بيان هام حول محطة تحلية مياه البحر بالرأس الأبيض
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
أعلنت الشركة الجزائرية لتحلية المياه، فرع مجمع سوناطراك، عن تسجيل خلل تقني ظرفي بمحطة تحلية مياه البحر بالرأس الأبيض بولاية وهران، ذات القدرة الإنتاجية المقدرة بـ 300 ألف متر مكعب يومياً.
وحسب بيان للشركة، ترتب عن هذا الخلل، توقف احترازي مؤقت للوحدة. وانعكاس على وتيرة التموين بالمياه الشروب لفائدة المواطنين ببعض أحياء ولاية وهران.
وفور تسجيل الخلل، تم تفعيل البروتوكول التقني المعتمد للتدخل السريع. حيث باشرت الفرق المختصة التابعة لمجمع سوناطراك، بالتنسيق مع الشركة الجزائرية لتحلية المياه (ADC). والشركة الوطنية للهندسة المدنية والبناء (ENGCB). عمليات التشخيص والمعالجة وفق المعايير التقنية والصناعية المعمول بها.
وأكدت الشركة أن التدخل يتم في إطار تحكم كامل في الوضع، مع تجنيد كافة الإمكانات البشرية والتقنية لضمان استكمال الإجراءات التقنية المسطرة في أقرب الآجال. على أن تستأنف المحطة إنتاجها تدريجياً خلال الساعات القادمة. وصولاً إلى استعادة طاقتها القصوى بشكل آمن ومستقر.
كما تطمئن الشركة الجزائرية لتحلية المياه المواطنين بأن هذا الاضطراب يبقى ظرفياً ومحدود الأثر زمنياً. وأن منظومة المتابعة والمراقبة التقنية أثبتت نجاعتها في ضمان سرعة الاستجابة والتحكم في مثل هذه الحالات.
وجددت الشركة التزامها الكامل وقدرتها على تأمين استمرارية الخدمة العمومية في مختلف الظروف، بروح من الاحترافية والمسؤولية.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة
الولايات المتحدة – حذر علماء من أن الأكسجين المذاب في مياه المحيطات والبحيرات والأنهار يشهد انخفاضا بمعدلات مثيرة للقلق، بسبب الأنشطة البشرية، ما يهدد استقرار النظم المائية والغلاف الحيوي بأكمله.
ودعت دراسة نشرتها مجلة Limnology and Oceanography إلى إدراج “نضوب الأكسجين المائي” ضمن إطار “الحدود الكوكبية”، وهو نظام وضعه 28 عالما في 2009 لتحديد 9 عمليات حيوية تجاوزها البشر بالفعل، مثل تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحمض المحيطات، والتلوث الكيميائي.
وتوضح الباحثة إيريكا فيرر، المؤلفة الرئيسية من جامعة كاليفورنيا، أن صحة الكوكب تعتمد على صحة النظم المائية التي تحتاج الأكسجين لتعمل، مضيفة أن الدراسة تهدف إلى إبراز نضوب الأكسجين المائي كتهديد عالمي لا يعمل بمعزل عن غيره.
لكن كيف يستنزف البشر أكسجين المياه؟
الحقيقة أن الأكسجين المذاب في الماء يختلف عن الأكسجين المرتبط بجزيئات H2O، إذ إن الكائنات الحية تعتمد على الغاز المذاب للتنفس. وهناك عاملان رئيسيان وراء تراجع نسبته.
أولا: ارتفاع حرارة المياه. إذ مع زيادة انبعاثات الكربون وارتفاع متوسط درجة حرارة الأرض، ترتفع حرارة المسطحات المائية، والماء الدافئ يحمل أكسجينا مذابا أقل من الماء البارد. كما أن الطبقات السطحية الدافئة تمنع اختلاط الأكسجين مع الأعماق.
ثانيا: التلوث بالمواد المغذية. حيث تؤدي ممارسات الزراعة والصرف الصحي والصناعة إلى ضخ كميات كبيرة من النيتروجين والفوسفور في المياه، ما يغذي تكاثر الطحالب بشكل هائل، وعند تحللها تستهلك كميات كبيرة من الأكسجين. كما أن الحرارة والمغذيات الزائدة تحفزان استهلاك الميكروبات للأكسجين، ما يفاقم النقص.
ويحذر الباحثون من أن نضوب الأكسجين المائي يقترب من “منطقة خطر”، مع تأثيرات قد تكون غير قابلة للعكس خلال حياتنا.
ووفقا لمبادرة كوبرنيكوس الأوروبية، فقد المحيط العالمي نحو 2% من أكسجينه المذاب منذ الخمسينيات، ومن المتوقع أن يفقد 1% إلى 7% إضافية بحلول نهاية القرن. ورغم أن هذه النسب قد تبدو صغيرة، إلا أن أي نقص ولو بسيط يكفي لحرمان الكائنات الحية من احتياجاتها الأساسية وتعريض التوازن البيئي الدقيق للخطر.
وفي مراجعتهم، حلل الباحثون التفاعلات بين نضوب الأكسجين والحدود الكوكبية التسعة المعروفة، ووجدوا أنه يتفاعل مع تغير المناخ، وتحميل المغذيات، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحميل الهباء الجوي، ما يجعله أزمة متشابكة مع بقية التحديات البيئية.
واقترح الباحثون 4 مؤشرات لتقييم حالة نضوب الأكسجين المائي وتحديد حد عالمي له، وهي: تركيز الأكسجين المذاب ومدى انتشار المستويات المنخفضة جدا، ومدى قرب الماء من سعة تشبعه بالأكسجين، والتغيرات في الكائنات الحية الحساسة للأكسجين، ومؤشر استقلابي يقارن احتياجات الكائنات من الأكسجين بالكمية المتاحة.
ويأمل الباحثون أن يؤدي إدراج نضوب الأكسجين المائي ضمن إطار الحدود الكوكبية إلى حشد الاهتمام العالمي بهذه الأزمة، وتوفير خريطة طريق لمعالجتها.
المصدر: Gizmodo