قمة نارية في استاد آل نهيان.. الوحدة والجزيرة يشعلان ديربي أبوظبي في صراع الصدارة والمربع الذهبي
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
تتجه أنظار جماهير الكرة الإماراتية مساء اليوم إلى استاد آل نهيان، الذي يحتضن مواجهة من العيار الثقيل تجمع بين فريقي نادي الوحدة ونادي الجزيرة ضمن منافسات الجولة السابعة عشرة من بطولة دوري أدنوك للمحترفين، في لقاء يحمل طابعًا خاصًا كونه ديربي أبوظبي المرتقب.
المواجهة تأتي بطموحات مختلفة للفريقين، لكن الهدف يبقى واحدًا: حصد النقاط الثلاث وفرض الهيمنة في ديربي العاصمة.
في المقابل، يسعى الجزيرة إلى استعادة توازنه والتقدم خطوة جديدة نحو المربع الذهبي، حيث يحتل المركز الخامس برصيد 25 نقطة، بفارق نقطة واحدة فقط عن المركز الرابع، ما يجعل الفوز في الديربي فرصة مثالية لإعادة ترتيب أوراقه في جدول الترتيب وتعزيز حظوظه في المنافسة على مركز متقدم.
الأرقام تميل بوضوح لصالح الوحدة في السنوات الأخيرة، إذ فرض تفوقًا لافتًا على غريمه التقليدي. ففي آخر 10 مواجهات بين الفريقين، حقق الوحدة الفوز في 7 مباريات مقابل 3 تعادلات، دون أن يتلقى أي خسارة منذ ديسمبر 2020. كما تشير الإحصائيات التاريخية في دوري المحترفين إلى أفضلية نسبية للوحدة، حيث التقى الفريقان في 33 مباراة، فاز الوحدة في 14 منها مقابل 9 انتصارات للجزيرة، بينما حضر التعادل في 10 مناسبات. وكان لقاء الدور الأول من الموسم الحالي قد انتهى لصالح الوحدة بهدف دون رد.
ومن المنتظر أن تنطلق صافرة بداية المباراة اليوم الجمعة 20 فبراير 2026 في تمام الساعة 7:30 مساءً بتوقيت القاهرة، على أن تُنقل المواجهة عبر قناة أبوظبي الرياضية HD1، في تغطية خاصة تليق بحجم الحدث.
وعلى مستوى التشكيل المتوقع، يعتمد الوحدة على محمد الشامسي في حراسة المرمى، وأمامه رباعي الدفاع فافور أوجبو، ساشا إيفكوفيتش، جوجا، وبدر ناصر. وفي الوسط يتواجد عبد الله حمد، جادسون، وبراهيما ديارا، بينما يقود الهجوم الثلاثي فاكوندو كروسبزكي، دوسان تاديتش، وعمر خربين.
أما الجزيرة، فيحرس مرماه علي خصيف، ويقود خط الدفاع ويليان روشا، خليفة مبارك، محمد ربيع، وريتشارد أكونور. وفي الوسط يتواجد محمد النني، مامادو كوليبالي، ونبيل فقير، بينما يتكون الخط الأمامي من فينيسيوس ميلو، برونو دي أوليفيرا، وسيمون بانزا.
كل المؤشرات تؤكد أننا أمام مواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات، عنوانها الإثارة والندية، حيث لا تعترف مباريات الديربي بالحسابات المسبقة، بل تُحسم داخل المستطيل الأخضر فقط.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
«موانئ أبوظبي» تستحوذ على «سي إل آي» مشغل محطات البضائع في البرازيل مقابل 3.1 مليار درهم
ساو باولو، البرازيل (الاتحاد)
أخبار ذات صلة
أعلنت مجموعة موانئ أبوظبي استحواذها على شركة «كوريدور لوجستيكا إي إنفراستروتورا» («سي إل آي»)، المشغل المستقل الرائد لمحطات البضائع الزراعية السائبة في البرازيل، لتسجل بذلك دخولها الرسمي إلى أسواق أميركا الجنوبية عبر صفقة توسع استراتيجية.
وبلغت القيمة الإجمالية (القيمة المؤسسية) لصفقة الاستحواذ 3.1 مليار درهم (ما يعادل 835 مليون دولار)، ومن المتوقع إتمام الصفقة خلال النصف الثاني من العام الجاري، رهناً باستيفاء الشروط المعتادة لإغلاق الصفقات، بما في ذلك الحصول على الموافقات التنظيمية وموافقات الهيئات المعنية بمكافحة الاحتكار. كما تم الاتفاق على مواصلة فريق الإدارة العليا لشركة «سي إل آي» أداء مهام إدارة الشركة.
ويقع مقر شركة «سي إل آي» في مدينة ساو باولو البرازيلية، وتدير من خلاله اثنتين من أهم محطات تصدير البضائع الزراعية السائبة في البرازيل بموجب عقدي امتياز طويلي الأجل، وهما محطة «سي إل آي سول» في ميناء سانتوس، الرائدة في تصدير السكر والبوابة الرئيسية لتصدير الذرة وفول الصويا، ومحطة «سي إل آي نورتي»، البوابة الحيوية لتصدير الحبوب في ميناء إيتاكي ضمن «قوس الشمال» البرازيلي، المنطقة الجغرافية الاستراتيجية المُطلة على حوض الأمازون، والتي تعد مركزاً لوجستياً حيوياً وممراً واعداً للصادرات الزراعية.
ووافقت مجموعة موانئ أبوظبي على الاستحواذ على شركة «سي إل آي» من مالكَيها «ماكواري لإدارة الأصول» وشركة «آي جي 4 كابيتال». وتمتلك «سي إل آي» نسبة 100% من «سي إل آي نورتي» التي تشغّل محطة في ميناء إيتاكي، وحصة 80% في «سي إل آي سول» التي تشغّل محطة في ميناء سانتوس.
ويمثل الاستحواذ على شركة «سي إل آي» نقلة نوعية في مسيرة مجموعة موانئ أبوظبي، حيث يضعها في مصاف أبرز المشغلين المستقلين لمحطات البضائع الزراعية السائبة في أميركا الجنوبية، مما يتيح لها وصولاً استراتيجياً إلى مجموعة واسعة من الفرص الجديدة تستفيد منها قطاعات أعمالها، لاسيما القطاع البحري والشحن، والقطاع اللوجستي، وقطاع المدن الاقتصادية والمناطق الحرة، والقطاع الرقمي.
وقال الكابتن محمد جمعة الشامسي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ أبوظبي: يمثل استحواذنا على شركة «سي إل آي» ودخولنا بشكل رسمي إلى أسواق أميركا اللاتينية علامة فارقة في مسيرة نمو المجموعة، تتماشى مع توجهها الاستراتيجي الرامي إلى توسيع الحضور العالمي، وتعزيز أنشطتها المتنامية في قطاع الأغذية الزراعية، أحد أهم مجالات أعمالنا، وانسجاماً مع رؤية قيادتنا الرشيدة في دولة الإمارات، سنواصل جهودنا نحو تمكين التجارة في واحدة من أبرز أسواق السلع الزراعية وأسرعها نمواً على مستوى العالم، بما يعود بالنفع على متعاملي المجموعة وكامل شبكتنا العالمية.
ويدعم دخول مجموعة موانئ أبوظبي إلى البرازيل استراتيجية التوسع الجغرافي للمجموعة، وجهود تطوير محور تجاري رئيسي جديد يربط الشرق بالغرب، ويصل أكبر اقتصاد في أميركا الجنوبية بكل من شبه القارة الهندية وشرق أفريقيا وجنوب شرق آسيا.
وتجري دولة الإمارات حالياً مفاوضات متقدمة مع تكتل «ميركوسور» التجاري في أميركا الجنوبية الذي يضم البرازيل، لإبرام اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة.
ووفقاً لبيانات وزارة الخارجية الإماراتية، تقدر إجمالي الاستثمارات الإماراتية في البرازيل بنحو 5 مليارات دولار، كما يجمع البلدين شراكة استراتيجية نشطة، حيث أبرما اتفاقية لتجنب الازدواج الضريبي وأزالا العديد من الحواجز الضريبية والاستثمارية لرفد التجارة البينية.
من جانبه، قال فرناندو لوهمان، رئيس شركة «ماكواري لإدارة الأصول» في البرازيل: يواصل قطاع الصادرات الزراعية البرازيلي إظهار مرونة كبيرة، وقدرة لافتة على ترسيخ مكانة البلاد ضمن قائمة أبرز موّردي السلع الزراعية في العالم، وتؤكد «ماكواري» بصفتها مستثمراً طويل الأمد في البرازيل التزامها بالإشراف المسؤول على أصول البنى التحتية الحيوية التي تسهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية، وتحسين قنوات الربط، وتعزيز موقع البلاد على خارطة التجارة العالمية، ونحن واثقون من امتلاك مجموعة موانئ أبوظبي للإمكانيات التي تتيح لها دعم المرحلة التالية من نمو «سي إل آي».
بدوره، قال باولو توديسكان ماتوس، الشريك المؤسس والمدير الإداري لشركة «آي جي 4 كابيتال»: واصلنا منذ دخولنا كمساهمين في شركة «سي إل آي» التركيز على تعزيز قدراتها التشغيلية، وتوسيع حضورها الاستراتيجي، ودعم أنشطتها لتحقيق نمو مستدام في قطاع صادرات البضائع الزراعية السائبة في البرازيل، ونحن على يقين بأن مجموعة موانئ أبوظبي هي المالك الاستراتيجي الأنسب للبناء على هذا الزخم، انطلاقاً من خبرتها في تمكين التجارة العالمية، وإمكاناتها في قطاع البنية التحتية، ورؤيتها طويلة الأمد التي ستدعم نمو الشركة.
ويتيح هذا الاستحواذ لمجموعة موانئ أبوظبي فرصة قيّمة للدخول إلى أسواق أميركا اللاتينية، إذ يوفر لها منصة لتعزيز حضورها الإقليمي.
ويتمتع قطاع الأغذية الزراعية بأهمية بارزة ضمن استراتيجية التوسع العالمي المدروس للمجموعة، وهو ما تعكسه العديد من الاستثمارات الرئيسية التي خصصتها مؤخراً في هذا المجال.
وفي عام 2025، سجلت الموانئ والمحطات في شمال البرازيل أسرع معدلات النمو في البلاد، مما يرسخ الدور الاستراتيجي لممر «قوس الشمال» في إعادة رسم الخريطة اللوجستية للبلاد. وتضطلع المحطتان بدور رئيسي في ربط الأسواق العالمية بمناطق الإنتاج في البرازيل التي تعد أكبر الدول المصدرة للسكر، وأحد أكبر مصدّري الحبوب في العالم.