غادة عبد الرازق: لا أستطيع الهروب من الفن.. وأرفض حصرى في دور «الست القوية»
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
تحدثت الفنانة غادة عبد الرازق بصراحة عن رحلتها الفنية، مؤكدة أن الفن بالنسبة لها ليس مجرد مهنة، بل جزء أصيل من تكوينها، قائلة إن فكرة الابتعاد راودتها أكثر من مرة، لكنها لم تستطع تنفيذها لأن «الفن يجري في دمها».
وأوضحت خلال لقائها مع الإعلامية أسما إبراهيم في برنامج «حبر سري» عبر شاشة قناة القاهرة والناس، أنها فكرت بالفعل في الاعتزال في فترات متفرقة، وأنها ابتعدت لفترة قصيرة لم تتجاوز عامًا واحدًا، إلى جانب العام الحالي، لكنها سرعان ما تعود لشغفها، لأن صوتها الداخلي لا يسمح لها بالتخلي عن الفن.
النقد الذي تعرضت له
وأشارت إلى أنها كانت تحلم منذ صغرها بالشهرة والغناء، وأن بداياتها لم تحظَ دائمًا بالتقدير الذي كانت تتمناه، معتبرة أن النقد الذي تعرضت له في مراحل مبكرة لم يكن منصفًا، لكنه شكّل جزءًا من تجربتها.
وعن المقارنات التي أُثيرت بينها وبين النجمة الكبيرة نادية الجندي، شددت على أن الأخيرة حالة فنية استثنائية تربعت على عرش السينما لعقود طويلة، مؤكدة أن مجرد الحديث عن منافستها أمر غير واقعي.
وأضافت أن تقديمها لمسلسل «الباطنية» جاء بدافع التقدير والمحبة لتجربة فنية كبيرة سبقتها.
كما أعربت عن رغبتها في كسر الصورة النمطية المرتبطة بها، موضحة أنها كلما حاولت الابتعاد عن أدوار «المرأة القوية» التي اشتهرت بها، تواجه اعتراضًا من البعض.
وأكدت أنها تطمح إلى تقديم شخصيات أكثر بساطة وقربًا من الناس، مثل المرأة الطيبة أو المقهورة، لإبراز جوانب إنسانية مختلفة تعكس واقع النساء وتنوع تجاربهن.
التنوع في الأدوار
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن التنوع في الأدوار ليس تمردًا على نجاحها السابق، بل بحث مستمر عن تحدٍ جديد ورسالة أعمق، لأن الفن بالنسبة لها رحلة لا تتوقف عند قالب واحد أو صورة ثابتة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: غادة عبدالرازق الفنانة غادة عبدالرازق أعمال غادة عبدالرازق مسلسلات غادة عبدالرازق غادة عبد الرازق غادة عبدالرازق
إقرأ أيضاً:
عماد الساعي : مصر أكثر دولة إفريقية حصلت على جائزة نوبل
أكد الدكتور عماد الساعي، مستشار الأمم المتحدة لإدارة الأزمات والمخاطر، أن مصر تمتلك رصيدًا كبيرًا من عناصر القوة الناعمة التي يمكن البناء عليها لتعزيز حضورها الإقليمي والدولي، مشيرًا إلى أن توظيف هذه المقومات بصورة متكاملة يسهم في دعم صورتها عالميًا.
وقال خلال لقائه ببرنامج «حقائق وأسرار» على قناة صدى البلد، تقديم الإعلامي “مصطفى بكري”، أن مصر تُعد من أكثر الدول الأفريقية حصولًا على جوائز نوبل، وهو ما يعكس إسهاماتها العلمية والثقافية والإنسانية، مؤكدًا أن زيادة أعداد مبعوثي الأزهر الشريف إلى مختلف دول العالم تمثل إحدى الركائز المهمة لتعزيز القوة الناعمة المصرية ونشر قيم الوسطية والاعتدال.
وتابع أن المرادفات والتعبيرات المصرية المتداولة في الحياة اليومية تمتلك تأثيرًا ثقافيًا خاصًا، إذ تسهم في كسر الحواجز وخلق أجواء من الألفة والود بين الشعوب، بما يعكس الامتداد الثقافي لمصر.
الموروثات التاريخية والثقافيةوأشار الساعي إلى أن الهوية المصرية أوسع من أن تُختزل في حقبة تاريخية واحدة، مؤكدًا أن مصر تمتلك حضارة ممتدة ومتنوعة، شكلت عبر العصور مزيجًا فريدًا من الموروثات التاريخية والثقافية.