أعلن الجهاز الفني لفريق سيراميكا كليوباترا بقيادة الكابتن علي ماهر ، تشكيل الفريق لمواجهة بيراميدز في الجولة ال18 من بطولة الدوري العام.

وجاء تشكيل الفريق كالتالي:

حراسة المرمى: محمد بسام.

خط الدفاع: حسين السيد - رجب نبيل - چاستس ارثر -أحمد هاني.

خط الوسط: عمرو السولية - أحمد بلحاج - صديق ايجولا - اسلام عيسى - عمرو قلاوة.

خط الهجوم: فخري لاكاي.

يجلس على مقاعد البدلاء كلا من:

محمد طارق - أحمد عابدين - عمر كمال - كريم الدبيس - إبراهيم محمد - محمد رضا بوبو - كريم نيدفيد - أيمن موكا - محمد رضا.

 


موعد مباراة بيراميدز وسيراميكا


 

تنطلق المباراة في الساعة 9:30 مساءً، بعد قرار لجنة المسابقات بإقامة مباريات الدوري في هذا التوقيت خلال شهر رمضان. الدوري.

سيراميكا يتصدر جدول الترتيب برصيد 35 نقطة من 16 مباراة، بعد انتصاره الأخير على الزمالك في كأس مصر، ويقوده المدير الفني علي ماهر. 

أما بيراميدز، فيحتل المركز الثالث برصيد 31 نقطة من 15 مباراة، بقيادة المدرب الكرواتي كرونسلاف يورتشيتش، ويسعى لتحقيق الفوز لتقليص الفارق مع فرق القمة.


 

قائمة بيراميدز لمباراة سيراميكا

حراسة المرمى: أحمد الشناوي، شريف إكرامي، محمود جاد.

الدفاع: محمود مرعي، أحمد سامي، أسامة جلال، محمد الشيبي، كريم حافظ، محمد حمدي إبراهيم.

الوسط: مصطفى فتحي، أحمد توفيق، مهند لاشين، محمود زلاكة، وليد الكرتي، ناصر ماهر، عودة فاخوري، مصطفى زيكو، إيفرتون داسيلفا، حامد حمدان، باسكال فيري.

الهجوم: فيستون ماييلي، يوسف أوباما، مروان حمدي، دودو الجباس.
ويغيب أحمد عاطف قطة عن المباراة بعد حصوله على بطاقة حمراء في مواجهة إنبي الماضية.


 

جدول ترتيب الدوري المصري
ويأتي جدول ترتيب الدوري المصري على النحو التالي:

1- سيراميكا كليوباترا: 35 نقطة (16 مباراة).

2- الأهلي: 33 نقطة (16 مباراة).

3- الزمالك: 31 نقطة (15 مباراة).

4- بيراميدز: 31 نقطة (15 مباراة).

5- المصري: 26 نقطة (16 مباراة).

6- سموحة: 25 نقطة (17 مباراة).

7- زد: 24 نقطة (16 مباراة).

8- وادي دجلة: 24 نقطة (17 مباراة).

9- البنك الأهلي: 22 نقطة (16 مباراة).

10- مودرن سبورت: 22 نقطة (16 مباراة).

11- إنبي: 21 نقطة (16 مباراة).

12- بتروجت: 21 نقطة (17 مباراة).

13- الجونة: 20 نقطة (16 مباراة).

14- غزل المحلة: 17 نقطة (16 مباراة).

15- الاتحاد السكندري: 17 نقطة (17 مباراة).

16- حرس الحدود: 14 نقطة (16 مباراة).

17- المقاولون العرب: 17 نقطة (18 مباراة).

18- فاركو: 14 نقطة (17 مباراة).

19- طلائع الجيش: 12 نقطة (16 مباراة).

20- كهرباء الإسماعيلية: 12 نقطة (17 مباراة).

21- الإسماعيلي: 10 نقاط (16 مباراة).
 

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

إقرأ أيضاً:

القتال الصامت.. كيف أعاد الأمن السيبراني تشكيل مسار الحرب؟

 

 

 

د. علي موسى الكناني

في سياق الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، لم يعد الأمن السيبراني عاملا ثانويا، أو مكمّلا؛ بل تحوّل إلى أحد المحرّكات الخفيّة التي أثّرت بشكل مباشر على مسار الأحداث؛ سواء في الميدان أو داخل بنية الدولة. ما جرى في هذا المجال لم يكن حدثا واحدا واضحا؛ بل سلسلة من العمليات المتداخلة التي تراكم تأثيرها مع الوقت.

أول ما يمكن ملاحظته هو أن الهجمات السيبرانية أدّت إلى إرباك مستمر في إدارة البنى التحتية الحيوية. لم يكن الهدف دائما التدمير الكامل؛ بل خلق حالة من الضغط المتواصل عبر اختراقات محدودة، أو محاولات تعطيل جزئية؛ شبكات الكهرباء، أنظمة الاتصالات، وبعض المرافق المرتبطة بالطاقة، تعرّضت لمحاولات اختراق أو تشويش، ما فرض على المؤسسات المعنية العمل في حالة استنفار دائم. هذا الاستنزاف الفني والتقني انعكس على كفاءة الأداء العام، وأجبر الدول على تخصيص موارد إضافية للحماية بدلا من توجيهها بالكامل إلى الجهد العسكري التقليدي.

كما لعبت الهجمات السيبرانية دورًا واضحًا في تعزيز القدرة الاستخبارية للأطراف المتصارعة. عمليات الاختراق لم تكن تهدف فقط إلى التعطيل؛ بل إلى جمع معلومات دقيقة حول التحركات، والاتصالات، والبنية التنظيمية. هذا النوع من المعلومات وفر أفضلية نسبية في اتخاذ القرار، سواء على المستوى العسكري أو السياسي. في بعض الحالات، أدى تسريب أو الوصول إلى بيانات حساسة إلى تغيير تكتيكات ميدانية أو إعادة ترتيب أولويات.

وكان هناك تأثير ملحوظ في القطاع الاقتصادي والمالي؛ فالهجمات التي استهدفت أنظمة مصرفية أو خدمات إلكترونية لم تؤدّ بالضرورة إلى انهيار شامل، لكنها خلقت حالة من القلق وعدم اليقين. المستخدمون واجهوا صعوبات مؤقتة في الوصول إلى خدماتهم، والشركات اضطرّت إلى تعليق بعض العمليات أو تعزيز إجراءاتها الأمنية بشكل مكلف. هذه الأجواء أثّرت على ثقة السوق، خاصة في ظل تزامنها مع توترات عسكرية، ما جعل الاقتصاد جزءا من دائرة الضغط.

ومن أبرز ما حدث أيضًا هو تصاعد الحرب الإعلامية الرقمية. الفضاء السيبراني تحوّل إلى ساحة لنشر الروايات المتضاربة، سواء عبر منصّات التواصل أو من خلال اختراق حسابات أو مواقع. هذا الأمر أدّى إلى تشويش في تدفّق المعلومات، وصعوبة في التمييز بين ما هو حقيقي، وما هو مضلل. نتيجة لذلك، أصبح الرأي العام هدفا مباشرا، حيث تسعى كل جهة إلى التأثير عليه أو توجيهه بما يخدم مصالحها.

إضافة إلى ذلك، شهدت الحرب استهدافًا للأنظمة اللوجستية وسلاسل الإمداد. بعض العمليات ركّزت على تعطيل منصات إدارة النقل أو الشحن، أو إرباك الأنظمة المرتبطة بتوزيع الموارد. ورغم أن هذه الهجمات غالبا ما تكون محدودة زمنيا، إلّا أن تأثيرها التراكمي يؤدي إلى بطء في الحركة الاقتصادية وخلل في توفر بعض الخدمات أو المواد.

ومن الجوانب المهمة أيضا التأثير النفسي والاجتماعي؛ فمجرد الإعلان عن هجوم سيبراني أو حتى احتمال حدوثه كان كفيلًا بإثارة القلق داخل المجتمع. الخوف من فقدان خدمات أساسية مثل الكهرباء أو الاتصالات أو الأنظمة الصحية الرقمية خلق حالة من التوتر، خاصة في المدن الكبرى التي تعتمد بشكل كبير على التكنولوجيا. هذا الضغط النفسي يشكل بحد ذاته أحد أهداف الهجمات، لأنه يؤثّر على الاستقرار الداخلي.

في الوقت نفسه، أجبرت هذه التطورات الدول على إعادة توزيع أولوياتها ومواردها. لم يعد التركيز منصبّا فقط على الجبهات العسكرية؛ بل أصبح من الضروري تعزيز الدفاعات الرقمية، وتأمين الشبكات، وتدريب الكوادر. هذا التحول يعني أن جزءًا من الجهد والميزانية يتم توجيهه نحو مواجهة تهديد غير مرئي، لكنه مؤثر.

كما برزت مسألة صعوبة تحديد المسؤولية كعامل معقد في هذه الحرب. في كثير من الحالات، لا يمكن الجزم بشكل قاطع بمن يقف وراء الهجوم، بسبب استخدام تقنيات إخفاء المصدر، أو الاعتماد على أطراف وسيطة. هذا الغموض يقلل من فرص الرد المباشر، لكنه في الوقت نفسه يفتح المجال أمام تصعيد غير محسوب، لأن كل طرف قد يفسر الهجمات بطريقته.

ولا يمكن تجاهل أن ما يحدث اليوم هو امتداد لتجارب سابقة، مثل هجوم "ستوكسنت"، الذي أظهر مبكرًا كيف يمكن للهجمات الرقمية أن تنتقل من مجرد تعطيل أنظمة إلى التأثير على منشآت مادية حساسة. هذا النموذج أصبح مرجعا ضمنيا لما يجري حاليًا، لكن بأدوات أكثر تطورًا وانتشارًا.

في المحصلة.. ما حدث بسبب الأمن السيبراني في هذه الحرب لم يكن حدثًا حاسمًا واحدًا؛ بل تراكم تأثيرات متعدّدة غير مباشرة. هذه التأثيرات شملت إرباك البنى التحتية، وتعزيز القدرات الاستخبارية، الضغط على الاقتصاد، التأثير على الرأي العام، واستنزاف الموارد. وبذلك، أصبح الأمن السيبراني عاملًا يحدّد إيقاع الصراع ويضيف إليه بُعدًا مُعقدًا، يجعل من الحرب أكثر تشابكا وأقل قابلية للتنبؤ بنتائجها.

مقالات مشابهة

  • تشكيل مجلس شباب النيابة العامة بالشارقة
  • موعد مباراة مصر والبرازيل الودية والقنوات الناقلة والمعلق
  • رأفت خليل يدخل حسابات بيراميدز وسيراميكا كليوباترا
  • بيع 40 ألف تذكرة لمباراة مصر والبرازيل
  • القتال الصامت.. كيف أعاد الأمن السيبراني تشكيل مسار الحرب؟
  • محمد صلاح يحدد 3 مطالب للانتقال إلى الدوري السعودي
  • كواليس جديدة.. ماذا طلب محمد صلاح للانتقال إلى الدوري السعودي؟
  • شوبير يفجر مفاجأة بشأن انتقال الشحات وكوكا إلى بيراميدز
  • إيرادات الأفلام.. كريم وعز يصدمان الجميع ومحمد رمضان الثالث
  • كيف أعادت الفنادق تشكيل عيد الأضحى في المغرب؟