أكدت وزارة الصحة السعودية أهمية تلقي لقاح الحمى الشوكية قبل التوجه لأداء مناسك العمرة خلال شهر رمضان، ضمن إجراءات الوقاية الصحية التي تهدف إلى حماية ضيوف الرحمن، خاصة في ظل الازدحام الشديد في المشاعر المقدسة خلال المواسم الدينية.

وأوضحت الوزارة أن الأماكن المزدحمة تزيد من احتمالية انتقال العدوى، لا سيما الحمى الشوكية التي تنتقل عبر الرذاذ، وقد تسبب مضاعفات صحية خطيرة إذا لم يتم الوقاية منها، مشددة على أن أخذ اللقاح خطوة أساسية لضمان سلامة المعتمر وحمايته.

وأشارت إلى أن الحصول على اللقاح يجب أن يكون قبل التوجه لأداء العمرة بعشرة أيام على الأقل، لضمان تكون المناعة وتحقيق أفضل مستوى من الحماية أثناء أداء النسك، وأن اللقاح يوفر مناعة تمتد حتى خمس سنوات، ما يسهم في الحد من انتقال العدوى بين المعتمرين.

وأضافت الوزارة أن الأشخاص الذين تلقوا اللقاح خلال السنوات الخمس الماضية ليسوا بحاجة لإعادة التطعيم، مؤكدًة على أهمية استكمال الاستعدادات الصحية من خلال حجز موعد لتلقي اللقاح عبر تطبيق “صحتي” بسهولة ويسر في عيادات التطعيم.

وتأتي هذه التوصيات في إطار جهود وزارة الصحة السعودية لضمان صحة المعتمرين وتجنب انتشار الأمراض المعدية خلال المواسم الدينية، مع التركيز على الوقاية الفردية والجماعية للحفاظ على السلامة العامة.

والحمى الشوكية مرض معدٍ يسببه بكتيريا نيسيريا مننجيتيديس، وينتقل بشكل رئيسي عبر رذاذ الجهاز التنفسي من شخص لآخر في الأماكن المزدحمة.

وتتميز الإصابة بأعراض حادة مثل الحمى والصداع الشديد وتصلب الرقبة، وقد تتطور إلى مضاعفات خطيرة تشمل التهاب الدماغ أو الوفاة إذا لم يتم العلاج الفوري.

وتنتشر الحمى الشوكية بشكل أكبر في المناطق المكتظة بالسكان، خاصة خلال الحشود والمواسم الدينية، ما يجعل التطعيم قبل السفر أو أداء مناسك العمرة خطوة ضرورية للوقاية الفردية والجماعية.

ويتميز لقاح الحمى الشوكية بفعاليته الممتدة لمدة تصل إلى خمس سنوات، ما يجعله أداة رئيسية للحماية من تفشي المرض بين الحجاج والمعتمرين.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: السعودية تقنية في موسم الحج شهر رمضان 2026 لقاح الحمى الشوكية موسم الحج موسم الحج 2025 موسم الحج 2026 موسم الحج السعودية نجاح موسم الحج الحمى الشوکیة

إقرأ أيضاً:

ترامب يضع شرطاً جديداً لتنفيذ الاتفاق النووي مع السعودية.. فما هو؟

(CNN)-- وضع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شرطاً جديداً للمضي في تنفيذ الاتفاق النووي الموقع مع السعودية، وذلك بعد يوم واحد من إقراره رسمياً، إذ قال إن المملكة يجب أن تنضم إلى "الاتفاقيات الإبراهيمية". 

وكتب ترامب، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، الخميس، أن الاتفاق الموقع "سيحظى بالموافقة"، لكنه أضاف أنه "يبقى مرهوناً بالكامل بانضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام، التي تحظى باحترام واسع وحققت نجاحاً كبيراً".

وكان وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، ونظيره السعودي قد وقّعا، الأربعاء، الاتفاق الذي يتيح للمملكة تطوير برنامج نووي مدني.

وأثار الاتفاق بالفعل انتقادات من مسؤولين إسرائيليين، ومن المتوقع أن يخضع لتدقيق في الكونغرس الأمريكي.

وسبق أن أفادت شبكة CNN بأن الاتفاق قد يتيح للسعودية تخصيب الوقود اللازم لتشغيل مفاعلاتها النووية المدنية. كما يتضمن الاتفاق قيوداً على نطاق عمليات التفتيش التي يمكن إجراؤها على البرنامج النووي السعودي، بحسب مسؤولين ومصادر مطلعة.

وأكد ترامب، في منشوره، أنه "لن يكون هناك أي تخصيب" للمواد النووية". وكانت السعودية قد أبدت في السابق تحفظاً على الانضمام إلى "الاتفاقيات الإبراهيمية" وهي المبادرة التي أُطلقت خلال الولاية الأولى لترامب، ثم توسعت خلال ولايته الثانية بهدف إقامة علاقات دبلوماسية بين إسرائيل وجيرانها في الشرق الأوسط.

ولم يتضح بعد مدى تأثير منشور ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي في مصير الاتفاق الذي تم توقيعه.

وتواصلت شبكة CNN مع السفارة السعودية لطلب تعليق، كما استفسرت من البيت الأبيض عما إذا كان تنفيذ الاتفاق سيُعلّق إلى حين انضمام السعودية إلى "اتفاقيات أبراهام".

مقالات مشابهة

  • قبل موسم العمرة.. تعرف على سعر الريال السعودي أمام الجنيه المصري
  • أبو غالية: الحمى القلاعية تنتشر سريعًا والإجراءات الاحترازية مستمرة
  • سعر ومواصفات بي إم دبليو X4 موديل 2026 في السعودية
  • محدث: ترامب: الاتفاق النووي مع السعودية مشروط بالتطبيع مع إسرائيل!
  • صنعاء: عودة 6 سفن خلال 24 ساعة بعد حظر الملاحة البحرية على السعودية.. وتحذيرات من استهداف المخالفين 
  • تظاهرة حاشدة في تعز تدعو للحسم العسكري وفك الحصار وتتضامن مع السعودية
  • روبيو: السعودية تسعى إلى برنامج نووي سلمي ومدني
  • وقعوا في الفخ.. روبيو: إيران خدعت الحوثيين لمهاجمة سفن السعودية في البحر الأحمر
  • ترامب يضع شرطاً جديداً لتنفيذ الاتفاق النووي مع السعودية.. فما هو؟
  • المركزي التركي: ضغوط التضخم ومخاوف الركود تلقي بظلالها على توقعات النمو