رعب يحبس الأنفاس في عرس الجن.. إلهام علي تنال الإشادات عن أدائها
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
لم يكن مجرد دخول عادي للموسم الرمضاني 2026، بل كان زلزالا دراميا أعاد صياغة أدب الرعب الخليجي. فمع انطلاق عرض سلسلة "وحوش 2" عبر منصة "شاشا"، نجحت الفنانة السعودية إلهام علي في انتزاع صدارة المشهد ببطولتها لحكاية "عرس الجن"، محولةً واحدة من أشهر الأساطير الشعبية الكويتية إلى تجربة بصرية تحبس الأنفاس.
في مغامرة فنية جديدة، تقمصت إلهام علي شخصية "نورة"، المطربة الشعبية الشهيرة في التسعينيات، قيل إنها وجدت نفسها وفرقتها داخل قصر غامض لإحياء حفل زفاف يتبين أنه "وليمة للجن".
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2وفاة إريك داين نجم "غريز أناتومي" بعد عام من مواجهة مرض التصلب الضموريlist 2 of 2بعد 8 سنوات من الغياب.. أسطورة فوازير رمضان نيللي تعود بـ"بمفاجأة"end of listلم يقتصر تميّز أداء إلهام في هذا العمل على صرخات الرعب وحدها، بل برز في قدرتها على التقاط التحولات النفسية الدقيقة، متنقلة بسلاسة بين الزهو والاحتراف الفني، ثم الصدمة، وصولا إلى الانكسار والذهول.
وقد رأى نقاد ومتابعون أن هذا الأداء شكّل ردا حاسما على كل من شكّك في موهبتها، ولا سيما في مشهد القصر المهجور، الذي وصفه كثيرون بأنه "لحظة مفصلية" في دراما رمضان هذا العام.
تفاعل جماهيريعلى منصات التواصل الاجتماعي، تحول المسلسل إلى "ترند" يومي، ولم تخلُ التعليقات من الطرافة الممزوجة بالخوف، حيث كتب أحد المتابعين: "أعترف أنني بعد مشاهدة عرس الجن نمت وإضاءة الغرفة أعلى من المعتاد"، بينما ركز آخرون على القيمة الفنية للعمل، مؤكدين أن إلهام علي استطاعت أن تجعل المشاهد يعيش حالة "نورة" بكل تفاصيلها، من الاستنكار إلى الرعب الحقيقي.
أبرز ملامح العملنجح سعيد الماروق في خلق جو مشبع بالغموض النفسي بعيداً عن كليشيهات الرعب التقليدية، وصاغ فيصل البلوشي الحكاية المستوحاة من قصة يُقال إنها وقعت عام 1997، بأسلوب يمزج بين التوثيق والدراما التشويقية.
وشارك إلهام علي مجموعة من النجوم بينهم أحمد النجار وفتات سلطان وحصة النبهان.
أسطورة 1997تستند الحكاية إلى الواقعة الشهيرة التي هزت المجتمع الكويتي، حين اعتزلت "الطقاقة نورة" الفن فجأة بعد ما قيل إنه ليلة مرعبة في منطقة الصباحية. المسلسل أعاد إحياء تلك الليلة بكل تفاصيلها المرعبة؛ من الحوافر التي لمحتها الفرقة تحت فساتين السهرة، إلى اكتشاف أن القصر الفخم ليس سوى أطلال مهجورة منذ عقود.
إعلانبأداء وصِف بـ "العبقري"، أثبتت إلهام علي أن الرعب الحقيقي لا يكمن في المؤثرات البصرية فحسب، بل في قدرة الممثل على نقل "عدوى الخوف" إلى المشاهد خلف الشاشات.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات إلهام علی
إقرأ أيضاً:
«ورد على فل وياسمين» الحلقة الرابعة.. صبا مبارك بين دعم الآخرين ومواجهة مصير مجهول
تواصل الفنانة صبا مبارك، مساندة من حولها في أزماتهم، بينما تقترب هي من مواجهة الحقيقة الأصعب في حياتها، وذلك خلال أحداث الحلقة الرابعة من مسلسل «ورد على فل وياسمين».
بدأت الأحداث مع حصول «إلهام» على فرصة عمل جديدة براتب كبير، لتبدو متحمسة لبداية مختلفة قد تساعدها على تحسين ظروفها المعيشية وفتح صفحة جديدة في حياتها. إلا أن انشغالها بمستقبلها لم يمنعها من الوقوف إلى جانب أسرتها، إذ توجهت إلى خالها طالبة منه استقبال العريس القادم من دبي للتقدم إلى شقيقتها داخل منزله، بعدما رأت أن منزلهم المتواضع قد يترك انطباعًا غير مناسب. ورغم إحراج خالها لها في البداية، نجحت بكلماتها المؤثرة في تذكيره بأنهم لا يملكون سواه، ليوافق في النهاية على مساعدتهم.
واستمرت «إلهام» في لعب دور السند لمن حولها، عندما تدخلت للدفاع عن زميلتها في العمل بعد تخلي والد طفلها عنها ورفضه تحمل المسؤولية. ولم تتردد في مواجهته ومطالبته بالتصرف كرجل والزواج منها، قبل أن يتحول الموقف إلى لحظة انفعال شديدة، خاصة مع تعرضها لنزيف مفاجئ من الأنف في مشهد حمل الكثير من الدلالات بعد الكشف السابق عن إصابتها بـ«اللوكيميا».
وفي المقابل، وجد «الدكتور طارق» الفنان أحمد عبد الوهاب نفسه أمام معضلة صعبة بعدما أصبح يعرف حقيقة مرض إلهام، بينما لا تزال هي تجهل الأمر. ولعدم قدرته على مصارحتها بالحقيقة، أخبرها بأنها تعاني من أنيميا فقط، قبل أن يحجز لها موعدًا لدى طبيب أورام متخصص. واختتمت الحلقة بلقاء جمعهما أمام عيادة الطبيب، في مشهد حمل قدرًا من الترقب، وكشف أن اهتمام طارق بإلهام أصبح يتجاوز حدود المصادفة التي جمعتهما في البداية.
تدور أحداث مسلسل «ورد على فل وياسمين» في إطار درامي اجتماعي، حول قصة حب غير متوقعة تنشأ بين شخصيتين تنتميان إلى عالمين مختلفين تمامًا. المسلسل بطولة صبا مبارك، وأحمد عبد الوهاب، وفدوى عابد، ومن إخراج محمود عبد التواب، وتأليف وائل حمدي وعمرو سمير عاطف.