جاذبية ميسي وكأس العالم 2026 رهان الدوري الأمريكي بالموسم الجديد
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
ينطلق الدوري الأمريكي لكرة القدم، غدا السبت، حيث يتقدّم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي واجهة مباراة احتفالية، قبل أشهر من مونديال 2026 الذي تأمل الـ"إم إل إس" الاستفادة من زخمه.
ميسي يبدأ موسمه الرابع مع إنتر ميامي بمواجهة سونويستهل ميسي موسمه الرابع مع إنتر ميامي بمواجهة لوس أنغليس إف سي ونجمه الكوري الجنوبي هيونغ-مين سون، على ملعب "ميموريال كوليسيوم" الذي يتسع لـ77 ألف متفرّج.
وتبدو هذه الانطلاقة الصاخبة مناسبة لدوري سيتم تقسيم موسمه إلى قسمين بسبب كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك هذا الصيف في الفترة بين 11 يونيو/حزيران و19 يوليو/تموز المقبل.
وعادة ما تشهد الدول المضيفة لكأس العالم ارتفاعا في الحضور الجماهيري والاهتمام بدورياتها المحليّة، فيما يسعى مسؤولو الدوري الأمريكي إلى إبقاء الاهتمام بالمسابقة بعد انتهاء البطولة وعودة المنتخبات إلى بلدانها.
جاذبية ميسي وكأس العالم 2026 رهان الدوري الأمريكي لتعزيز شعبيتهويرى مفوّض الدوري دون غاربر أن عام 2026 سيكون "عاماً كبيراً" للبطولة، آملاً أن تستفيد الـ"إم إل إس" من الزخم الذي ستولّده هذه المسابقة الدولية الرفيعة.
ولم يكن اختيار بدء الموسم بمباراة تجمع بين أكبر نجمين عالميين في الدوري، في ملعب أولمبي سابق ضخم بوسط لوس أنغلوس، محض صدفة.
ويتوقع غاربر "أكبر حضور جماهيري في افتتاح موسم بتاريخ الدوري".
وبينما اعتمد الدوري في السنوات الأخيرة بشكل كبير على جاذبية ميسي، كان وصول سون منتصف 2025 علامة فارقة.
فقد ضمّه لوس أنغلوس إف سي مقابل 26.5 مليون دولار، في ما يُعتقد أنه أكبر صفقة انتقال في تاريخ الدوري، وجلب معه دعما واسعا من آلاف الكوريين الجنوبيين المقيمين في الولايات المتحدة.
وقال غاربر: "سيُسرّع كأس العالم نمو رياضتنا في أمريكا الشمالية كما لم يحدث من قبل. يتمتع الدوري الأمريكي بموقع فريد في قلب الحدث".
وتشير تقارير إلى حملة تسويقية تتراوح قيمتها بين 15 و30 مليون دولار خلال المونديال، لحث المشاهدين على دعم فرقهم المحلية وتعزيز صورة الدوري الذي يزداد استقطاباً للنجوم.
نجوم الدوري الأمريكي يسعون لتعزيز حضورهم في كأس العالم 2026ومن المتوقع أن يشارك عدد قياسي من لاعبي الدوري الأمريكي في المونديال، بينهم سون وربما ميسي.
إعلانوفي سن الثامنة والثلاثين، لا يزال الغموض يكتنف مشاركة الأرجنتيني المتوَّج بالكرة الذهبية ثماني مرات، وآخرها في 2022 في قطر، في العرس العالمي للمرة السادسة.
وكان ميسي تألّق في الموسم الماضي بقيادة إنتر ميامي إلى لقبه الأول في الدوري، بعدما أنهاه هدّافاً للدوري وأفضل لاعب فيه.
وسيتوقف الدوري لمدة سبعة أسابيع في يوينو ويوليو، مع تخصيص خمسة ملاعب من قبل الاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، بينما ستُستخدم ملاعب أخرى ومنشآت الأندية كمقارّ تدريب للمنتخبات الوطنية ومناطق للمشجعين.
ويخطط الدوري للاستفادة من تقسيم الموسم من أجل جذب مشجعين جدد.
الدوري الأمريكي يخطط لاعتماد الجدول الأوروبي لجذب لاعبين عالميينوشهدت الأسابيع الماضية انضمام أسماء كروية لافتة إلى الدوري: الدولي الكولومبي خاميس رودريغيس، لاعب ريال مدريد الاسباني السابق، وقّع مع مينيسوتا لاستعادة وتيرة اللعب قبل قيادة منتخب بلاده في المونديال.
كما التحق المهاجم الدولي المكسيكي من أصل أرجنتيني خيرمان بيرترامي بميسي في ميامي، فيما انضم الألماني تيمو فيرنر إلى سان خوسيه إيرثكويكس (كاليفورنيا)، بعد أشهر قليلة من وصول مواطنه توماس مولر إلى فانكوفر وايتكابس، وصيف بطل الموسم الماضي أمام ميامي.
ويقترب الدوري الأمريكي أيضاً من تغيير تنظيمي كبير، إذ سيعتمد في صيف 2027 الروزنامة المعمول بها في أبرز الدوريات الأوروبية، من الصيف حتى الربيع، بعد موسم مصغّر يُقام مطلع 2027 (14 مباراة ثم الأدوار الإقصائية).
وسيسمح ذلك للبطولة بالاستفادة من نوافذ الانتقالات ذاتها المعتمدة في أوروبا، على أمل جذب مزيد من لاعبي النخبة، وتجنّب تعارض المواعيد مع المسابقات الدولية الكبرى.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الدوری الأمریکی العالم 2026
إقرأ أيضاً:
رهان حكومي على استئناف تصدير النفط لحل الأزمة المالية
في خطوة تؤكد الإصرار الرسمي على قرار استئناف تصدير النفط، ترأس رئيس الحكومة شائع الزنداني، الثلاثاء، بالعاصمة عدن، اجتماعًا للجنة العليا لتسويق النفط الخام.
ووفق الإعلام الرسمي، فقد كُرّس الاجتماع لمناقشة الإجراءات التنفيذية للعمل على استئناف تصدير النفط، تنفيذًا للقرار الذي اتخذه مجلس الدفاع الوطني في اجتماعه الأخير.
واستعرضت اللجنة، بمشاركة محافظ البنك المركزي اليمني أحمد غالب، الخطوات الفنية والإدارية واللوجستية اللازمة لاستئناف عمليات التصدير، وآليات التنسيق بين مختلف الجهات المختصة، بما يضمن التنفيذ الفاعل والسريع للإجراءات.
رئيس الوزراء أكد بأن الحكومة تتحرك وفق رؤية واضحة لتحويل توجيهات رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي إلى إجراءات تنفيذية، لضمان استئناف تصدير النفط بكل الوسائل الممكنة، باعتباره استحقاقًا وطنيًا وسياديًا لا يحتمل التأجيل، وحقًا أصيلًا للشعب اليمني في الاستفادة من ثرواته.
وشدد الزنداني على أن عائدات النفط ستوجه لخدمة المواطنين في جميع أنحاء اليمن، وفي مقدمة ذلك الإيفاء بالالتزامات الأساسية للحكومة، وصرف المرتبات، وتحسين الخدمات، ودعم الاستقرار الاقتصادي.
ووجه رئيس الوزراء اللجنة العليا لتسويق النفط والجهات المختصة بسرعة استكمال الإجراءات التنفيذية والفنية، ورفع التقارير الدورية حول مستوى الإنجاز، والعمل بروح الفريق الواحد لتجاوز التحديات، بما يضمن استئناف عمليات التصدير وفق أعلى معايير الكفاءة وحماية المصالح الوطنية.
وشددت مناقشات اللجنة على أن استئناف تصدير النفط يمثل أولوية وطنية وحكومية في هذه المرحلة، باعتباره المدخل الرئيس لتعزيز الموارد العامة، واستعادة التعافي الاقتصادي، وتمكين الدولة من القيام بواجباتها تجاه المواطنين.
مؤكدين الحرص على المواءمة بين التصدير وتلبية احتياجات السوق المحلية ومحطات الكهرباء من المشتقات النفطية، وفق خطط ورؤية واضحة.
وتراهن الحكومة على النجاح في خطوة استئناف تصدير النفط لحل الأزمة المالية الخانقة التي تعاني منها منذ توقف التصدير جراء هجمات مليشيا الحوثي على موانئ التصدير في أكتوبر من عام 2022م.
وتجلت هذه الأزمة في البيانات التي أوردها التقرير الحديث الصادر عن البنك المركزي اليمني بالعاصمة عدن، حول العام المالي 2025م، وكشف عن تسجيل الموازنة العامة للحكومة عجزًا بنحو 50%.
>> عجز بنحو 50% في موازنة الحكومة للعام الماضي 2025م
وبحسب التقرير، فقد سجلت الإيرادات العامة خلال العام الماضي 1,435 مليار ريال، مقابل نفقات بـ2,773 مليار ريال، وبعجز نقدي قدره 48.2%.
ويعود العجز إلى تدني الإيرادات العامة مع تسجيل صفر إيرادات نفطية للعام الثالث على التوالي، جراء استمرار عملية تصدير النفط، والذي تؤكد الحكومة بأن عائداته كانت تمثل 70% من الإيرادات.
ومع غياب الأرقام الرسمية حول حجم الإنتاج والتصدير النفطي خلال سنوات التصدير السابقة، إلا أن تصريحات تلفزيونية حديثة لوزير النفط محمد بامقاء تقدم أرقامًا تقريبية لذلك.
حيث أشار الوزير في تصريحاته إلى إمكانية إنتاج حالية من حقول شبوة وحضرموت ومأرب تتراوح ما بين 51 ألفًا إلى 63 ألف برميل يوميًا، مع وجود كميات مخزنة في منشأة الضبة النفطية تُقدّر بنحو 1.7 مليون برميل جاهزة للتصدير.
وزير النفط أشار إلى إمكانية زيادة في كميات الإنتاج من الحقول النفطية بنحو 25 إلى 30% في حالة نجاح الحكومة في استئناف تصدير النفط، الذي أكد بأنه تسبب في مشاكل وتحديات فنية بالإنتاج.
ومع ارتفاع أسعار النفط عالميًا جراء التصعيد الأخير في المنطقة، تُراهن الحكومة على حل الأزمة المالية التي تعاني منها باستئناف عملية تصدير النفط، بتحصيل إيرادات أكبر مما كان عليه الوضع قبل وقف التصدير.
ففي حين كان متوسط سعر البرميل قبل وقف التصدير يبلغ 60 دولارًا، يتراوح المتوسط حاليًا عند سقف 80 دولارًا، وهو ما يعني إيرادات سنوية للحكومة من تصدير النفط قد تصل إلى نحو 1.7 مليار دولار، وفق أرقام الإنتاج التي قدمها وزير النفط.