تحدثت الفنانة غادة عبد الرازق بصراحة عن رحلتها الفنية، مؤكدة أن الفن بالنسبة لها ليس مجرد مهنة، بل جزء أصيل من تكوينها، قائلة إن فكرة الابتعاد راودتها أكثر من مرة، لكنها لم تستطع تنفيذها لأن «الفن يجري في دمها».
 

الاعتزال عن الدراما والفن

وأوضحت خلال لقائها مع الإعلامية أسما إبراهيم في برنامج «حبر سري» عبر شاشة قناة القاهرة والناس، أنها فكرت بالفعل في الاعتزال في فترات متفرقة، وأنها ابتعدت لفترة قصيرة لم تتجاوز عامًا واحدًا، إلى جانب العام الحالي، لكنها سرعان ما تعود لشغفها، لأن صوتها الداخلي لا يسمح لها بالتخلي عن الفن.


 

النقد الذي تعرضت له

وأشارت إلى أنها كانت تحلم منذ صغرها بالشهرة والغناء، وأن بداياتها لم تحظَ دائمًا بالتقدير الذي كانت تتمناه، معتبرة أن النقد الذي تعرضت له في مراحل مبكرة لم يكن منصفًا، لكنه شكّل جزءًا من تجربتها.
 

حالة فنية استثنائية

وعن المقارنات التي أُثيرت بينها وبين النجمة الكبيرة نادية الجندي، شددت على أن الأخيرة حالة فنية استثنائية تربعت على عرش السينما لعقود طويلة، مؤكدة أن مجرد الحديث عن منافستها أمر غير واقعي.

غادة عبد الرازق: لقب نمبر وان يضر الفنان قبل غيره والمبالغة في الأجور تستفز الجمهورغادة عبد الرازق: حزم أهلي صنع شخصيتي.. وتربية زمان جعلتني أتحمل المسئوليةغادة عبد الرازق: عصاية زمان صنعتني.. والحزم في بيتي كان سر قوتيغادة عبد الرازق: رحيل أبي في طفولتي كسر قلبي.. والأحزان المتتالية صنعت شخصيتي

 وأضافت أن تقديمها لمسلسل «الباطنية» جاء بدافع التقدير والمحبة لتجربة فنية كبيرة سبقتها.
كما أعربت عن رغبتها في كسر الصورة النمطية المرتبطة بها، موضحة أنها كلما حاولت الابتعاد عن أدوار «المرأة القوية» التي اشتهرت بها، تواجه اعتراضًا من البعض.

تقديم شخصيات أكثر بساطة

 وأكدت أنها تطمح إلى تقديم شخصيات أكثر بساطة وقربًا من الناس، مثل المرأة الطيبة أو المقهورة، لإبراز جوانب إنسانية مختلفة تعكس واقع النساء وتنوع تجاربهن.

التنوع في الأدوار


واختتمت حديثها بالتأكيد على أن التنوع في الأدوار ليس تمردًا على نجاحها السابق، بل بحث مستمر عن تحدٍ جديد ورسالة أعمق، لأن الفن بالنسبة لها رحلة لا تتوقف عند قالب واحد أو صورة ثابتة.

طباعة شارك غادة عبدالرازق الفنانة غادة عبدالرازق أعمال غادة عبدالرازق مسلسلات غادة عبدالرازق

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: غادة عبدالرازق الفنانة غادة عبدالرازق أعمال غادة عبدالرازق مسلسلات غادة عبدالرازق غادة عبد الرازق غادة عبدالرازق

إقرأ أيضاً:

رغم الاعتراضات والطعون.. من هو رومان جوفمان الذي تولى قيادة الموساد الإسرائيلي بدعم من نتنياهو؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

في خطوة أثارت جدلا واسعا داخل الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية، تولى رومان جوفمان رسميا رئاسة جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (الموساد)، بعد أشهر من الاعتراضات القانونية والانتقادات التي رافقت قرار تعيينه في أحد أكثر المناصب حساسية في إسرائيل.

وجاء تعيين جوفمان بدفع مباشر من رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي رشحه للمنصب في ديسمبر 2025، رغم التحفظات التي أبدتها شخصيات أمنية وقانونية بشأن خلفيته المهنية وبعض القضايا المرتبطة بمسيرته العسكرية.

من بيلاروسيا إلى قمة المؤسسة الأمنية

ولد رومان جوفمان في بيلاروسيا عام 1976، قبل أن يهاجر إلى إسرائيل مع عائلته وهو في الرابعة عشرة من عمره. وبعد سنوات قليلة من استقراره، التحق بالجيش الإسرائيلي عام 1995 ضمن سلاح المدرعات، ليبدأ مسيرة عسكرية امتدت لعقود وشهدت صعوده في عدد من المواقع القيادية والعملياتية.

وخلال خدمته العسكرية، تولى قيادة وحدات مدرعة وألوية ميدانية، كما شغل مناصب في هيئات العمليات والتدريب، وصولًا إلى قيادة تشكيلات عسكرية بارزة داخل الجيش الإسرائيلي.

إصابة في الحرب وتقرب من نتنياهو

كان جوفمان يشغل منصب قائد المركز الوطني لتدريب قوات المشاة عندما اندلعت أحداث السابع من أكتوبر 2023، إثر الهجوم الذي شنته حركة حماس على جنوب إسرائيل. وخلال المعارك تعرض لإصابة، قبل أن يعينه نتنياهو مستشارًا عسكريًا رفيعًا لرئيس الوزراء في أبريل 2024.

ومنذ ذلك الحين، تعززت علاقته بنتنياهو، ما جعله أحد الشخصيات المقربة داخل المؤسسة الأمنية، وهو ما اعتبره منتقدوه عاملًا رئيسيًا وراء اختياره لرئاسة الموساد.

تعيين مثير للجدل

لم يكن طريق جوفمان إلى رئاسة الموساد سهلًا، إذ واجهت عملية تعيينه اعتراضات قانونية وصلت إلى المحكمة العليا الإسرائيلية. وتمحورت أبرز الانتقادات حول قضية تعود إلى عام 2022، حين كان يقود إحدى الوحدات العسكرية.

وبحسب وثائق قضائية، سمح أحد الضباط بنقل معلومات أمنية حساسة إلى جندي قاصر قام لاحقًا بنشرها عبر قناة على تطبيق "تلغرام"، وذلك بعلم وموافقة جوفمان. وأدت القضية إلى محاكمة الجندي والحكم عليه بالسجن والإقامة الجبرية لفترة قاربت عامًا ونصف العام.

ورغم أن المحكمة أقرت بوجود أخطاء في إدارة القضية، فإنها خلصت إلى أن تلك الأخطاء لا ترقى إلى مستوى المخالفات الأخلاقية التي تمنع جوفمان من تولي المنصب، ما مهد الطريق أمام دخوله رسميًا إلى رئاسة الموساد.

خلفية عسكرية تثير التساؤلات

أحد أبرز أسباب الجدل حول جوفمان يتمثل في كونه لا ينتمي إلى جهاز الموساد، خلافًا لمعظم الرؤساء السابقين للجهاز. فقد جاء من المؤسسة العسكرية ومن مكتب رئيس الوزراء مباشرة، وهو ما دفع بعض المسؤولين الأمنيين السابقين إلى التشكيك في مدى ملاءمة اختياره لقيادة جهاز استخباراتي يعتمد على خبرات متخصصة ومتراكمة داخل المؤسسة نفسها.

كما أشارت تقارير إعلامية إسرائيلية إلى أن رئيس الموساد السابق ديفيد بارنياع كان من بين المعارضين لتعيينه.

مقالات مشابهة

  • د. أمل منصور تكتب : الأمان والونس والعفوية .. الثالوث الذي يحفظ الحب حيًا
  • رغم الاعتراضات والطعون.. من هو رومان جوفمان الذي تولى قيادة الموساد الإسرائيلي بدعم من نتنياهو؟
  • اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه
  • رموش الست.. حلوى مصرية تراثية بطعم الأصالة
  • حاولوا الهروب إلى والدتهم.. ملابسات تعدي أب على أطفاله وتقييدهم ببني سويف
  • إصابات وقرارات فنية وإخفاقات.. لماذا يغيب نجوم كبار عن مونديال 2026؟
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • لغز الفيوم العظيم.. الملك المفقود الذي يروي مجد الدولة الوسطى وصراعاتها
  • أمسية فنية للتراث الفلسطيني بمكتبة مصر الجديدة.. غدًا
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟