ضبط صيدلانية تنتحل صفة طبيب جلدية داخل مركز تجميل غير مرخص ببورسعيد
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
شنت إدارة العلاج الحر بمديرية الشئون الصحية بمحافظة بورسعيد، بقيادة الدكتور رامي الفرارجي مدير إدارة العلاج الحر، حملة مكبرة للمرور على مراكز التجميل بالمحافظة.
في إطار جهود وزارة الصحة والسكان لإحكام الرقابة على المنشآت الطبية الخاصة، وتنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان، وتعليمات اللواء إبراهيم أحمد أبو ليمون محافظ بورسعيد، كثّفت مديرية الشؤون الصحية ببورسعيد حملاتها التفتيشية على مراكز التجميل والمنشآت الطبية الخاصة.
وبناءً على تعليمات الدكتور هشام زكي رئيس الإدارة المركزية للمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص، وتوجيهات الأستاذ الدكتور وليد فتحي عبد المقصود وكيل وزارة الصحة ببورسعيد.
وشارك في الحملة الدكتور عمرو المليجي وكيل إدارة العلاج الحر، بالتنسيق مع جهاز حماية المستهلك برئاسة سماح فايد، والهيئة المصرية للدواء برئاسة الدكتورة يسرا كسبة.
ضبط مخالفة جسيمة.
وأسفرت الحملة عن ضبط صيدلانية تنتحل صفة طبيب جلدية داخل مركز تجميل غير مرخص، حيث تبين قيامها بمزاولة نشاط طبي بالمخالفة للقانون. كما تم التحفظ على كميات كبيرة من الأدوية والحقن والفيالات مجهولة المصدر وغير المسجلة بوزارة الصحة، والتي كانت معدة للاستخدام داخل المركز.
وعلى الفور، تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وغلق المركز المخالف.
وتهيب إدارة العلاج الحر بالمواطنين ضرورة عدم تلقي أي خدمة طبية إلا بعد التأكد من وجود ترخيص ساري معلّق داخل المنشأة من إدارة العلاج الحر، وفي حال عدم وجوده يُرجى التواصل مع الإدارة المختصة للتحقق من قانونية المكان، حفاظًا على الصحة العامة.
استمرار الحملات.
وأكدت مديرية الشؤون الصحية ببورسعيد استمرار الحملات الرقابية المكثفة على المنشآت الطبية الخاصة، بهدف حماية صحة وسلامة المواطنين، وضمان تقديم خدمات طبية آمنة وفعالة وفقًا للمعايير المعتمدة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: بورسعيد غير مرخص ضبط صيدلانية طبيب جلدية مركز تجميل إدارة العلاج الحر
إقرأ أيضاً:
هل يجوز تأخير صلاة الظهر عند شدة الحر؟.. داعية إسلامي يجيب
أكد الشيخ أحمد الطلحي، الداعية الإسلامي، أن الشريعة الإسلامية راعت أحوال الناس، خاصة في أوقات المشقة، موضحًا أن من مظاهر التيسير ما ورد بشأن التعامل مع شدة الحر، ومنها الإبراد بصلاة الظهر.
وأوضح الشيخ أحمد الطلحي، خلال تصريح له، أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد إلى ذلك بقوله: «إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم»، وهو حديث رواه الإمامان البخاري ومسلم، مبينًا أن المقصود بالإبراد هو تأخير صلاة الظهر قليلًا عن وقت اشتداد حرارة الشمس.
التيسير على الناس ورفع الحرج عنهموأشار إلى أن هذا التوجيه النبوي يحمل معنيين أساسيين؛ الأول التيسير على الناس ورفع الحرج عنهم في أداء العبادة، والثاني تذكير المؤمنين بالآخرة، حيث إن شدة الحر في الدنيا تُذكّر بحر جهنم.
وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن كذلك حقيقة ما يتعلق بالحر والبرد، حيث قال: «اشتكت النار إلى ربها فقالت: رب أكل بعضي بعضًا، فأذن لها بنفسين؛ نفس في الشتاء ونفس في الصيف»، موضحًا أن أشد ما يشعر به الناس من حر في الصيف ومن برد في الشتاء هو من آثار ذلك.
ولفت إلى أن “الزمهرير” هو شدة البرد، كما أن شدة الحر في الصيف تمثل تذكيرًا عمليًا بما أعده الله، وهو ما يدعو الإنسان إلى التفكر والاعتبار.
وشدد الداعية الإسلامي على أن هذه التوجيهات النبوية تعكس روح الرحمة والتيسير في الإسلام، وتربط بين واقع الحياة اليومية والمعاني الإيمانية العميقة.