الرئيس.. وضبط الأسعار والردع...
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
حين شعر الرئيس عبدالفتاح السيسى بنبض المواطن البسيط، وأدرك حجم الضغوط التى يفرضها غلاء الأسعار على الأسرة المصرية، لم ينتظر تفاقم المشهد، ولم يترك الأمور لاجتهادات السوق وحدها، بل بادر بالمطالبة الفورية بتشديد الرقابة وإحكام السيطرة على حركة الأسعار، حماية لقوت الناس وصوناً للاستقرار الاجتماعى.
فمع اقتراب شهر رمضان الكريم كل عام، تتضاعف احتياجات البيوت المصرية، ويزداد الإقبال على شراء السلع الأساسية، وهو ما يدفع بعض التجار كل عام إلى استغلال زيادة الطلب ورفع الأسعار بصورة لا تتناسب مع التكلفة الحقيقية.
كما أكد الرئيس ضرورة استخدام الدولة لكل آلياتها فى ضبط السوق ومنع أى ممارسات احتكارية أو مضاربات، خاصة فيما يتعلق بالسلع الاستراتيجية واللحوم البيضاء، بما يحقق استقرار الأسواق ويخفف الأعباء عن المواطنين، مع مراعاة معدلات الاستهلاك المتزايدة خلال الشهر الكريم.
هذه التوجيهات تضع مسئولية واضحة أمام الأجهزة التنفيذية والرقابية، التى يجب أن تتحرك بحسم وسرعة لتنفيذها على أرض الواقع، حماية لأصحاب الدخول المحدودة والمتوسطة، وردعاً لكل من تسول له نفسه استغلال حاجة الناس. فالمعركة اليوم ليست فقط مع ارتفاع الأسعار، بل مع ثقافة الجشع التى تحاول أن تجعل من المواسم الدينية فرصة للربح غير المشروع.
إن انحياز الدولة للمواطن البسيط فى ملف الأسعار رسالة طمأنة لكل بيت مصرى، بأن هناك من يتابع ويراقب ويتدخل حين يلزم الأمر. ويبقى التنفيذ الفعلى هو الفيصل، حتى يشعر المواطن بأن كلمته مسموعة، واحتياجاته محل تقدير، وأن شهر رمضان سيظل شهر البركة والرحمة، لا موسماً للغلاء والاستغلال.
فى النهاية
إن تشديد الرقابة على الأسواق يجب أن يتبعه بالضرورة اتخاذ إجراءات رادعة وحاسمة ضد تجار الجملة والتجزئة المخالفين، حتى لا تتحول الرقابة إلى مجرد توجيهات بلا أثر فعلى. فالمؤسف أننا نكاد نكون من الدول القليلة التى تباع فيها السلعة الواحدة بأكثر من سعر فى الوقت نفسه، على حسب المكان،حيث يضع كل صاحب محل بقالة أو تاجر خضراوات أو فاكهة أو سلع أخرى السعر الذى يريده وفقاً لهواه، وكأنه لا يخشى رقابة أو محاسبة.
وهذا الواقع يفرض ضرورة الانتقال من مرحلة التنبيه والتحذير إلى مرحلة الردع الحقيقى، عبر تطبيق العقوبات القانونية بصرامة، وإعلان أسماء كل تاجر غشاش أو مستغل فى وسائل الإعلام ليكون عبرة لغيره، ورسالة واضحة بأن قوت المواطن ليس مجالاً للتلاعب أو تحقيق أرباح غير مشروعة. فحماية السوق العادلة لا تتحقق بالكلمات وحدها، بل بإجراءات حقيقية يشعر بها الجميع.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الزاد أمجد مصطفى الأسعار على الأسرة ء السلع الأساسية
إقرأ أيضاً:
بني سويف: تحرير 70 مخالفة وضبط سلع مجهولة و1000 لتر وقود في حملات تموينية
نفذت مديرية التموين والتجارة الداخلية ببني سويف، من خلال إداراتها المختلفة، حملات رقابية وتموينية مكثفة بعدد من مراكز وقرى المحافظة، أسفرت عن تحرير أكثر من 70 محضرا والتحفظ على المضبوطات، تنفيذًا لتوجيهات المهندس محمد عبدالرحمن وكيل وزارة التموين، وتحت إشراف الدكتور أحمد عنتر وكيل المديرية، بهدف إحكام الرقابة على المخابز والأسواق ومحطات الوقود ومستودعات البوتاجاز، وضمان توافر السلع وحماية حقوق المواطنين.
في مركز الواسطى، نظمت إدارة التموين حملة على المخابز البلدية أسفرت عن تحرير 26 مخالفة متنوعة، شملت نقص وزن الخبز، والتصرف في جزء من الحصة، وإنتاج خبز غير مطابق للمواصفات، وعدم وجود ميزان حساس، وعدم الإعلان، وعدم إعطاء بون صرف للمواطنين، وعدم وجود سجل زيارات، وتضمنت أيضًا ضبط 222 علبة سجائر مجهولة المصدر، والتحفظ على 100 أسطوانة بوتاجاز منزلية قبل بيعها في السوق السوداء، فضلاً عن تحرير محاضر لمدشات حبوب تعمل دون ترخيص..
ونفذ تموين ببا حملة موسعة على الأسواق ومحال بيع اللحوم والدواجن والمجمدات، أسفرت عن تحرير 9 محاضر وضبط كميات من السلع الغذائية مجهولة المصدر وغير الصالحة للاستهلاك الآدمي، شملت 48 كجم من الدواجن المجمدة، 18 كجم من الكبدة، 21كجم من أسماك الماكريل، 2.5 كجم من أجزاء الرومي، بالإضافة إلى ضبط عبوتين من الزبدة منتهية الصلاحية 160 كيسًا من المقرمشات منتهية الصلاحية. كما تم تحرير محاضر أخرى لعدم الإعلان عن الأسعار وعدم حمل شهادات صحية.
وكثفت إدارة تموين بني سويف حملاتها على المخابز البلدية،حيث تم تحرير 22مخالفة تنوعت بين إنتاج خبز غير مطابق للمواصفات، وعدم نظافة أدوات العجين، وعدم إعطاء بون صرف للمواطنين، وعدم الإعلان عن مواعيد التشغيل، والتصرف في 75 شيكارة دقيق بلدي، إلى جانب مخالفات نقص الوزن وعدم وجود ميزان حساس وسجل زيارات.
وفي مركز سمسطا، أسفرت الحملات التموينية على المخابز عن تحرير7 مخالفات شملت عدم نظافة أدوات العجين، وإنتاج خبز ناقص الوزن وغير مطابق للمواصفات، وعدم إعطاء بون الصرف للمواطنين.
وفي مجال الرقابة على المواد البترولية، نفذت إدارة التجارة الداخلية حملة على مستودعات البوتاجاز ومحطات الوقود، أسفرت عن تحرير جنحة ضد أحد القائمين على إدارة طلمبة رصيف غير مرخصة،وضبط ألف لتر وقود،بالإضافة إلى تحرير 2محضر ضد مستودعين للبوتاجاز للغلق أثناء ساعات العمل الرسمية، ومحضر لعدم الإعلان عن بيانات المدير المسؤول والموزعين وأسعار الاستبدال، وآخر لعدم وجود سجل 21 بترول أثناء التفتيش.عرض أقل