موعد عرض برنامج "رامز ليفل الوحش" اليوم والقناة الناقلة
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
تتجه أنظار الجمهور العربي كل يوم إلى برنامج المقالب الشهير رامز ليفل الوحش، الذي يقدّمه النجم رامز جلال، وسط حالة من الترقب والحماس لمعرفة ضحية الحلقة الجديدة وردود أفعالها غير المتوقعة.
ومع كل موسم، ينجح رامز في إشعال مواقع التواصل الاجتماعي وإثارة الجدل، ليصبح برنامجه حديث المشاهدين في مختلف أنحاء الوطن العربي، حيث ينتظر الجمهور عرض الحلقات يوميًا بشغف لمتابعة أحدث المقالب والمفاجآت التي تحمل الكثير من التشويق والإثارة.
سيُعرض البرنامج يوميًا مباشرة بعد أذان المغرب بتوقيت القاهرة عبر قناة MBC مصر، مما يجعله أول محتوى يتابعه الجمهور على القناة خلال توقيت الإفطار، وأعلنت شبكة MBC Group أن حلقات البرنامج ستكون متوفرة أيضًا على منصة شاهد الرقمية عقب عرضها التلفزيوني، لتتيح للمشاهدين فرصة متابعة محتوى البرنامج عبر الإنترنت بما يتناسب مع جدولهم الزمني، وخاصة أولئك الذين يصعب عليهم مشاهدة البث المباشر.
يعتبر رامز ليفل الوحش من أكثر برامج رمضان جذبًا للأنظار وإثارة، لما يقدمه من خليط فريد يجمع بين الكوميديا والمقالب الجريئة التي تحظى بمتابعة واسعة من قبل ملايين المشاهدين يوميًا، مما يرسّخ مكانته كعنصر أساسي في برامج الموسم الرمضاني.
إعلان رامز ليفل الوحش
جاء الإعلان الترويجي للبرنامج مشوقًا للغاية، حيث تضمن مشاهد مليئة بالإثارة والصدمة، وظهر فيه عدد من الفنانين والمشاهير وهم يواجهون مواقف مفاجئة أوقعتهم في لحظات من الرعب والانفعال. هذه اللقطات جسّدت طابع البرنامج المميز وأبرزت المشاعر الحادة التي يمر بها الضيوف.
من بين الضيوف الذين ظهروا في الإعلان الترويجي: غادة عادل، رحمة محسن، يارا السكري، دينا، مصطفى غريب، أحمد السقا، حمو بيكا، كارولين عزمي، أسماء جلال، عمرو الدرديري، ومروان عطية، وهو ما زاد من حماس الجمهور للبرنامج.
أما عن إعداد وتصوير رامز ليفل الوحش، فقد كشف رامز جلال خلال لقائه على السجادة الخزامية عن بعض تفاصيل برنامجه المزمع عرضه في رمضان 2026.
وصرح بأن النسخة الجديدة تحمل أفكارًا غير مسبوقة حملت اسم "سواد جيم"، في إشارة مازحة إلى المسلسل الكوري الشهير Squid Game. كما أكد أن المقالب هذا العام تتسم بجرأة وخطورة على الحد الذي أدى إلى تعرضه لثلاث إصابات أثناء التصوير. إلا أنه فضل عدم الكشف عن المزيد من التفاصيل لتشويق الجمهور وزيادة توقعاته لما يحمله البرنامج من مفاجآت غير متوقعة هذا الموسم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رامز ليفل الوحش رامز جلال موعد رامز ليفل الوحش موعد برنامج رامز برنامج المقالب رامز لیفل الوحش أسماء جلال رامز جلال
إقرأ أيضاً:
حورية فرغلي تكشف حقيقة هجوم بلطجية على منزلها واستغاثتها بالشرطة.. خاص
كشفت الفنانة حورية فرغلي عن حقيقة الفيديو المتداول لها والذى يظهر هجوم مجموعة من البلطجية على منزلها واستغاثتها بالداخلية.
وقالت حورية فرغلي فى تصريح خاص لصدى البلد: أن كل ما تداول غير صحيح ولم أتعرض الى أى هجوم من بلطجية كما أننى لم أتواصل مع الشرطة كما تردد وهذا الفيديو مفبرك.
وأضافت حورية فرغلي: إن ما حدث بالأمس أمام منزلي هو تصادم سيارة بتاكسي والأمر تطور بينهما ولكن لم يكن هناك بلطجية هاجموا منزلى كما تردد.
من ناحية أخرى تعيش الفنانة حورية فرغلي حالة من القلق والتوتر بعد تعرض حساباتها الرسمية على منصتي فيسبوك وإنستجرام لاختراق إلكتروني مفاجئ، أدى إلى فقدان السيطرة على صفحاتها التي يتابعها ملايين الأشخاص، في واقعة أثارت تفاعلاً واسعاً بين جمهورها ورواد مواقع التواصل.
الاختراق لم يكن عادياً، بل بدا وكأنه عملية منظمة استهدفت محو الهوية الرقمية للفنانة بالكامل، حيث فوجئ المتابعون بحذف جميع الصور ومقاطع الفيديو التي توثق مسيرتها الفنية وكواليس أعمالها، إلى جانب تغيير اسم الحسابات وصور الملفات الشخصية، ما صعّب عملية التعرف عليها أو استعادتها بسهولة.
ولم تتوقف تداعيات الحادث عند هذا الحد، بل امتدت لتضع حورية فرغلي في موقف حرج مع الفنانة ليلى علوي، بعدما قام المخترق بنشر محتوى مفبرك عبر الحسابات المخترقة، تضمن مزاعم غير صحيحة حول استعداد ليلى علوي للزواج في سن الثمانين من رجل أعمال في نفس العمر.
التقرير الزائف، الذي حمل تفاصيل درامية خيالية عن "قصة حب استثنائية"، أثار استياءً واسعاً بين الجمهور، الذي اعتبره محاولة متعمدة لإثارة الجدل واستغلال أسماء فنية كبيرة بهدف جذب الانتباه ونشر الشائعات، خاصة أنه نُشر عبر حساب يُفترض أنه رسمي.
ويخشى متابعو حورية فرغلي من أن تؤثر هذه الواقعة على صورتها أمام الجمهور، في ظل استخدام حساباتها لنشر معلومات مغلوطة قد تُنسب إليها، وهو ما يزيد من أهمية التحرك السريع لاستعادة السيطرة على الصفحات وتوضيح الحقيقة.
من جانبهم، طالب عدد من الجمهور بضرورة تدخل إدارة المنصات لاستعادة الحسابات المخترقة، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الواقعة، خاصة مع تزايد حوادث الاختراق التي تستهدف الشخصيات العامة وتستغل شهرتها لنشر أخبار مضللة.