نجحت مديرية الصحة بقنا، تحت رعاية اللواء دكتور مصطفى الببلاوي، محافظ قنا، والدكتور أحمد صادق، وكيل وزارة الصحة، في إطلاق قافلة طبية مجانية بقرية الرئيسية بمركز نجع حمادي، في إطار توجيهات القيادة السياسية بتقديم الرعاية الصحية اللائقة للمواطنين، وتخفيف الأعباء عن كاهل الأسر الأولى بالرعاية. 

ووجه اللواء دكتور مصطفى الببلاوي، محافظ قنا، بضرورة تكثيف القوافل الطبية المجانية، ووصولها إلى كافة القرى والنجوع والمناطق النائية بمختلف مراكز المحافظة، مشيرًا إلى أن ذلك يأتي على رأس أولويات العمل التنفيذي.

 

استجابة لشكاوى المواطنين.. محافظ قنا يوجه بإنهاء مشكلات الصرف الصحي في الشوارعمحافظ قنا: تعزيز الإمكانيات المتاحة لمواجهة العجز في القطاعات الحيوية900 وجبة يوميًا.. محافظ قنا يتفقد مبادرة مطبخ"المحروسة..دايمًا عامر"جراحة متقدمة بمستشفى قنا العام يفتح باب الأمل لسيدة فى الإنجاب



وشدد محافظ قنا، على أهمية التنسيق المستمر بين مديرية الصحة وكافة الجهات المعنية، لتذليل أي عقبات تواجه عمل هذه القوافل، لضمان استمرارية تقديم الخدمات الطبية المتميزة للمواطنين في أماكن إقامتهم، مشيدا بالدور الحيوي الذي تؤديه القوافل العلاجية في دعم المنظومة الصحية والارتقاء بمستوى التوعية الوقائية لدى الأهالي. 

وأوضح الدكتور أحمد صادق، وكيل وزارة الصحة بقنا، بأن القافلة الطبية التي أقيمت بقرية الرئيسية التابعة لمركز نجع حمادي، نجحت في تقديم خدماتها العلاجية ل 792 مواطنا على مدار يومين. 

وأشار وكيل وزارة الصحة بقنا، إلى أن القافلة استفاد فيها من تخصص العظام 230 مواطنا، وتخصص الأطفال 163 مواطنا، وتخصص الباطنة 118 مواطنا، بالإضافة إلى توقيع الكشف على 97 حالة في تخصص الجلدية، و64 حالة في الأسنان، و30 حالة في تخصص النساء والتوليد. 

وقالت الدكتورة رضا محمد بخيت، مديرة إدارة القوافل العلاجية بالمديرية، إن القافلة قدمت خدمات شاملة للمواطنين المترددين عليها، والتي تضمنت تقديم خدمات معمل الدم ومعمل الأمراض المتوطنة، والفحص والكشف المبكر عن الأمراض المزمنة. 

وأضافت مدير إدارة القوافل، أنه تم توفير خدمات الأشعة وخلع الأسنان بالمجان، وذلك في إطار سعي المديرية لتخفيف العبء عن كاهل المواطنين، وتوصيل الخدمة الطبية المتميزة للقرى والنجوع. 

وفي سياق متصل، شهدت فعاليات القافلة تنفيذ مجموعة ندوات للتثقيف والتوعية الصحية لعدد كبير من المواطنين، وتناولت الندوات شرحًا مفصلًا حول طرق الوقاية الصحية، وكيفية الاستفادة من المبادرات الرئاسية المختلفة، كما ركزت فرق التوعية، على تقديم نصائح وإرشادات حول طرق الحفاظ على صحة الأطفال، وأساليب التغذية السليمة لهم لضمان نشأة صحية سليمة.


طباعة شارك قنا صحة قنا الأسر الأولى بالرعاية القوافل الطبية قرية الرئيسية أخبار قنا

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: قنا صحة قنا الأسر الأولى بالرعاية القوافل الطبية قرية الرئيسية أخبار قنا محافظ قنا

إقرأ أيضاً:

هل تنجح «المكملات الغذائية» في كبح أخطر أمراض العصر؟

في وقت تتسارع فيه معدلات السمنة عالميًا، ويواصل مرض الكبد الدهني غير الكحولي انتشاره بين البالغين والأطفال على حد سواء، تتجه أنظار الباحثين نحو مجموعة من المكملات الغذائية الطبيعية التي أظهرت نتائج واعدة في الحد من تراكم الدهون داخل الكبد وتحسين مؤشرات التمثيل الغذائي المرتبطة بالسمنة. إلا أن الخبراء يشددون على أن هذه المكملات لا تمثل علاجًا سحريًا، بل أدوات مساعدة ضمن نمط حياة صحي يعتمد على التغذية المتوازنة والنشاط البدني المنتظم.

ويعد الكبد الدهني أحد أكثر الأمراض الأيضية انتشارًا في العالم، إذ تشير التقديرات إلى إصابة نحو ربع سكان العالم بدرجات متفاوتة من تراكم الدهون في الكبد، بينما ترتفع النسبة بصورة أكبر بين المصابين بالسمنة والسكري من النوع الثاني. وتكمن خطورة المرض في أنه قد يتطور بصمت لسنوات قبل أن يقود إلى التليف أو الفشل الكبدي أو يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين.

أوميغا 3.. الأكثر دراسة

تتصدر أحماض أوميغا 3 الدهنية قائمة المكملات الأكثر دراسة في مجال دهون الكبد. وتوضح مراجعات علمية وتحليلات شملت عشرات التجارب السريرية أن هذه الأحماض تساعد في خفض الدهون الثلاثية وتحسين بعض مؤشرات وظائف الكبد وتقليل تراكم الدهون داخله لدى عدد من المرضى. كما ترتبط بتحسين صحة القلب والأوعية الدموية، وهو أمر بالغ الأهمية للمصابين بالكبد الدهني والسمنة.

وتوجد أوميغا 3 بصورة طبيعية في الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين والماكريل، كما تتوافر في زيت السمك وزيت الطحالب وزيت بذور الكتان.

الكركمين.. النجم الصاعد

يحظى الكركمين، وهو المركب النشط في الكركم، باهتمام علمي متزايد بسبب خصائصه المضادة للالتهابات والأكسدة.

وأظهرت مراجعة علمية وتحليل شامل للدراسات السريرية أن مكملات الكركمين ارتبطت بتحسن بعض إنزيمات الكبد لدى المصابين بالكبد الدهني. كما بينت تجارب أخرى انخفاضًا في دهون الكبد ومؤشرات الوزن والدهون الثلاثية ومقاومة الإنسولين لدى بعض المشاركين.

غير أن الباحثين يحذرون من أن الجرعات العالية من بعض مكملات الكركمين قد ترتبط بحالات نادرة من إصابات الكبد، ما يستوجب استخدامها تحت إشراف طبي.

زيت بذور الكتان.. مصدر نباتي واعد

أظهرت أبحاث حديثة اهتمامًا متزايدًا بزيت بذور الكتان الغني بحمض ألفا لينولينيك، وهو أحد أشكال أوميغا 3 النباتية.

وتشير نتائج دراسات وتجارب إلى أن المكملات المعتمدة على أحماض أوميغا 3 النباتية قد تساهم في تحسين مستويات الدهون الثلاثية ومؤشرات الوزن ومحيط الخصر وبعض إنزيمات الكبد، خاصة عند دمجها مع نظام غذائي صحي وبرنامج للنشاط البدني.

فيتامين E.. الأقوى من حيث الأدلة السريرية

بحسب خبراء الكبد، يعد فيتامين E من أكثر المكملات التي تمت دراستها في حالات الكبد الدهني.

وتشير بيانات طبية إلى أنه قد يساعد في الحد من الالتهابات والإجهاد التأكسدي وتقليل تراكم الدهون داخل الكبد لدى بعض المرضى. إلا أن استخدامه لا يناسب الجميع، خصوصًا في الجرعات المرتفعة أو لدى بعض الفئات المرضية، لذلك يتطلب استشارة طبية مسبقة.

البربرين.. منافس قوي في أبحاث التمثيل الغذائي

يبرز البربرين، المستخلص من بعض النباتات الطبية، كأحد أكثر المكملات التي لفتت انتباه الباحثين خلال السنوات الأخيرة.

وتشير الدراسات إلى دوره المحتمل في تحسين حساسية الإنسولين وخفض مستويات الدهون الثلاثية والكوليسترول ودعم عملية تنظيم التمثيل الغذائي، ما يجعله مرشحًا واعدًا ضمن الاستراتيجيات المساعدة لمواجهة السمنة والكبد الدهني.

البروبيوتيك.. تأثير يبدأ من الأمعاء

أصبح محور الأمعاء والكبد من أكثر المجالات البحثية نشاطًا خلال السنوات الأخيرة.

وتشير الدراسات إلى أن البروبيوتيك، وهي البكتيريا النافعة الموجودة في بعض المكملات والأطعمة المخمرة، قد تساعد في خفض الالتهابات وتحسين توازن البكتيريا المعوية، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على صحة الكبد وبعض المؤشرات الأيضية المرتبطة بالسمنة.

السيليمارين أو شوك الحليب

يعد السيليمارين المستخلص من نبات شوك الحليب من أقدم المكملات المستخدمة لدعم صحة الكبد.

وأظهرت دراسات عديدة أنه يمتلك خصائص مضادة للأكسدة وقد يساعد في حماية الخلايا الكبدية وتحسين بعض مؤشرات وظائف الكبد، رغم أن النتائج ما زالت متفاوتة بين الدراسات المختلفة.

فيتامين D

يرتبط نقص فيتامين D بصورة متكررة لدى المصابين بالسمنة والكبد الدهني.

وتشير أبحاث إلى أن تصحيح هذا النقص قد يساهم في تحسين بعض المؤشرات الالتهابية والتمثيل الغذائي، إلا أن تأثيره المباشر على دهون الكبد ما زال محل دراسة.

مكملات أخرى قيد الدراسة

تشمل قائمة المكملات التي تخضع لأبحاث مستمرة:

الإنزيم المساعد Q10 (CoQ10).
الريسفيراترول الموجود في العنب الأحمر.
الأستازانتين.
مستخلص الشاي الأخضر.
الكولين.
مستخلص الخرشوف.
الليكوبين الموجود في الطماطم.
البيتا كاروتين.
الستيرولات النباتية.
الألياف القابلة للذوبان.
السماق.
الحبة السوداء.
الهيل الأخضر.

ويشير الباحثون إلى أن نتائج هذه المكملات تتفاوت من دراسة إلى أخرى، كما أن بعضها ما زال بحاجة إلى تجارب سريرية أكبر قبل اعتماد توصيات طبية واسعة بشأنه.

ماذا يقول العلماء؟

رغم النتائج المشجعة، تؤكد المؤسسات الطبية الكبرى أن فقدان الوزن يبقى العامل الأكثر فعالية في علاج الكبد الدهني المرتبط بالسمنة. وتشير الأدلة إلى أن خفض الوزن بنسبة تتراوح بين 7% و10% يمكن أن يحدث تحسنًا ملموسًا في تراكم الدهون والتهابات الكبد لدى العديد من المرضى، وهو تأثير يفوق ما تحققه معظم المكملات الغذائية بمفردها.

هذا وتتوقع دراسات دولية أن يصبح الكبد الدهني خلال السنوات المقبلة أحد أبرز أسباب زراعة الكبد عالميًا، مدفوعًا بارتفاع معدلات السمنة والسكري. ومع غياب علاج دوائي نهائي لمعظم الحالات، يواصل العلماء البحث عن مكملات غذائية ومركبات طبيعية قد تساعد في الحد من تراكم الدهون وتحسين وظائف الكبد وتقليل المخاطر الصحية طويلة الأمد.

مقالات مشابهة

  • هل تنجح «المكملات الغذائية» في كبح أخطر أمراض العصر؟
  • محافظ سوهاج يوجه برفع مستوى الخدمات الطبية بمستشفى ساقلتة المركزي
  • استعدادات مكثفة لامتحانات الإعدادية والدبلومات بنجع حمادي
  • “الصحة” بغزة :استشهاد 119 فلسطينيا في شهر مايو
  • محافظ بورسعيد يتفقد وحدة طب أسرة الحي الإماراتي لمتابعة مستوى الخدمات الطبية | صور
  • "صحة القاهرة" تواصل تقديم خدمات علاج الأسنان للأطفال وذوي الهمم تحت التخدير الكلي
  • دون تسجيل إصابات.. انهيار منزل مبنى بالطوب اللبن بقرية طوخ بقنا
  • تدشين المخيم الطبي الخيري المجاني للمستشفى الاستشاري اليمني بصنعاء
  • محافظ كفرالشيخ يتفقد مستشفى فوّه للتأمين الصحي ويوجه بالارتقاء بالخدمات الطبية
  • «الصحة» تعلن تقديم 23.5 ألف خدمة طبية للحجاج المصريين بالأراضي المقدسة