نجيب ساويرس عن سر قوة عائلته : السر في الأم.. عندها خط ساخن مع ربنا
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
كشف المهندس نجيب ساويرس رجل الأعمال، عن السر الذي يقف وراء نجاح عائلة ساويرس، مؤكدًا أن الفضل في ذلك يعود إلى والدته. وقال: "السر في الأم"، موضحًا أن لها مكانة خاصة في حياته وحياة أشقائه.
وأضاف في حواره مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار": "ماما عندها خط ساخن مع ربنا، فبالتالي هي زي ما تقولي هي بركة ربنا يعني من خلالها جات لنا إحنا كلنا"، في إشارة إلى أثرها الروحي الكبير على الأسرة.
وأكد أن أهم ما تعلمه منها هو "مخافة الله ومحبة الله"، إلى جانب الحرص على مساعدة الفقراء والمحتاجين، قائلًا: "تاخد بالك من الفقير من المحتاج، متصدش واحد محتاج أو واحد فقير أبداً، وإنك تفتكرهم دايمًا في حياتك".
وفيما يتعلق بقيمة المال، أوضح أن هذا الجانب كان لوالده دور أكبر فيه، بينما وصف نفسه بأنه يشبه والدته في طباعها، قائلًا إنه "متلاف"، في إشارة إلى ميله للإنفاق.
وردًا على ما يتردد بشأن كونه حريصًا في الأمور المالية، نفى ساويرس ذلك، مؤكدًا أن حرصه يقتصر فقط على عدم السماح لأحد باستغلال اسمه أو خداعه، موضحًا أن بعض الأشخاص قد يحاولون رفع الأسعار لمجرد أنه يحمل اسم ساويرس، وهو ما يرفضه حفاظًا على حقه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نجيب ساويرس لميس الحديدي نجیب ساویرس
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: حسن يوسف وضع كل ما يملك لإنتاج مسلسل "إمام الدعاة"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي، تفاصيل إنتاج مسلسل "إمام الدعاة"، مؤكدة أن زوجها الراحل الفنان حسن يوسف تولى إنتاج العمل بالشراكة مع الراحل مطيع زايد، وقالت باللهجة الدارجة: «أيوه، حسن هو اللي أنتجه مع مطيع زايد الله يرحمهم، وحسن حط كل اللي وراه واللي قدامه في العمل ده».
وأوضحت، أنه عندما تعثر الإنتاج لجأ إلى مدينة الإنتاج الإعلامي لاستكمال المسلسل بميزانية «أعمال أطفال»، وهي أقل ميزانية إنتاجية، وأضافت أن حسن يوسف «تقريبًا مخدش أجر»، لأن همه الوحيد كان أن يرى العمل النور، والحمد لله نجح المسلسل وجرى توزيعه في آسيا وإفريقيا.
وتابعت شمس البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ أبناءها كانوا السند الأكبر لها بعد رحيل زوجها، وقالت: «ولادي طبعًا، سابوا شغلهم وبيوتهم وقعدوا معايا»، مشيرة إلى أن ابنها محمود كان معرضًا لتأثر عمله، لكن مديره الأجنبي قدر ظروفه.
وبكت على الهواء لدى حديثها عن زوجها الراحل، موضحةً، أنها كانت تعيش حالة انهيار شديدة، لأن حسن يوسف كان رفيق عمرها، إذ تزوجته وهي في السادسة والعشرين من عمرها، وعاشا معًا 53 عامًا، قبل أن تختتم حديثها بقولها: «الحمد لله على كل شيء».
كما أوضحت أن وفاة نجلهما عبد الله بشكل مفاجئ أثناء وجود الأسرة في المصيف كانت صدمة قاسية، مؤكدة أن حسن يوسف لم يستطع استيعابها، ومنذ ذلك الوقت بدأت حالته الصحية في التراجع.
وأضافت الفنانة المعتزلة أن حسن يوسف كان يردد دائمًا: «أنا عندي 4 عمارات»، وكان يقصد أبناءه الأربعة، مؤكدة أنه بعد وفاة عبد الله لم يعد قادرًا على مواصلة الحياة، وأن ناريمان أخبرتها بأنه كان يقول لها: «أنا عاوز أروح لعبد الله كفاية كده».
وروت تفاصيل أيامه الأخيرة، موضحة أنها رفضت أن يمكث في المستشفى، وقالت: «أيوه، ممرضتوش في مستشفى»، بعدما وافقها الدكتور أيمن قداح، استشاري القلب وصديق الأسرة، على تجهيزه في المنزل، فقامت بإعداد غرفته لتكون أشبه بغرفة عناية مركزة، وظلت بجواره «لحظة بلحظة» مضيفة: «وبلقنه الشهادة لحد ما توفاه الله في حضني، مكنش ينفع يكون بعيد عني في اللحظة دي».