وقفات في حجة تحت شعار “في شهر رمضان تعبئتنا أقوى وجهوزيتنا أعلى”
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
الثورة نت/..
شهدت محافظة حجة اليوم، عقب صلاة الجمعة وقفات جماهيرية تحت شعار “في شهر رمضان تعبئتنا أقوى وجهوزيتنا أعلى”.
ورددّ المشاركون في الوقفات بمركز المحافظة والمديريات، هتافات مناهضة لأعداء الإسلام، وشعار البراءة من امريكا وإسرائيل، مؤكدين الجهوزية والثبات في نصرة الشعب الفلسطيني.
ونددوا باستمرار جرائم العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني في غزة والضفة وتدنيس المسجد الأقصى والمقدسات، وكذا استمرار الاستباحة الإسرائيلية لسوريا والعدوان على لبنان.
وأكدوا استمرار التعبئة والتدريب والتأهيل والاستعداد لخوض جولة الصراع القادمة مع أعداء الله حتى تحقيق النصر المؤزر.
وأكد بيان صادر عن الوقفات، أن اليمنيين في هذا الشهر الكريم أكثر ثباتا مع الشعب الفلسطيني وأقوى استعدادا لنصرته، وأن التعبئة مستمرة والجهوزية عالية جدا لخوض جولة الصراع القادمة مع أعداء الله ورسوله الأمريكان والصهاينة.
وأوضح أن الشعب اليمني يتابع في شهر رمضان باهتمام أكبر وشعور أعلى بالمسؤولية، مستجدات العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في غزة والضفة وارتكابه الجرائم من قتل وانتهاك للحرمات وتعذيب للأسرى وتدنيس للمسجد الأقصى وإحراق لنسخ القرآن الكريم وتهجير قسري لعشرات الآلاف من أهل الضفة الغربية، على مرأى ومسمع ما يسمى مجلس المجرم ترامب للسلام وكل المنظمات الإنسانية والحقوقية.
ولفت إلى أن الشعب يتابع أيضًا استمرار الاستباحة الإسرائيلية لسوريا بالرغم من الاتفاقيات الجولانية معهم، وكذا استمرار العدوان على لبنان، كما يتابع بنظرة قرآنية مستجدات فضائح المجرم الصهيوني إبستين ومحضن الصهيونية في جزيرة الشيطان.
وذكر البيان أن الفضائح تضمنت وثائق تثبت سعي اليهود لإبادة البشرية بنشر الأوبئة من جهة وتوزيع اللقاحات من جهة أخرى، وصدق الله العظيم القائل في محكم التنزيل عن أهل الكتاب “ويسعون في الأرض فسادًا””.
وندد البيان، باستمرار الصهاينة المجرمين في استهداف القرآن الكريم وتدنيس المسجد الأقصى المبارك، مستنكراً بأشد العبارات سكوت شعوب الأمة العربية والإسلامية أمام هكذا إجرام يستهدف أقدس مقدسات الإسلام.
وأشار إلى أن نتائج استمرار هذا السكوت والتخاذل هو خزي الدنيا وعذاب الآخرة، حاثًا الجميع على استثمار شهر رمضان المبارك في التقرب إلى الله بالطاعات والإحسان إلى الفقراء والمساكين ودعم المطابخ الخيرية والمشاركة في الموائد الرمضانية في المساجد.
ودعا البيان الجميع للاهتمام بمتابعة محاضرات السيد القائد، باستيعاب وتفهم واهتداء، والحذر من ضياع ليالي شهر رمضان المبارك في متابعة القنوات الهابطة والمواقع المفسدة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الشعب الفلسطینی شهر رمضان
إقرأ أيضاً:
قيادي بـ”حماس”: تصاعد اعتقالات العدو الصهيوني في الضفة لن يثني من عزم شعبنا وصموده على أرضه
الثورة نت/..
أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عبدالرحمن شديد، أن حملة الاعتقالات الواسعة التي نفذتها قوات العدو الصهيوني الليلة الماضية في مناطق مختلفة من الضفة الغربية المحتلة، وخاصة في نابلس وطولكرم وطالت عشرات المواطنين، هي استمرار لسياسات العدو الوحشية والعقاب الجماعي والاستهداف الممنهج لكافة مكونات الشعب الفلسطيني.
وقال شديد، في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن اعتقال الطالبات الجامعيات يعكس إصرار العدو الصهيوني على استهداف الحركة الطلابية الفلسطينية ومحاولة ترهيب الشباب الفلسطيني وكسر إرادته الوطنية، ويثبت مدى وحشية هذا العدو وتجرده من كافة المعايير الإنسانية والأخلاقية.
وأضاف أن استهداف الأسرى المحررين يؤكد استمرار سياسة الانتقام والملاحقة بحق من نالوا حريتهم بعد سنوات من الأسر، مشدداً على أن هذه الممارسات لن تنجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو النيل من صموده وتمسكه بحقوقه وثوابته.
وأشار إلى أن تصاعد حملات الاعتقال والملاحقة والاقتحامات يعكس هواجس العدو الإسرائيلي الأمنية وقلقه المستمر من تصاعد جذوة المقاومة في الضفة الغربية، فيحاول يائساً فرض مزيد من القمع على أبناء الشعب الفلسطيني، في ظل صمت دولي وعجز واضح عن محاسبة الكيان الصهيوني على جرائمه.
ودعا شديد المجتمع الدولي وأحرار العالم والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى التحرك العاجل لوقف هذه السياسات الاحتلالية، والضغط للإفراج عن كافة الأسرى، ومحاسبة الكيان على جرائمه المستمرة، داعياً أبناء الشعب الفلسطيني إلى مزيد من الحراك على كافة المستويات لنصرة الأسرى ودعم قضيتهم.
وأشاد بصمود أبناء الشعب في الضفة الغربية أمام كل محاولات القمع والملاحقة والتضييق ومحاولات تهجيرهم، موضحاً أن إرادة الشعب الفلسطيني ستبقى أقوى من بطش العدو الإسرائيلي.