أعلنت الخارجية الإيرانية، اليوم، أن وزير الخارجية عباس عراقجي أكد في اتصال مع نظيره المصري بدر عبد العاطي السعي لإعداد مسودة تفاوضية تحقق مصالح طهران وواشنطن.

كما قالت الخارجية الروسية إن وزير الخارجية سيرغي لافروف أكد لنظيره الإيراني عراقجي في اتصال هاتفي دعم موسكو لعملية التفاوض الهادفة لإيجاد حلول سياسية ودبلوماسية عادلة.

من جانبه اعتبر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي تحديد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مهلة زمنية نهائية لحلّ القضية النووية الإيرانية، نهجا منطقيا.

وقال غروسي في حديث مع شبكة "فوكس نيوز" إن التوصل إلى أي اتفاق ذي مصداقية يستلزم فحصا دقيقا لوضع المنشآت النووية الإيرانية، أي يجب تحديد كمية المواد الحساسة الموجودة هناك، وما هي حالتها الراهنة، والأهم من ذلك التأكد من عدم حدوث أي انحراف أو استخدام غير مصرح به لهذه المواد.

وأوضح لاحقا أن هذه المتطلبات تُعد جزءا لا يتجزأ من المسار العام للمفاوضات، وبحسب رأيه، فإن النتيجة النهائية ستكون إما اتفاقا شاملا يتضمن جميع الجوانب الضرورية ويغطي كل ما يلزم لعمليات التحقق، أو أنه لن يتشكّل أي اتفاق من الأساس.

وأشار غروسي إلى أن المهل الزمنية التي يصر عليها الرئيس الأمريكي في هذا الشأن هي مهل في محلها وصحيحة تماما.

وجاءت تصريحات غروسي بعد وقت قصير من إعلان دونالد ترمب أنه خلال مدة لا تتجاوز 15 يوما سيتضح ما إذا كان من الممكن التوصل إلى اتفاق مع إيران أم لا.

كما عد غروسي تفتيش المنشآت النووية الإيرانية التي تضررت خلال "حرب الـ12 يوما" أحد الشروط الأساسية لأي اتفاق بين طهران وواشنطن، وقال إن مفتشي الوكالة لم يتمكّنوا من الوصول إلى هذه المواقع منذ الهجمات الأمريكية على منشآت فوردو ونطنز وأصفهان في يونيو/حزيران الماضي.

إعلان

وأضاف المدير العام للوكالة أنه من الواضح تماما أنه لكي يكون أي اتفاق ذا مصداقية لا بد من تقييم الوضع الراهن هناك، لضمان ألا تكون المواد النووية شديدة الحساسية التي يقترب مستوى تخصيبها من المستوى العسكري قد تعرضت لأي انحراف.

وطالب بأن تُدرج هذه التفتيشات حتما ضمن إطار اتفاق شامل وكامل، ووجّه ضمنيا تحذيرا مفاده أنه من دون تلبية هذا الشرط فلن تكون هناك فرصة للتوصل إلى اتفاق.

وفي ختام حديثه قال غروسي: لهذا السبب يجب القيام بهذه الإجراءات، برأيي، كل هذه الأمور جزء من الطبيعة الشاملة لهذا المسار. إما أن نصل إلى اتفاق يتناول جميع الأبعاد ويعالج كل النقاط اللازمة للتحقق، أو لن يكون هناك أي اتفاق.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات أی اتفاق

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية يؤكد لنظيرته النيجيرية دعم مصر الكامل لجهود مكافحة الإرهاب في غرب أفريقيا

التقى د.بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، بيانكا أوجوكو، اليوم الإثنين، على هامش الاجتماع الوزاري الكوري- الأفريقي.

وتناول اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتنسيق المواقف إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وقدم عبد العاطي، التهنئة لنظيرته النيجيرية على توليها المنصب، معرباً عن اعتزاز مصر بالعلاقات المتميزة التي تجمع البلدين، وبالتنسيق المستمر في مختلف القضايا الثنائية ومتعددة الأطراف، مؤكداً أهمية مواصلة البناء على مخرجات زيارة أبوجا في يوليو 2025 لاسيما منتدى الأعمال المصري النيجيري، بما يسهم في الارتقاء بآليات التعاون الثنائي بين البلدين.

وشدد وزير الخارجية على ضرورة عقد الجولة المقبلة من آلية المشاورات السياسية الوزارية بين البلدين في أقرب وقت ممكن لتعزيز الاستثمارات المصرية والنيجيرية في قطاعات الزراعة والدواء والطاقة والإنشاءات وتكنولوجيا المعلومات، وبما يفسح المجال لإنشاء غرفة تجارة مصرية نيجيرية باعتبار البلدين أكبر اقتصادين في أفريقيا، داعياً الشركات النيجيرية والقطاع الخاص للمشاركة في منتدى العلمين أفريقيا المقرر عقده الشهر الجاري على هامش قمة منتصف العام التنسيقية بمدينة العلمين.

كما أكد وزير الخارجية استعداد مصر لنقل خبراتها في مكافحة الإرهاب من خلال تكثيف الدورات التدريبية للكوادر العسكرية والأمنية النيجيرية من خلال المؤسسات المصرية ودعم المقاربة الشاملة التي تشمل الجوانب الفكرية عبر جهود الأزهر الشريف والمنح الدراسية المقدمة للأشقاء في نيجيريا، مجدداً الالتزام بمواصلة الدعم المقدم إلى المؤسسات النيجيرية المختلفة من خلال الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية فيما يتعلق ببناء قدرات الكوادر النيجيرية في مختلف المجالات.

وفيما يتعلق بتطورات مكافحة الإرهاب في منطقة الساحل، أكد وزير الخارجية دعم مصر الكامل للجهود الرامية للقضاء على ظاهرة الارهاب والتطرف في غرب أفريقيا ومنطقة الساحل، فضلاً عن استعداد مصر لمواصلة انخراطها النشط في جهود تقريب وجهات النظر بين تجمع الإيكواس وتحالف دول الساحل، لما لذلك من أهمية كبيرة في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.

وفي ختام اللقاء، شدد الوزيران على أهمية استمرار التنسيق والتشاور المشترك بما يسهم في ترسيخ دعائم السلم والأمن بالقارة الإفريقية، ودفع جهود التنمية الشاملة والمستدامة.

اقرأ أيضاًعاجل| ترامب: إيران تسعى بقوة إلى اتفاق جديد

مصر تدين بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي الغاشم على لبنان

نتنياهو: سنعمق عمليتنا العسكرية في جنوب لبنان لإحكام السيطرة على مواقع حزب الله

مقالات مشابهة

  • مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق: مستقبل لبنان مرتبط بنتائج التفاوض بين طهران وواشنطن
  • غروسي: الكثير من أنشطة إيران النووية توقفت بسبب الحرب
  • غروسي يشيد بالتجربة الإماراتية في تطوير الطاقة النووية السلمية
  • مصر تكثف جهود الوساطة.. اتصالات بين وزير الخارجية ونظيريه الإيراني والمبعوث الأمريكي لدفع المفاوضات النووية
  • وزير الخارجية يبحث هاتفيًا مع عراقجي وويتكوف تطورات مسار المفاوضات الأمريكية - الإيرانية
  • مصر تكثف تحركاتها الدبلوماسية .. وزير الخارجية يبحث مع إيران والمبعوث الأمريكي مسار المفاوضات النووية
  • وزير الخارجية الأميركي: هناك احتمال بأن تكون إيران وافقت على التفاوض بشأن جوانب من برنامجها النووي
  • توقف مفاجئ للمحادثات غير المباشرة .. إيران تكشف آخر رسالة وجهتها إلى واشنطن
  • طهران: واشنطن تراجعت عن مطلب نقل اليورانيوم المخصب في مسودة الاتفاق مع إيران
  • وزير الخارجية يؤكد لنظيرته النيجيرية دعم مصر الكامل لجهود مكافحة الإرهاب في غرب أفريقيا