أول جمعة في رمضان .. وزراء وعلماء يؤدون صلاة الجمعة بمسجد مصر الكبير
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
شهد الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، شعائر صلاة الجمعة من مسجد مصر الكبير بالعاصمة الجديدة، يرافقه المستشار محمود حلمي الشريف - وزير العدل، والسيد حسن رداد إبراهيم - وزير العمل، والسيد جوهر نبيل - وزير الشباب والرياضة، والدكتور إبراهيم صابر - محافظ القاهرة، والسيد محمود الشريف - نقيب السادة الأشراف، والشيخ عبد الهادي القصبي - شيخ مشايخ الطرق الصوفية، والدكتور شوقي علام - رئيس اللجنة الدينية بمجلس الشيوخ، والدكتور عمرو الورداني - رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، والدكتور عبد الرحمن النجار - مدير منطقة وعظ القاهرة، نائبًا عن الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، والشيخ خالد صلاح - مدير مديرية أوقاف القاهرة، واللواء أحمد فهمي - مدير عام شركة العاصمة الجديدة.
دعاء أول جمعة في رمضان .. أفضل 210 أدعية تحقق المستحيل في ساعة الاستجابة
أول جمعة في رمضان.. ردد هذه الأدعية الجامعة لكل خير
وافتُتحت شعائر الجمعة بتلاوة قرآنية مباركة تلاها القارئ الشيخ محمدي بحيري، وألقى الخطبة الدكتور محمد رجب خليفة - رئيس الإدارة المركزية لشئون الدعوة، وجاءت تحت عنوان: «رمضان شهر الإرادة والكرم»، مؤكدًا فيها القيم الإيمانية والإنسانية التي يعززها شهر رمضان المبارك، ودوره في بناء الوعي وترسيخ معاني البذل والعمل، وامتلاك الإنسان قراره، وارتباط معاني العزيمة والثبات بالشهر الفضيل عند المسلمين عامة، وعند أهل مصر خاصة. وفي ختام الخطبة، تضرّع الخطيب إلى الله عز وجل أن يحفظ وطننا مصر، وأن يوفق رئيسها، وأن يردّ عنها كيد الكائدين، وأن يحفظ شعبها وجيشها وشرطتها وأرضها وسماءها، وأن يجعلها سخاءً رخاءً، وسائر أوطان المسلمين.
وعقب انتهاء الصلاة، تفقد الوزير منافذ تقديم خدمات الطعام والشراب والخدمات الأخرى التي جهزتها شركة العاصمة في رحاب المسجد لاستقبال الروَّاد على مدار الشهر الكريم، في إطار الأنشطة والبرامج التي تقدمها وزارة الأوقاف للأسرة المصرية، كما التف المصلون على الوزير يبادلونه التهاني بقدوم شهر رمضان المبارك، في أجواء سادها الود والبِشر، كما التفّ حوله الأطفال والكبار معبّرين عن سعادتهم ومحبتهم، في مشهد عكس روح الشهر الكريم وقيمه الإنسانية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أول جمعة في رمضان الجمعة الأولى في رمضان صلاة الجمعة خطبة الجمعة يوم الجمعة جمعة فی رمضان
إقرأ أيضاً:
كابينة الزيدي تحت المقصلة: هل تباع الوزارات في سوق التوافقات مجدداً؟
23 يوليوز، 2026
بغداد/المسلة: بين مطرقة المحاصصة الحزبية وسندان “الفيتو” الأمريكي، تتأرجح البوصلة السياسية في بغداد مع تسارع الخطى لإكمال كابينة رئيس الوزراء علي الزيدي، في اختبار قسري لمدى قدرة السلطة التنفيذية على الفكاك من سطوة التوازنات التقليدية وتجاوز قيود التوافقات.
وفيما تترقب الأوساط حسم الحقائب المتبقية مطلع الشهر المقبل، تتكشف كواليس المشاورات عن تفاهمات توحي بمنح الزيدي حرية أوسع لاختيار وزراء الحقائب السيادية كالداخلية والدفاع. غير أن هذا الانفتاح الشكلي يتصادم بواقع شائك تقوده التحفظات الأمريكية على مشاركة قوى سياسية ترتبط بخلفيات فصيلية، مما يربط إعلان الحكومة بمدى النجاح في اختراق غطاء التحفظات واختبار مرونة واشنطن عبر التنسيق المستمر.
وفي هذا السياق، يوضح سيف المنصوري، القيادي في ائتلاف الإعمار والتنمية، أن آلية الاختيار تتأسس على مبدأ النقاط والاستحقاق الانتخابي لكل كتلة، مؤكداً أن الحسم النهائي يرتكز على حسم التفاهمات بين الجانبين العراقي والأمريكي بشأن القوى الإسلامية التي ألقت سلاحها وسلّمت أجنحتها العسكرية.
وفي المقابل، تسود الصراعات كواليس الأحزاب حول مقترح استحداث ثلاثة مناصب لنواب رئيس الوزراء إلى جانب إنشاء وزارة جديدة للسياحة، وهو تحليل سياسي”تحدياً ينطوي على عبء اقتصادي وترهل حكومي يثير غضب المواطنين في ظل الضائقة المالية الحالية” “.
ومع تداول أنباء عن تغيير يرتقب وزراء تقييماً للأداء قبل نهاية العام، يظل التشكيل الحكومي معلقاً بين الوعود الإصلاحية وإكراهات التوافق الكواليسي؛ فهل ينتصر الزيدي لإرادة التغيير، أم تبتلع المحاصصة طموح التشكيلة المكتملة؟
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts