن مسؤول إسرائيلي رفيع أن الحرب الأخيرة أدت إلى تقارب إسرائيل والإمارات العربية المتحدة بشكل أكبر، مشيرا إلى ازدياد التعاون العسكري بين الطرفين وفرص تعزيز العلاقات التجارية.
ومن المقرر أن يصل وفدان إسرائيليان إلى الإمارات الأسبوع المقبل، وفق ما قال المسؤول المقيم في الخليج، أحدهما وفد من وزارة المواصلات سيبحث إمكان إقامة ممر تجاري يربط الهند والشرق والأوسط وأوروبا.
وهما زيارتان غير مسبوقتين منذ اندلعت الحرب في 28 فبراير/ شباك عندما هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران لترد الأخيرة بمهاجمة دول الخليج التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية.
وقال المسؤول الإسرائيلي ليل الاثنين إن تل أبيب وأبوظبي أمام “فرصة لتعزيز العلاقات. نؤمن بهذه السوق.. نؤمن بأن على الناس المجيء. هناك فرص عديدة للتعاون”.
وأضاف أن “تعزيز التعاون سيزداد أكثر، وليس التعاون العسكري فحسب”.
ولم يؤكد المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته صحة تصريحات صدرت عن الجانب الأمريكي تفيد بأن إسرائيل أرسلت إلى الإمارات بطاريات القبة الحديدية وأفرادا للمساعدة في تشغيلها.
وصرّح المسؤول بأن “إسرائيل أثبتت أنها صديقة حقيقية للإمارات العربية المتحدة بينما لم تقم دول أخرى بذلك. وقفت إسرائيل إلى جانبها.. في بلد مثل الإمارات العربية المتحدة، يعد ذلك مهمّا”.
وقال المسؤول “أظهروا شجاعة كبيرة عبر الموقف الذي تبنوه (في وقت) كل ما ترغب فيه (بلدان أخرى) هو العودة إلى ما كان الوضع عليه قبل مهاجمتها”.
وتابع “لا أقول: ردّوا عبر الهجوم، لكن لا تدفنوا رؤوسكم في الرمل”.
وبالنسبة للمسؤول الإسرائيلي، فإن توطيد العلاقات مع الإمارات سيظهر “قوة اتفاقيات أبراهام التي يؤمل أن يتم توسيع نطاقها وإقامة منطقة أكثر سلاما”.