جيش الاحتلال: حماس استخدمت مقرها في لبنان للتآمر علينا
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
قال جيش الاحتلال إن حماس استخدمت مقرها في عين الحلوة للتحضير لعمليات ضد القوات الإسرائيلية في لبنان.
ويأتي بيان جيش الاحتلال بعد أن شنت طائراته هجوما على مقر تابع لحماس في منطقة عين الحلوة جنوب لبنان.
وقال جيش الاحتلال، اليوم الجمعة، إنهم يُتابعون الملف الإيراني جيدا، وفي حالة تأهب دفاعي على كل الاتجاهات.
وأضاف بيان جيش الاحتلال :" نحن أكثر جاهزية من أي وقت مضى أمام أي تغيير في الواقع العملياتي".
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وقالت إيران، اليوم الجمعةـ، إن مسودة الاتفاق النووي ستكون جاهزة خلال يومين أو ثلاثة.
وأصدرت وزارة الخارجية الإيرانية ، اليوم الجمعة، بياناً أكدت فيه أن وزير الخارجية عباس عراقجي شرح في اتصال مع نظيره الروسي سيرجي لافروف مواقف طهران بشأن الملف النووي.
وأضاف البيان :"عراقجي شدد لنظيره لافروف على ضرروة مراعاة حقوق ومصالح إيران وفقا لمعاهدة حظر الانتشار النووي".
وتابع قائلاً :"عراقجي أكد لوزير الخارجية الروسية جدية طهران في المضي بمباحثات البرنامج النووي للتوصل لاتفاق عادل ومتوازن".
وأصدرت وزارة الخارجية الروسية، في وقتٍ سابق، بياناً أكدت فيه أن موسكو ستواصل دعم البرنامج النووي السلمي لإيران.
وأصدرت الحكومة البولندية بياناً أكدت فيه على أن جميع البولنديين في إيران عليهم المغادرة فوراً.
وأضاف :" فرصة إجلاء البولنديين من إيران قد تنتهي خلال ساعات قليلة".
وفي سياق متصل، أصدر الكرملين الروسي بياناً أكد فيه أن موسكو تَعمل على تطوير العلاقات مع طهران.
وحثت روسيا إيران والأطراف الأخرى على ممارسة ضبط النفس، مؤكدة أنا ترى نرى تصعيدا غير مسبوق من التوتر في منطقة الشرق الأوسط.
وشدد البيان على أن المناورات البحرية الروسية مع إيران مخطط لها وتم الاتفاق عليها مسبقا.
وقالت وكالة تسنيم الإيرانية إن إيران وروسيا تجريان تدريبات على تحرير سفينة مختطفة خلال المناورات البحرية المشتركة.
وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن إيران مستعدة للدفاع عن نفسها ضد أي هجوم محتمل، مشدداً على أن عواقب أي اعتداء لن تقتصر على حدود البلاد، في تصريحات تعكس موقف طهران الحازم تجاه التهديدات الخارجية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جيش الاحتلال عين الحلوة القوات الإسرائيلية حماس لبنان الملف الإيراني جیش الاحتلال
إقرأ أيضاً:
خالد الجندي: عصر “التزييف الرقمي” يفرض علينا حسن الظن وسوء الظن يهدم المجتمعات
حذر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من تصاعد ما وصفه بـ“عصر الفتن الرقمية” مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الواقع أصبح ممتزجًا بالمحتوى المزيّف، ما يجعل التمييز بين الحق والباطل أكثر صعوبة من أي وقت مضى.
وأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن هذا الواقع الجديد يفرض على المجتمعات ضرورة التمسك بقيم أخلاقية راسخة، في مقدمتها “حسن الظن” و”التماس الأعذار”، مشيرًا إلى قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم﴾، معتبرًا أن سوء الظن المتكرر يؤدي إلى تفكك العلاقات الاجتماعية وانهيار الثقة بين الناس.
وأشار إلى أن المجتمعات في السابق، رغم غياب وسائل الإعلام الحديثة، كانت أكثر تماسكًا بفضل انتشار ثقافة حسن الظن، والتعامل بروح العذر والرحمة بين الناس، مؤكدًا أن هذه القيم كانت عنصرًا أساسيًا في حفظ استقرار المجتمع.
واستشهد بما نُقل عن بعض السلف الصالح، ومنهم ما رُوي عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “من علم من أخيه مروءة جميلة فلا يسمعن فيه مقالات الرجال”، في إشارة إلى ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو الروايات غير الموثوقة.
كما أشار إلى ما ورد عن العلماء في تراث التزكية والأخلاق، ومنه قول سعيد بن المسيب رحمه الله: “ضع أمر أخيك على أحسنه ما لم يأتك ما يغلبك”، موضحًا أن الأصل في التعامل بين الناس هو حمل أفعال الآخرين على الخير ما أمكن.
وأكد أن النصوص القرآنية والسنة النبوية دعت إلى هذا المعنى، مستشهدًا بقوله تعالى في سورة الحجرات، داعيًا إلى تجنب الظنون السيئة التي تزرع القطيعة بين الناس.
وشدد الجندي على أن التسرع في الحكم على الآخرين، أو الانسياق وراء محتوى مجهول المصدر عبر وسائل التواصل، يؤدي إلى فقدان الثقة وتفكك العلاقات، مؤكدًا أن “حسن الظن” ليس سذاجة، بل هو وعي أخلاقي يحمي المجتمع من الانهيار النفسي والاجتماعي.
وشدد على أن التماس الأعذار والبحث عن التفسير الإيجابي لسلوك الآخرين يخفف من التوتر الاجتماعي، ويحفظ المودة بين الناس، ويمنع تراكم الضغائن التي تهدد استقرار الأسر والمجتمعات.
اقرأ المزيد..