ألميدا يضع «»الإمارات للدراجات على منصة التتويج في «فولتا الغارف»
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
قدّم جواو ألميدا أداءً ثابتاً ومميزاً بطابعه المعتاد، ليُنهي المرحلة الثانية من فولتا الغارف في المركز الثالث، عابراً خط النهاية على القمة الشهيرة «ألتو دا فويّا» بعد يوم شاق وحافل بالتسلق.
وجاءت المرحلة البالغة 147.2 كلم من بورتيماو إلى ألتو دا فويّا قوية وتميّزت بتضاريس وعرة ومنحدرات حادة في الصعود الختامي، حيث برز أقوى المتسلقين في المجموعة الرئيسية.
وتسابق ألميدا بذكاء تكتيكي طوال اليوم، محافظاً على تمركزه في المجموعة الأمامية ومستجيباً للتحركات الحاسمة على الصعود، قبل أن يطلق جهداً قوياً في الأمتار الأخيرة ليؤمّن مركزاً ثالثاً مستحقاً خلف اثنين من أسرع المتسابقين في الأمتار الأخيرة.
وفي المقابل، غاب براندون ماكنولتي عن المشهد الختامي إثر سقوط عند قاعدة الصعود أثّر على حظوظه في المنافسة، إلا أن اليركي تمكّن من العودة وإنهاء المرحلة في المركز الخامس عشر بفارق 37 ثانية.
وبات ألميدا يتأخر بفارق 7 ثوانٍ فقط عن متصدر السباق سيشاس، قبل الدخول في سباق الزمن الفردي في المرحلة الثالثة بمدينة فيلامورا (19.5 كلم).
من جانبه قال جواو ألميدا: «كان الصعود النهائي صعباً جداً كما توقعنا. أصبح الإيقاع انفجارياً ومتقطعاً، ما جعل من الصعب إيجاد إيقاع ثابت. كان من المؤسف جداً أن يتعرض براندون للسقوط في أسفل الصعود، أعتقد أنه كان سيكون معي في المقدمة وكنا سنلعب أوراقنا بشكل أفضل في النهاية. حاولت الهجوم قرب خط النهاية لكنني لم أتمكن من فتح فجوة، ودفعت ثمن ذلك قليلاً في الانطلاقة الأخيرة. أنا سعيد بما قدمته، والآن يتوجه التركيز إلى سباق الزمن غداً».
نتائج المرحلة الثانية:
.1.بول سيشاس (ديكاتلون - سي إم إيه سي جي إم) 3:49:50
.2.خوان أيوسو (ليدل - تريك) نفس التوقيت
.3.جواو ألميدا (فريق الإمارات - إكس آر جي) نفس التوقيت
الترتيب العام بعد المرحلة الثانية:
.1.خوان أيوسو (ليدل - تريك) 8:10:44
.2.بول سيشاس (ديكاتلون - سي إم إيه سي جي إم) نفس التوقيت
.3.جواو ألميدا (فريق الإمارات - إكس آر جي) +7 ثوانٍ
أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات للدراجات إکس آر جی
إقرأ أيضاً:
«جلوبال ساوث يوتيليتيز» الإماراتية تطلق المرحلة الثانية من رؤية «بربرة الخضراء»
أعلنت «جلوبال ساوث يوتيليتيز» الإماراتية، التابعة لشركة «ريسورسز إنفستمنت» في أبوظبي بدء تنفيذ مشروع محطة طاقة شمسية كهروضوئية بقدرة 12 ميجاواط مع نظام تخزين طاقة بالبطاريات بسعة 70 ميجاواط ساعة في بربرة، كجزء من المرحلة الثانية من رؤية بربرة الخضراء.
يمثل هذا المشروع المرحلة الثانية من تحول بربرة من الاعتماد على الديزل إلى نظام طاقة أكثر مرونة مدعوم بمصادر الطاقة المتجددة، وذلك بعد تشغيل محطة الطاقة الشمسية التابعة لشركة «جلوبال ساوث يوتيليتيز» بقدرة 5 ميجاواط في المدينة في فبراير 2026.
شهدت المرحلة الأولى إنشاء بنية تحتية لنقل الطاقة بطول 11.2 كيلومتر وبجهد 33 كيلوفولط، وشكّلت بداية استراتيجية أوسع نطاقاً للتحول إلى الطاقة المتجددة، تهدف إلى تعزيز أمن الطاقة وتقليل الاعتماد على توليد الطاقة بالديزل المستورد في المدينة الساحلية الاستراتيجية بربرة.
وتشهد المرحلة الثانية توسعاً كبيراً في قدرات توليد الطاقة المتجددة، من خلال إدخال نظام واسع النطاق لتخزين الطاقة بالبطاريات، صُمم لتعزيز موثوقية الشبكة وضمان استقرار إمدادات الكهرباء خلال فترات ذروة الطلب المسائية وساعات انخفاض إنتاج الطاقة الشمسية.
ومن المتوقع أن يُنتج هذا المشروع، المتوافق مع أهداف بربرة في قطاعي الطاقة والكهرباء، نحو 24,000 ميجاواط ساعة من الكهرباء النظيفة سنوياً، بما يكفي لتزويد نحو 67,000 منزل بالكهرباء.
وسيسهم المشروع في خفض الانبعاثات الكربونية من خلال الاستغناء التدريجي عن محطات توليد الكهرباء العاملة بالديزل ضمن شبكة كهرباء بربرة، ما سيؤدي إلى تجنب انبعاث ما يُقدّر بنحو 16,500 طن متري من ثاني أكسيد الكربون سنوياً بما يعادل إزالة أكثر من 3,800 سيارة تعمل بالبنزين من الطرق سنوياً.
وعلى مدى العمر التشغيلي للمشروع، سيصل إجمالي الانبعاثات التي سيتم تفاديها إلى أكثر من 330,000 طن متري من ثاني أكسيد الكربون بما يعادل إزالة أكثر من 76,000 سيارة تعمل بالبنزين من الطرق سنوياً، في خطوة تمثل إسهاماً ملموساً في دعم الجهود العالمية الرامية إلى الحد من الانبعاثات الكربونية.
وستوفّر القدرة الإنتاجية للمرحلتين الأولى والثانية كهرباء تكفي لتلبية احتياجات نحو 95,000 منزل سنوياً، بما يُسهم في توسيع نطاق الوصول إلى الطاقة المتجددة في بربرة بصورة ملحوظة.
وبمجرد دخول المرحلة الثانية عند التشغيل، ستصبح بربرة من أوائل مدن القرن الأفريقي التي تُحقق تحولاً جذرياً بعيداً عن توليد الطاقة المعتمد على الوقود الأحفوري، بما يُرسّخ نموذجاً رائداً للتحول في قطاع الطاقة على مستوى المنطقة.
وقال علي الشمري، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لشركة جلوبال ساوث يوتيليتيز ونائب رئيس مجلس إدارة شركة بربرة للكهرباء: تمثل المرحلة الثانية استثماراً طويل الأمد في البنية التحتية والمرونة الاقتصادية لبربرة ويُعدّ توفر الكهرباء الموثوقة وبأسعار تنافسية عاملاً أساسياً لدعم نمو المدن، وتشغيل الموانئ، وتوسع الأنشطة الصناعية.
ومن خلال دمج إنتاج الطاقة الشمسية على نطاق واسع مع أنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات، تعزز بربرة مكانتها مركزا اقتصاديا واستراتيجيا للموانئ في المنطقة، وتبرز كنموذج عملي للتنمية القائمة على الطاقة المتجددة في مختلف أنحاء القرن الأفريقي.
كان الشمري قد أعلن في فبراير 2026 إطلاق «رؤية بربرة الخضراء»، وهي خطة تحول متكاملة تهدف إلى نقل نظام الكهرباء في بربرة من الاعتماد على الديزل إلى منظومة تعتمد على الطاقة المتجددة، مدعومة بأنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية وتقنيات تخزين الطاقة بالبطاريات.
وتمتلك «جلوبال ساوث يوتيليتيز» حصة تبلغ 45% في شركة بربرة للكهرباء، المزود الوحيد للكهرباء في المدينة وتدير حالياً محفظة مشاريع تبلغ قدرتها 20.38 ميجاواط، إلى جانب نظام تخزين الطاقة بقدرة 2 ميجاواط /ساعة، مع خطط لمضاعفة قدرة الطاقة المتجددة بحلول عام 2027 ضمن إطار «رؤية بربرة الخضراء».
طاقة مستدامة ومزدهرة لمدينة بربرة.