تحرير فلسطين ترد على الاحتلال الإسرائيلي بعد اغتيال أبو علي مصطفى
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
أكد جميل مزهر، نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن اغتيال الشهيد أبو علي مصطفى عام 2001 كان استهدافًا لمكانته الوطنية ورمزيته على صعيد توحيد الصف الفلسطيني، موضحا أن مصطفى كان يقوم بدور محوري على المستوى الوطني والجبهة الداخلية، وأن استهدافه جاء ردًا من الاحتلال على جهوده الكفاحية والعسكرية.
وأضاف مزهر، خلال استضافته في برنامج "الجلسة سرية"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، ويقدمه الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، أنّ الجبهة الشعبية، بقيادة أحمد سعدات خلفًا للشهيد، استمرت في تنفيذ ردود محددة ضد الاحتلال، بما في ذلك اغتيال وزير السياحة الإسرائيلي زئيفي.
وتابع نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن هذه العملية كانت الأولى من نوعها في التاريخ الفلسطيني، وكسرًا لقواعد العدو الإسرائيلي، مؤكداً أن الجبهة كانت تدرك تمامًا الثمن الذي ستدفعه نتيجة هذه الخطوة.
وذكر، أن الجبهة الشعبية تحت قيادة سعدات أثبتت قدرتها على الرد بحزم على الاحتلال، وفاءً للشهداء وحفاظًا على رمزية الجبهة، مؤكدًا أن استراتيجية الرد جاءت بهدف حماية المشروع الوطني الفلسطيني وإيصال رسالة للعدو الإسرائيلي بأن الفلسطينيين قادرون على مواجهة التهديدات ومواصلة المقاومة بكل الوسائل المتاحة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جميل مزهر الجبهة الشعبية وزير السياحة الإسرائيلي
إقرأ أيضاً:
شروط الحكومة اللبنانية في الجولة الرابعة للمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أحمد سنجاب، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من بيروت، إن الطموح الأقصى للحكومة اللبنانية في هذه المرحلة هو تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه ربما ما تم التوصل إليه بالأمس هو معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
وأوضح أن حزب الله أعلن أنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.
ولفت إلى أن هذا الإنذار كان مشروطًا، إذ قال إنه سيستهدف الضاحية الجنوبية إذا ما أطلق حزب الله صواريخ أو مسيّرات باتجاه المستوطنات الشمالية، وبالتالي، يسعى لبنان من خلال هذه الجولة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وأن يشمل الالتزام به كامل الأراضي اللبنانية، في ظل التصعيد الأخير من جانب الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الماضية.
وأكد أن الإحصاءات الأولية تشير إلى سقوط أكثر من 35 شهيدًا نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية خلال الـ24 ساعة الماضية، في وتيرة مرتفعة من الغارات التي طالت مدنًا وبلدات جنوبية عدة، منها النبطية وصور.