المحكمة العليا الأمريكية تلغي الرسوم الجمركية العالمية المفروضة من ترامب
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
قضت المحكمة العليا الأمريكية يوم الجمعة بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تجاوز صلاحياته عندما فرض رسومًا جمركية واسعة النطاق بموجب قانون صلاحيات الطوارئ الذي يعود لعقود مضت، ما أدى إلى إلغاء أحد أوسع الإجراءات الاقتصادية التي اتخذتها إدارته، وتقييد استخدام الرؤساء المستقبليين لصلاحيات الطوارئ لإعادة صياغة السياسة التجارية.
وفي قرار صدر بأغلبية ستة أصوات مقابل ثلاثة، رأت المحكمة أن قانون سلطات الطوارئ الاقتصادية الدولية (IEEPA)، وهو قانون صدر عام 1977 يسمح للرؤساء بتجميد الأصول الأجنبية وتقييد المعاملات المالية الدولية، لا يُخوّل الرئيس فرض رسوم جمركية، حتى في حالة إعلان حالة طوارئ وطنية، بحسب بلومبرغ.
وبعد فترة وجيزة من توليه منصبه عام 2025، أعلن الرئيس ترامب حالة طوارئ وطنية مرتبطة بتجارة المخدرات وعجز تجاري كبير مع كندا والمكسيك والصين ودول أخرى. ثم استخدم قانون سلطات الطوارئ الاقتصادية الدولية لفرض مجموعة واسعة من الرسوم الجمركية.
الرسوم الجمركيةدونالد ترامبأهم الآخبارالمحكمة العليا الأمريكيةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الرسوم الجمركية دونالد ترامب أهم الآخبار المحكمة العليا الأمريكية
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية: تراجع كبير في الحالات المشتبه بإصابتها بإيبولا بالكونغو الديمقراطية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل انخفاض ملحوظ في عدد الحالات المشتبه بإصابتها بسلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعد استبعاد مئات الحالات التي أثبتت الفحوصات والتحقيقات الميدانية عدم ارتباطها بالفيروس.
وأوضح المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، كريستيان ليندماير، أن السلطات الصحية أكدت حتى الآن تسجيل 321 حالة إصابة مؤكدة بسلالة بونديبوجيو، إلى جانب 116 حالة مشتبه بها، فيما بلغ عدد الوفيات المرتبطة بالتفشي 48 حالة، بينما تماثل ستة أشخاص للشفاء.
وأشار ليندماير إلى أن العدد الحالي للحالات المشتبه بها يمثل تراجعًا كبيرًا مقارنة بالتقديرات الأولية التي تجاوزت 900 حالة، موضحًا أن التحقيقات الميدانية والاختبارات المخبرية أسفرت عن استبعاد عدد كبير من الحالات التي تبين أنها مرتبطة بأمراض أخرى أو بحالات حمى لا علاقة لها بفيروس إيبولا.
وأكد أن أعداد الحالات المشتبه بها قد تشهد تغيرات إضافية خلال الفترة المقبلة مع استمرار عمليات الترصد الوبائي والفحوصات الطبية، مشددًا على أهمية مواصلة جهود الرصد والكشف المبكر للحد من انتشار العدوى.
وفي تطور متصل، أعلنت المنظمة تسجيل تسع حالات إصابة مؤكدة وحالة وفاة واحدة في أوغندا، قبل أن تؤكد وزارة الصحة الأوغندية لاحقًا تسجيل ست إصابات جديدة بين مخالطين لحالات مؤكدة، ليرتفع إجمالي الإصابات المؤكدة في البلاد إلى 15 حالة.
ولفتت منظمة الصحة العالمية إلى أن فرق الاستجابة الصحية تواجه تحديات تتعلق بالتشخيص المبكر، حيث إن الاختبارات التقليدية المستخدمة للكشف عن فيروس إيبولا لم تكن فعالة بالقدر الكافي في رصد سلالة بونديبوجيو خلال المراحل الأولى من التفشي، كما لا يتوفر حتى الآن لقاح معتمد لهذه السلالة.
وكانت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية قد أعلنت منتصف مايو الماضي تفشي سلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا، في ما يمثل التفشي السابع عشر للمرض في البلاد، وسط جهود مكثفة من المنظمات الدولية والسلطات الصحية لاحتواء الوباء ومنع انتقاله إلى مناطق ودول أخرى.