11,447 طن سلع غذائية وأدوية من مصر للشعب الفلسطينى خلال عام واحد
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
منذ إطلاق إشارة البدء لصندوق تحيا مصر بقرار رئاسى فى 7 يوليو عام 2014، ثم بالقرارين رقمى 139 لسنة 2014 و84 لسنة 2015، عمل هذا الكيان الوطنى ضمن مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسى لدعم اقتصاد مصر والتغلب على الظروف الاقتصادية الصعبة، حاملًا على عاتقه مهام جسيمة تستهدف دعم الوطن وعلاج الظروف الاجتماعية الحرجة بعزيمة وطنية وإرادة حقيقية للعبور بالبلاد إلى مستقبل واعد يليق بعراقة ماضيها.
وتوالت الجهود لتشمل دعم مئات الآلاف من المواطنين عبر مبادرات طبية رائدة، بدءًا من العلاج المجانى للفيروسات الكبدية، وتوفير حضانات الأطفال المبتسرين، وتنفيذ المبادرة الرئاسية «كلنا جنبك» لإحلال أجهزة الغسيل الكلوي، وصولاً إلى مبادرة «نور حياة» لمكافحة مسببات ضعف الإبصار وعلاج الضمور العضلي.
ولم تتوقف الجهود عند الرعاية الصحية، كما امتدت لتشمل الحماية الاجتماعية عبر مبادرة «دكان الفرحة» لتجهيز العرائس وتوفير الملابس للأسر الأولى بالرعاية، ومبادرة «شتاء آمن»، والمشاركة الفاعلة فى المبادرة الرئاسية «سجون بلا غارمين» منذ عام 2015، وتأسيس صندوق «عطاء» لدعم ذوى القدرات الخاصة، وبرنامج «إحنا معاك» لحماية أطفال بلا مأوى.
وإلى جانب هذه الجهود الداخلية، امتدت أذرع صندوق تحيا مصر إلى الجوار ضمن استراتيجية الدولة لبناء الأمن القومي، حيث ساهم فى دعم الأشقاء الفلسطينيين بملحمة إغاثية كبرى.
وفى هذا السياق، كشف تامر عبد الفتاح، الرئيس التنفيذى لصندوق تحيا مصر، فى تصريحات خاصة لجريدة «الوفد»، عن أن الصندوق نجح فى تسيير قوافل ضخمة بلغت 190 شاحنة فى عام 2023، ثم ارتفعت لتصل إلى 310 شاحنات فى عام 2024، وصولاً إلى ذروة الدعم فى عام 2025 بتسيير 803 شاحنات محملة بأكثر من 11,447 طناً من المساعدات تحت شعار «نتشارك من أجل الإنسانية».
وأعلن الرئيس التنفيذى لصندوق تحيا مصر، عن افتتاح الصندوق لعام 2026 بتسيير قافلة مساعدات جديد خلال شهر فبراير الجارى تتضمن 52 شاحنة بإجمالى 780 طنًا من المساعدات الغذائية المتنوعة تزامنًا مع حلول شهر رمضان المبارك، وكافة مستلزمات الإفطار والسحور طوال الشهر الكريم. موضحًا أن هذه القوافل شملت معدات طبية متطورة، وسيارات إسعاف، وأجهزة طبية، فضلاً عن أطنان من المواد الغذائية الأساسية والمعلبات واللحوم والدواجن، وملابس متنوعة لكافة الأعمار، ومواد بناء لإعادة الإعمار، مؤكدًا أن القوافل التى سيرها الصندوق جاءت استجابة فورية للاحتياجات المتزايدة للأشقاء الذين فقدوا منازلهم وممتلكاتهم جراء الحرب، حيث تم تزويد هذه القوافل بكميات ضخمة من الخيام القادرة على تحمل الظروف الجوية القاسية، وآلاف الألحفة والبطاطين والسجاد، بالإضافة إلى حقائب الإيواء ومواد النظافة الشخصية.
وشدد «عبد الفتاح» على أن الصندوق كان حريصًا على التواجد الميدانى بجانب الأشقاء فى كل شهر رمضان منذ اندلاع الحرب، لضمان وصول الدعم فى الأوقات الأكثر احتياجًا، ما يعكس رسوخ الموقف المصرى تجاه القضية الفلسطينية باعتبارها مسئولية تاريخية لا تقبل التجزئة.
وأشار الرئيس التنفيذى للصندوق إلى أن محتويات القوافل الغذائية ضمت الركائز الأساسية للمائدة اليومية من أرز ومكرونة ودقيق وبقوليات وزيوت طعام وسكر وشاى وتمر وجبن، بالإضافة إلى مياه معدنية وألبان وعصائر، كما شملت المساعدات أطعمة جاهزة للتناول دون طهى مثل التونة واللحوم المعلبة والمربى والعسل والحلاوة الطحينية والبسكويت والخضروات المعلبة، لضمان استمرارية الصلاحية فى ظروف التخزين الصعبة بقطاع غزة، هذا إلى جانب الدعم اللوجستي، حيث تم توفير مولدات كهربائية وكشافات إضاءة لمواجهة انقطاع التيار الكهربائى المستمر فى القطاع.
وفى ختام حديثه لـ«الوفد»، أوضح تامر عبد الفتاح أن جهود الصندوق لم تقتصر على إرسال الشاحنات عبر الحدود، بل امتدت لتشمل تقديم الرعاية المادية والعينية للوافدين والمقيمين الفلسطينيين الذين حلوا ضيوفاً أعزاء على أرض مصر، لافتًا إلى أن توفير سيارات الإسعاف والمستلزمات الطبية وحفاضات الأطفال وكبار السن والمطهرات كان جزءً أصيلًا من خطة الطوارئ الصحية.
وأكد أن هذه التحركات تجسد الدور التاريخى لمصر كقلب نابض للعروبة، حيث يتم تجهيز هذه القوافل من خلال المساهمات العينية للشركات المصرية الوطنية، لتظل «تحيا مصر» صرخة أمل تدوى فى أرجاء قطاع غزة الجريح.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مشاركة من أجل الإنسانية التغلب على الظروف عبد الفتاح تحیا مصر
إقرأ أيضاً:
الحلبة وزيادة الوزن.. فوائد غذائية متعددة وطريقة صحية
تُعد الحلبة من أشهر النباتات العشبية التي استخدمت منذ آلاف السنين في الطب الشعبي والتغذية العلاجية، لما تحتويه من عناصر غذائية مهمة وفوائد صحية متعددة. ومع تزايد اهتمام الكثيرين بالبحث عن وسائل طبيعية وآمنة لزيادة الوزن، برزت الحلبة كواحدة من أكثر الخيارات شيوعًا، خاصة بين الأشخاص الذين يعانون من النحافة أو فقدان الشهية.
وتتميز الحلبة بقيمتها الغذائية العالية، إذ تحتوي على البروتينات، والألياف الغذائية، والفيتامينات، والمعادن المهمة مثل الحديد والمغنيسيوم والبوتاسيوم، ما يجعلها إضافة مفيدة للنظام الغذائي اليومي.
الحلبة وفتح الشهية
من أبرز فوائد الحلبة المرتبطة بزيادة الوزن قدرتها على فتح الشهية وتحفيز الرغبة في تناول الطعام. ويعتقد خبراء التغذية أن المركبات الطبيعية الموجودة في بذور الحلبة تساعد على تحسين عملية الهضم وتعزيز الشعور بالجوع، ما يؤدي إلى زيادة كمية الطعام المتناولة خلال اليوم.
ولهذا السبب ينصح بعض المختصين الأشخاص الذين يعانون من النحافة بتناول مشروب الحلبة بانتظام أو إضافتها إلى بعض الأطعمة والوصفات الغذائية، ضمن نظام غذائي متوازن وغني بالسعرات الحرارية.
مصدر جيد للسعرات والعناصر الغذائية
تحتوي الحلبة على نسبة جيدة من الكربوهيدرات والبروتينات والدهون الصحية، وهي عناصر تساهم في توفير الطاقة للجسم وتعزيز زيادة الوزن بشكل صحي. كما أن تناول الحلبة مع الحليب كامل الدسم أو العسل الأبيض يعد من الوصفات الشائعة التي تساعد على رفع القيمة الغذائية للوجبة وزيادة السعرات الحرارية المستهلكة يوميًا.
ويؤكد خبراء التغذية أن زيادة الوزن لا تعتمد على تناول الحلبة وحدها، وإنما على تحقيق فائض في السعرات الحرارية من خلال نظام غذائي متكامل يحتوي على البروتينات والنشويات والدهون الصحية.
تحسين الهضم والاستفادة من الطعام
تلعب الحلبة دورًا مهمًا في دعم صحة الجهاز الهضمي، حيث تساعد الألياف الموجودة بها على تحسين حركة الأمعاء وتقليل بعض مشكلات الهضم التي قد تؤثر على امتصاص العناصر الغذائية. وعندما يعمل الجهاز الهضمي بكفاءة أكبر، يصبح الجسم قادرًا على الاستفادة من الغذاء بصورة أفضل، وهو ما ينعكس إيجابيًا على الوزن والصحة العامة.
كما أن الحلبة تساعد في تقليل بعض اضطرابات المعدة والانتفاخ لدى بعض الأشخاص، ما يجعل تناول الطعام أكثر راحة وسهولة.
دعم الكتلة العضلية
تحتوي الحلبة على نسبة من البروتين النباتي الذي يساهم في بناء الأنسجة والعضلات، خاصة عند دمجها مع ممارسة التمارين الرياضية المناسبة. ويُعد اكتساب الوزن من خلال زيادة الكتلة العضلية أفضل صحيًا من تراكم الدهون فقط، لذلك يمكن للحلبة أن تكون جزءًا من خطة غذائية متوازنة تستهدف تحسين بنية الجسم.
طرق تناول الحلبة لزيادة الوزن
هناك العديد من الطرق التي يمكن من خلالها الاستفادة من الحلبة، ومنها:
شرب مغلي الحلبة مرة أو مرتين يوميًا.
تناول الحلبة المطحونة مع العسل الأبيض.
إضافة الحلبة إلى المخبوزات وبعض الأطعمة المنزلية.
خلط الحلبة بالحليب كامل الدسم للحصول على مشروب غني بالسعرات والعناصر الغذائية.
استخدام الحلبة في إعداد بعض الحلويات الشعبية المعروفة بقيمتها الغذائية المرتفعة.
نصائح مهمة
على الرغم من فوائد الحلبة العديدة، فإن الإفراط في تناولها قد يسبب بعض الآثار الجانبية مثل اضطرابات المعدة أو الغازات لدى بعض الأشخاص. لذلك يُفضل تناولها باعتدال واستشارة الطبيب أو أخصائي التغذية في حال وجود أمراض مزمنة أو استخدام أدوية معينة.
كما يجب الاعتماد على نظام غذائي متوازن يضم مصادر متنوعة من البروتينات والكربوهيدرات والدهون الصحية، مع الحرص على الحصول على قسط كافٍ من النوم وممارسة النشاط البدني المناسب.
و تظل الحلبة واحدة من أشهر الوسائل الطبيعية المستخدمة لدعم زيادة الوزن وتحسين الشهية، بفضل احتوائها على مجموعة غنية من العناصر الغذائية المفيدة. ومع اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، يمكن أن تسهم الحلبة في تحقيق زيادة وزن تدريجية وآمنة، إلى جانب تعزيز الصحة العامة ودعم وظائف الجسم المختلفة.