عاجل. طهران تؤكد أن واشنطن لم تطلب منها التخلي عن تخصيب اليورانيوم
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
أكد وزير الخارجية الإيراني أن ما يجري بحثه مع واشنطن يتركز على كيفية ضمان بقاء البرنامج النووي الإيراني سلميا. بشكل دائم
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن المفاوضين الأميركيين لم يطلبوا من طهران إنهاء برنامجها لتخصيب اليورانيوم، وذلك في تناقض مع تصريحات صادرة عن مسؤولين أميركيين.
وأوضح عراقجي في مقابلة مع برنامج "مورنينغ جو" على شبكة "إم إس إن بي سي" التلفزيونية الأميركية: "لم نقدم أي عرض لتعليق التخصيب، ولم يطلب الجانب الأميركي الوصول إلى صفر تخصيب".
وأضاف أن ما يجري بحثه مع واشنطن يتركز على كيفية ضمان بقاء البرنامج النووي الإيراني سلميا بشكل دائم، مشددا على أنه لا يوجد حل عسكري لهذا الملف، وأن الطريق الوحيد للتوصل إلى تفاهم هو عبر التفاوض والحل الدبلوماسي، بعد الاتفاق على مجموعة من المبادئ التوجيهية التي ترسم إطار أي اتفاق محتمل.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة أخبار
Loader Search
ابحث مفاتيح اليوم
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند أخبار إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل فرنسا قطاع غزة الصحة إيطاليا الصين غزة
إقرأ أيضاً:
ترامب يشترط تعهدات خطية من إيران بشأن برنامجها النووي قبل أي اتفاق أولي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت شبكة "آي بي سي نيوز" نقلاً عن مسؤولين أمريكيين ومصدر مطلع على سير المفاوضات، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يشترط حصول الولايات المتحدة على تعهدات خطية واضحة من إيران بشأن برنامجها النووي، قبل المضي قدماً في أي اتفاق أولي بين الجانبين.
ووفقاً للمصادر، يأتي هذا الشرط في إطار مساعي الإدارة الأمريكية لضمان التزام طهران بقيود محددة تتعلق بأنشطتها النووية، وتقديم ضمانات مكتوبة يمكن الاستناد إليها خلال مراحل التفاوض اللاحقة.
وأشارت المصادر إلى أن واشنطن تسعى من خلال هذه التعهدات إلى تعزيز مستوى الشفافية والثقة في أي تفاهمات مستقبلية، وسط استمرار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل لاتفاق يحد من التوترات المرتبطة بالملف النووي الإيراني.
ولم تكشف المصادر عن تفاصيل التعهدات المطلوبة أو الإطار الزمني المتوقع لتقديمها، كما لم يصدر تعليق رسمي فوري من الجانب الإيراني بشأن ما أوردته الشبكة الأمريكية.
وأوضح المسؤولون أن طهران سبق أن قدّمت ضمانات شفهية تفيد باستعدادها للقبول بشروط معينة تتعلق ببرنامجها النووي، غير أن ترامب خلص، خلال اجتماع عُقد في غرفة العمليات بالبيت الأبيض يوم الجمعة، إلى أن هذه التعهدات لا ترقى إلى مستوى الضمانات المطلوبة.
وفي هذا السياق، عرض وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، خلال جلسة استماع أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الثلاثاء، أبرز الشروط التي تسعى الإدارة الأمريكية إلى انتزاعها من إيران قبل التوصل إلى أي تفاهم.
وقال إن على طهران الالتزام بمفاوضات دقيقة بشأن مصير مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب الموجود في منشآت محصنة داخل الجبال، فضلاً عن الموافقة على التفاوض بشأن فرض قيود صارمة وطويلة الأمد على أنشطة تخصيب اليورانيوم داخل البلاد، أو وقفها بصورة كاملة.
وأضاف روبيو أن التفاصيل الفنية والحوافز الاقتصادية المحتملة يمكن بحثها في مراحل لاحقة، موضحاً أن المطلوب في المرحلة الراهنة هو التزام إيراني صريح بالتخلص من اليورانيوم المخصب، على أن تُبحث لاحقاً الآليات الكفيلة بتنفيذ ذلك.
وبحسب المصادر، فإن ترامب لا يبدي حماسة لتقديم أي تنازلات مالية كبيرة لإيران في هذه المرحلة من المفاوضات. كما أكد روبيو أن الإدارة الأمريكية لم تعرض رفع العقوبات المفروضة على طهران أو الإفراج عن أصولها المجمدة ضمن الاتفاق الأولي، مشدداً على أن مثل هذه الخطوات لن تكون مطروحة إلا بعد وفاء إيران بالتزاماتها المتعلقة بتقييد برنامجها النووي.