نجيب ساويرس: قسمت فلوسي على ولادي وأنا عايش أحسن ما يحصل خلافات بعد ما أموت
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
كشف المهندس نجيب ساويرس رجل الأعمال، عن حرصه على تحقيق العدالة بين أبنائه، مؤكدًا أنه قام بتقسيم ممتلكاته عليهم بالتساوي.
وقال ردًا على سؤال حول عدالته بين الأبناء والبنات: "أه طبعًا، قسمت كل حاجة على الولاد"، موضحًا أنه وزّع كل ما يملك على أبنائه الأربعة.
وأضاف في حواره مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار"، أنه لم ينتظر إلى ما بعد وفاته لإتمام هذه الخطوة، بل قام بتقسيم أمواله ومنحها لهم في حياته، قائلًا: "قسمت حاجتي كلها وأنا عايش يعني على الأربعة"، مضيفًا أنه أعطاهم مستحقاتهم من الآن.
وأوضح ساويرس أن اتخاذ هذا القرار جاء تجنبًا لحدوث أي خلافات مستقبلية، متابعا: "أحسن، يبقى ميحصلش خلافات وأبقى أنا موجود وشايف اللي يحصل إيه وكدا"، في إشارة إلى رغبته في متابعة الأمور بنفسه وضمان سيرها بشكل منظم.
وعن إنفاقه الشخصي، أوضح أنه احتفظ لنفسه بجزء من أمواله، لكنها بتخلص بسرعة كل شوية"، لافتًا إلى أن أكثر ما ينفق عليه يتمثل في الطائرة والمراكب والبيوت التي يمتلكها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نجيب ساويرس لميس الحديدي
إقرأ أيضاً:
بعد رحلة في أمريكا.. القطعة الناقصة من فسيفساء “زيغما” تعود إلى تركيا
أنقرة (زمان التركية)- نجحت الجهود الدبلوماسية والعلمية المكثفة في إعادة لوحة فسيفسائية إلى تركيا، بعد أن أثبتت الدراسات الأثرية في الولايات المتحدة الأمريكية أنها جزء مفقود من التكوين الفني الكبير لفسيفساء “زيغما” الشهيرة عالميًا باسم “الفتاة الغجرية”.
وتعد هذه اللوحة المستردة هي القطعة رقم 13 المتممة لهذا العمل الفني التاريخي، لتنضم إلى 12 لوحة أخرى سبق واستردتها السلطات التركية.
وفي سياق متصل، زفّ وزير الثقافة والسياحة التركي، محمد نوري إرسوي، هذا الخبر قائلًا: “لقد نجحنا في إعادة قطعة مفقودة أخرى من فسيفساء الفتاة الغجرية إلى بلادنا”.
وتأتي هذه الخطوة لتمثل تطورًا بارزًا ومحطة تاريخية جديدة في مسار حماية الآثار المتعلقة بفسيفساء “الفتاة الغجرية”، التي تعد رمزًا لولاية غازي عنتاب وواحدة من أكثر القطع الأثرية جاذبية في مدينة “زيغما” الأثرية على مر السنين.
وجاءت عملية استعادة اللوحة التي رُصد وجودها في الولايات المتحدة بفضل التنسيق الرفيع والدراسات العلمية والدبلوماسية الدؤوبة التي قادتها وزارة الثقافة والسياحة، مما أثمر عن عودة هذا الأثر النادر إلى الجغرافيا التي ينتمي إليها بعد سنوات من تهريبه بطرق غير شرعية.
وكانت ملفات استرداد لوحات “الفتاة الغجرية” على رأس أولويات مجموعات الآثار المستهدفة، حيث حظيت بزخم كبير عقب تولي الوزير محمد نوري إرسوي منصبه.
ومع وصول هذه اللوحة الجديدة لتضاف إلى اللوحات الـ 12 المستردة سابقًا، تم سد فجوة كبرى في هذا التكوين الفسيفسائي الضخم. وأكد الوزير إرسوي في بيان عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي أن اللوحة المستردة تحمل تشابهًا وتناغمًا وثيقًا من حيث الأسلوب الفني والتكوين مع الآثار المعروضة في متحف “زيغما” للفسيفساء.
وفي ختام تصريحاته، شدد الوزير التركي على عزم بلاده مواصلة هذه الجهود لحماية الإرث الإنساني قائلاً: “سنستمر في تتبع آثار ممتلكاتنا الثقافية أينما كانت في العالم، وسنواصل حماية تراثنا الحضاري”.
كما أعرب عن خالص شكره لكل من ساهم في هذا الإنجاز التاريخي، خصّ بالذكر فرق المديرية العامة للمتاحف والأصول الثقافية، ووحدة تحقيقات الأمن الداخلي الأمريكية، والقنصلية التركية العامة في شيكاغو، والعلماء المحليين والدوليين، بالإضافة إلى الخطوط الجوية التركية وقطاع الشحن التابع لها (Turkish Cargo) على دعمهم اللوجستي.
Tags: الولايات المتحدةتركيالوحة فنية