وفد سنغافوري يطلع على تجربة الإمارات في الرقابة النووية
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
استضافت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، وفداً رفيع المستوى من جمهورية سنغافورة في مقرها بأبوظبي، وذلك بهدف استعراض منظومة الرقابة النووية في دولة الإمارات، وتبادل وجهات النظر حول السلامة النووية والأطر الرقابية والحوكمة، في ظل دراسة سنغافورة لتقييم الدور المحتمل للطاقة النووية.
ترأس الوفد السيد داريل تشان، مدير مكتب الطاقة النووية في هيئة سوق الطاقة بسنغافورة، وضم ممثلين عن وزارة التجارة والصناعة، والوكالة الوطنية للبيئة، ومعهد الأبحاث والسلامة النووية، ووزارة الاستدامة والبيئة.
واستعرضت الهيئة، خلال الزيارة، إطارها الرقابي الشامل في مجالات الأمان والأمن والضمانات النووية، مسلطةً الضوء على سرعة تطوير المنظومة الرقابية وتطبيقها، إضافةً إلى خبرتها في تطوير أنظمة الترخيص ووضع اللوائح والمعايير التنظيمية.
كما ناقش الجانبان آفاق تعزيز تبادل المعرفة وبناء القدرات الرقابية والتعاون الفني بين البلدين.
وقال كريستر فيكتورسن، مدير عام الهيئة، إنه على مدى أكثر من 15 عاماً، اضطلعت الهيئة بدور محوري في ترسيخ إطار رقابي نووي قوي ومستقل في دولة الإمارات، مشيراً إلى أنه اليوم، مع التشغيل الكامل لمحطة براكة للطاقة النووية، تبرز الدولة نموذجاً استشرافياً يُحتذى به من قبل الدول الأعضاء التي تدرس تطوير برامجها النووية.
وتجري سنغافورة حالياً دراسات لتقييم الدور المحتمل للطاقة النووية ضمن استراتيجيتها طويلة المدى لأمن الطاقة وخفض الانبعاثات، كما تستكشف التقنيات النووية المتقدمة بالتوازي مع تعزيز أطرها البحثية والرقابية دعماً لاتخاذ قرارات مستقبلية مدروسة بشأن نشر الطاقة النووية. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الهيئة الاتحادية للرقابة النووية الرقابة النوویة
إقرأ أيضاً:
وكالة الطاقة الذرية: لا اتفاق مع إيران دون رقابة صارمة على برنامجها النووي
شددت الوكالة الدولية للطاقة الذرية على أن أي اتفاق مستقبلي بشأن البرنامج النووي الإيراني لن يكون قابلاً للتنفيذ أو موثوقاً من دون آلية رقابة وتحقق صارمة تضمن التزام طهران بتعهداتها النووية، في ظل استمرار الخلافات حول مستوى التعاون الإيراني مع مفتشي الوكالة.
وأكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أن دور الوكالة في أي تسوية محتملة بين إيران والقوى الدولية يعد «لا غنى عنه»، مشيراً إلى أن التحقق المستقل من الأنشطة النووية الإيرانية يمثل الركيزة الأساسية لأي اتفاق. وقال غروسي إن «أي اتفاق من دون تحقق ورقابة لن يكون اتفاقاً حقيقياً، بل مجرد وعود لا يمكن التأكد من تنفيذها».
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل لتفاهمات جديدة بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط مخاوف دولية من تنامي مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب. وتؤكد الوكالة أن قدرتها على التحقق من الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني تتأثر سلباً بسبب القيود المفروضة على عمليات التفتيش وعدم حسم عدد من الملفات العالقة المتعلقة بالضمانات النووية.
وأشار غروسي خلال إحاطة لمجلس محافظي الوكالة إلى أن المؤسسة الأممية ستكون الجهة المسؤولة عن التحقق من أي التزامات قد تتضمنها اتفاقات مستقبلية، مؤكداً أن الرقابة الفنية المستقلة تمثل الضمان الوحيد للمجتمع الدولي بشأن تنفيذ البنود المتفق عليها.
وفي الوقت ذاته، أوضحت الوكالة أنها لا تملك أدلة على وجود برنامج منظم وفعّال لتصنيع سلاح نووي في إيران، لكنها أعربت عن قلقها من استمرار تخصيب اليورانيوم بمستويات مرتفعة ومن محدودية الوصول إلى بعض المنشآت والمعلومات الضرورية للتحقق الكامل من الأنشطة النووية.