شهد طريق "خربتا" بمركز كوم حمادة بالبحيرة فاجعة إنسانية مروعة، بعدما تحول الأسفلت إلى "محرقة" للأجساد ومقبرة للطموحات، إثر تصادم وحشي بين سيارة ملاكي وأخرى نقل ثقيل "تريلا"، في مشهد دموي حبس أنفاس المارة وأهالي القرى المجاورة.

حيث دهست العجلات الضخمة هيكل السيارة الصغيرة، محولة إياها إلى قطعة من الخردة الممزوجة بالدماء، وسط صرخات استغاثة دوت في أرجاء المكان قبل وصول سيارات الإسعاف التي هرعت لنقل الضحايا ما بين جثة هامدة ومصاب يصارع الموت بين جدران العناية المركزة.

تفاصيل "ليلة الدم" وتصادم الموت بين الملاكي والنقل

بدأت تفاصيل الواقعة الأليمة بتلقي اللواء محمد عمارة، مدير أمن البحيرة، إخطارا من مادة النجدة يفيد بوقوع حادث سير مروع بطريق "خربتا" بدائرة مركز كوم حمادة، وانتقلت على الفور قوات الشرطة وسيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ.

حيث كشفت المعاينة الأولية عن اصطدام "تريلا" بسيارة ملاكي نتيجة السرعة الزائدة أو اختلال عجلة القيادة، مما أسفر عن تحطم السيارة الملاكي بالكامل ومصرع أحد ركابها في الحال، وإصابة الآخر بإصابات قد تودي بحياته.

وأسفر الحادث عن وفاة "محمد علي الخولي"، البالغ من العمر 52 عاما، وهو عامل مكافح مقيم بقرية "بس هاملة" التابعة لدائرة المركز، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة متأثرا بإصاباته القاتلة قبل وصوله للمستشفى، ونقل جثمانه إلى ثلاجة حفظ الموتى بمستشفى كوم حمادة العام، حيث يسود الحزن الشديد قريته عقب وصول النبأ الصادم.

نزيف الأسفلت.. إصابات بالغة لـ "الغندور" وتحقيقات موسعة

في سياق متصل، استقبلت طوارئ مستشفى كوم حمادة المصاب "وليد محمود محمد الغندور"، 45 عاما، وهو في حالة صحية حرجة جدا، وبحث الأطباء في كواليس تشخيصه التي كشفت عن اشتباه كسر في الجمجمة وجروح متهتكة بالوجه والرأس، فضلا عن كدمات وسحجات متفرقة بأنحاء الجسم، وظل "الغندور" تحت الملاحظة الطبية المشددة في محاولة لإنقاذه من نزيف المخ الناجم عن قوة الارتطام بالسيارة النقل.

انتقلت جهات التحقيق إلى موقع الحادث، وأمرت بالتحفظ على السائقين والسيارات المتسببة في الحادث، وبدأت النيابة العامة تحقيقاتها للوقوف على أسباب وملابسات الواقعة، وما إذا كان هناك عطل فني في "التريلا" أو إهمال في القيادة، وحررت الأجهزة الأمنية المحضر اللازم، بينما استعجلت النيابة تقرير مفتش الصحة لبيان سبب الوفاة وتصريح الدفن ل "محمد علي الخولي"، مع استمرار متابعة الحالة الصحية للمصاب "وليد محمود محمد الغندور" لسماع أقواله حين تسمح حالته بذلك.

مذبحة "باسوس" خلف القضبان.. النيابة تزلزل الأرض تحت أقدام "ملثمي الخرطوش" بالقليوبية قواميس الدم وعبارات "الخديعة الكبرى" في نهج محمود عزت مرشد الأخوان وجماعته سيناريوهات الفوضى في عقل "رأس الأفعى" وخيوط التآمر الخارجي سقوط خبير التخفي ومخططات الغدر.. مسلسل رأس الأفعى يفضح خطايا محمود عزت محرقة الشابو والاستروكس تلتهم عقول الشباب وتهدد مستقبل مصر في صمت وليمة الموت.. عندما تحول سحور المماليك بقلعة الجبل إلى بركة دماء غادرة سفاح المعادي.. "شيطان الفيلا" المتخصص في طعن الجميلات "من الخلف" محرقة الجداول تطارد أباطرة الكيف.. هل تمنح الدستورية الحياة لتجار السموم التخليقية؟ الدستورية تربك حسابات تجار الكيف.. هل ينجو مروجو الشابو والاستروكس من المقصلة؟ المشدد 20 عاما لمختطفي طفل إيتاي البارود بسبب دراجة نارية بالبحيرة

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: حادث كوم حمادة مدير أمن البحيرة محمد علي الخولي تصادم ملاكي ونقل حوادث البحيرة اليوم کوم حمادة

إقرأ أيضاً:

الغندور لإدارة الزمالك: ما حدث في ملف مصدق يحتاج إلى توضيح

انتقد الإعلامي خالد الغندور طريقة إدارة بعض الملفات داخل نادي الزمالك، مطالبًا مسؤولي النادي بالخروج للحديث بشفافية حول ما حدث في عدد من القضايا، وعلى رأسها ملف صلاح مصدق، مؤكدًا أن الجماهير من حقها معرفة التفاصيل كاملة.

صلاح مصدق

وكتب الغندور عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "لازم الزمالك ومسؤوليه يطلعوا يتكلموا عن اللي حصل مع مصدق وغيره كثير، وإزاي كنتوا بتطلعوا تلوموا مجلس مرتضى منصور على كمية الفلوس اللي اندفعت واترمت في الأرض، وتيجوا تعملوا نفس اللي كنتوا بتلوموا عليه المجلس السابق". وأضاف أن الأزمات المالية لم تُحل، بل زادت خلال الفترة الأخيرة، مطالبًا بمصارحة الجماهير بحقيقة الأوضاع داخل النادي.

ناقد رياضي يثير الجدل بشأن حراس مرمى منتخب مصر.. تفاصيلأحمد سمير يرحل عن البنك الأهلي ويقترب من خوض تجربة المدير الفنيآدم كايد يغادر معسكر فلسطين ويغيب عن مواجهتي قيرغيزستان.. اعرف السبب

لم تكن أزمة المغربي صلاح مصدق سوى حلقة جديدة في مسلسل طويل من النزاعات القانونية التي باتت تلاحق نادي الزمالك خلال السنوات الأخيرة لتعيد إلى الواجهة تساؤلات عديدة حول أسباب تكرار العقوبات الصادرة ضد القلعة البيضاء من جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم " فيفا " .

وجاءت القضية الأخيرة لتؤكد أن المشكلة لم تعد مرتبطة بملف أو لاعب بعينه بل أصبحت أزمة هيكلية متراكمة ألقت بظلالها على النادي في أكثر من مناسبة وأثرت بصورة مباشرة على استقراره الرياضي والإداري.

ورغم محاولات الإدارة الحالية احتواء العديد من الملفات الموروثة فإن صدور قرار جديد لصالح صلاح مصدق أعاد الحديث مجددًا عن الأسباب الحقيقية التي تجعل الزمالك حاضرًا باستمرار على طاولة النزاعات الدولية.

أزمة تتجاوز قضية مصدق

في الظاهر تبدو القضية مرتبطة بمستحقات مالية متأخرة للاعب المغربي صلاح مصدق لكن في الواقع فإن الملف يعكس أزمة أكبر تتعلق بطريقة إدارة الالتزامات التعاقدية داخل النادي خلال السنوات الماضية.

فالقضية الأخيرة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة إذا لم يتم التعامل مع جذور المشكلة خاصة أن الزمالك واجه سلسلة طويلة من الأحكام والعقوبات الصادرة من الهيئات الرياضية الدولية سواء عبر الاتحاد الدولي لكرة القدم أو المحكمة الرياضية الدولية.

وبات النادي يمتلك سجلًا مزدحمًا بالنزاعات التي تراكمت على مدار سنوات وهو ما تسبب في ضغوط مالية وإدارية متواصلة أثرت على قدرة الفريق في التخطيط الرياضي بشكل طبيعي.

القضايا المتراكمة.. الأزمة الأكبر

أحد أبرز الأسباب التي جعلت الزمالك عرضة للعقوبات المتكررة يتمثل في تراكم عدد كبير من القضايا في توقيت متقارب.

فعندما تتعدد الملفات المفتوحة أمام الجهات الدولية يصبح النادي مطالبًا بتوفير سيولة مالية كبيرة لسداد مستحقات متنوعة تخص لاعبين ومدربين ووكلاء تعاقدات وهو ما يزيد من صعوبة إدارة الأزمة.

ومع مرور الوقت تتحول بعض القضايا إلى عبء ثقيل يفرض ضغوطًا إضافية على الإدارة خصوصًا عندما تتداخل المواعيد الخاصة بالسداد أو تنفيذ الأحكام النهائية.

أزمة الالتزام بالجدولة

ورغم نجاح الزمالك في بعض الفترات في التوصل إلى تسويات مع أصحاب القضايا فإن المشكلة الحقيقية ظهرت في عدم القدرة على الاستمرار في تنفيذ بعض الاتفاقات بالشكل المطلوب.

فالفيفا لا ينظر فقط إلى توقيع التسوية أو الاتفاق بل يراقب كذلك مدى التزام النادي بتنفيذ البنود والمواعيد المحددة للسداد.

وعندما يحدث أي تأخير أو إخلال بالاتفاق تعود العقوبات إلى الواجهة بصورة أكثر تعقيدًا وهو ما جعل الزمالك يدخل في دوامة متكررة من إيقاف القيد ورفع العقوبة ثم العودة إليها مجددًا.

السمعة المالية وتأثيرها

في عالم كرة القدم الحديثة أصبحت السمعة المالية للأندية عنصرًا لا يقل أهمية عن نتائجها داخل الملعب.

والأندية التي تتكرر ضدها الشكاوى أو تتأخر في الوفاء بالتزاماتها تصبح تحت رقابة أكبر من الجهات الدولية كما تواجه صعوبات إضافية في التفاوض مع اللاعبين والمدربين مستقبلاً.

وخلال السنوات الأخيرة تأثرت صورة الزمالك في هذا الملف نتيجة تعدد النزاعات وعدم إغلاق بعض القضايا بشكل نهائي وهو ما جعل أي شكوى جديدة تحظى بمتابعة دقيقة من الجهات المختصة.

عندما تتحول الديون الصغيرة إلى أزمات كبيرة

من المفارقات التي تكشف حجم الأزمة أن بعض الملفات بدأت بمبالغ ليست ضخمة مقارنة بحجم نادٍ بحجم الزمالك لكنها تحولت بمرور الوقت إلى أعباء مالية كبيرة.

فالتأخير في السداد يؤدي إلى إضافة فوائد وغرامات قانونية ورسوم تقاضٍ لتتضاعف القيمة النهائية للمبالغ المستحقة.

وهنا تكمن إحدى المشكلات الرئيسية إذ إن تجاهل بعض الملفات أو تأجيل حسمها يمنحها فرصة للتحول إلى أزمات أكبر وأكثر تكلفة على النادي.

طباعة شارك صلاح مصدق الاهلي الزمالك

مقالات مشابهة

  • «الله يرحمك ويغفر لك» .. حمادة هلال ينعى الفنانة الراحلة سهام جلال
  • رئيس الوفد يُشكل لجنة للإشراف على انتخابات لجان محافظة الفيوم
  • الخلافات انتهت.. الغندور يدعو لتوحيد الصفوف خلف المنتخب في كأس العالم
  • بحضور الرئيس بول كاغامي.. ماكرون يدشّن نصبا تذكاريا تكريما لضحايا إبادة التوتسي في رواندا
  • رئيس الوفد يُشكل 3 لجان للإشراف على انتخابات القاهرة والفيوم والدقهلية
  • رئيس الوفد يشكل 3 لجان للإشراف على انتخابات محافظات القاهرة والفيوم والدقهلية
  • رفع 342 حالة إشغال وتشميع 6 محال.. حملة لإعادة الانضباط بكوم حمادة.. صور
  • تشميع 6 محال بدون ترخيص ورفع 342 حالة إشغال بكوم حمادة بالبحيرة
  • الغندور لإدارة الزمالك: ما حدث في ملف مصدق يحتاج إلى توضيح
  • إنبي يضرب موعدًا مع المصري في نهائي كأس عاصمة مصر