المرأة الحديدية ودراعي اليمين.. نجيب ساويرس: كل أسراري مع مدام وفاء مديرة حياتي منذ 1986
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
كشف المهندس نجيب ساويرس رجل الأعمال، عن الشخص الذي يأتمنه على أسراره، مؤكدًا أن مديرة مكتبه، التي ترافقه منذ عام 1986، هي الأقرب إليه في هذا الجانب، وقال: " كل أسراري مع مديرة حياتي اللي هي معايا من سنة 86، مدام وفاء، عندها كل حاجة يعني كل أسراري سواء خاصة أو اللي في الشغل، وبديها كل أسراري، وبيسموها في الشركة المرأة الحديدية الدراع اليمين.
وقال إنها تمتلك جميع أسراره، سواء الخاصة أو المتعلقة بالعمل، واصفًا إياها بأنها "الذراع اليمنى"، ويُطلق عليها داخل الشركة "المرأة الحديدية".
وأضاف في حواره مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار"، أنه لا يرى ضرورة لإطلاع إخوته على أسراره، مشيرًا إلى أن لكل واحد منهم طباعًا مختلفة وأسلوبًا خاصًا به.
وواصل أن عدم مشاركتهم في الأموال كان سببًا في الحفاظ على قوة العلاقة بينهم، لافتًا إلى أن والده اتبع النهج نفسه عندما قام بتقسيم العمل بينهم وهو على قيد الحياة، تفاديًا لأي خلافات محتملة، نظرًا لاختلاف أساليبهم بشكل كامل.
وأشار إلى أن ما يجمعه بإخوته يتمثل في اللقاءات العائلية والمناسبات، حيث يحرصون على الخروج سويًا أو تناول العشاء معًا، إلى جانب التجمع في الأعياد بحضور الأبناء والأحفاد.
وأكد أن العائلة مترابطة وقريبة من بعضها وجميع أفرادها، من أبناء العمومة وغيرهم، يجتمعون في المناسبات، مؤكدًا أن روح القرب والتواصل ما زالت حاضرة بينهم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نجيب ساويرس لميس الحديدي
إقرأ أيضاً:
ليبيات: منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات يزيد من فعاليتها
أكدت مجموعة تضم أكثر من 25 سيدة، شاركن في حلقة نقاش نظمتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، أن منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات وتعزيز السلم المجتمعي يزيد من فعاليتها.
شاركت بحلقة النقاش التي عُقدت في طرابلس يومي 19 و20 مايو، مجموعة من النساء يمثلن قطاعات ومكونات مختلفة من المجتمع الليبي، لمناقشة دور المرأة في دعم وقف إطلاق النار وتعزيز السلم المجتمعي، شملت عضوات في مجلس النواب، والمجلس الأعلى للدولة، والحوار المُهيكل، ومنظمات المجتمع المدني من الجفرة، والزاوية، والغريفة، وأوباري، وبنت بيية، وبنغازي، ودرنة، وسبها، وطرابلس، وغات، ومرزق.
وخلال المداولات، استعرضت المشاركات وناقشن عددًا من الأوراق والمبادرات المتخصصة لدراسة الدور الذي يمكن أن تؤديه المرأة الليبية في الحد من النزاعات ودعم وقف إطلاق النار.
حيث دعت المشاركات إلى توسيع نطاق أولويات الأمن لتشمل الجانب المجتمعي. كما دعون إلى تعزيز مشاركة المرأة في مبادرات الحد من العنف المجتمعي، والوساطة، وبناء السلام.
وأكدن أن إشراك المرأة في هذه المبادرات يُسهم في معالجة الأسباب الجذرية للصراع، مثل التهميش وندرة الفرص، ويقلل من احتمالية العودة إلى العنف أو الانخراط في العنف المسلح.
وشددن أيضاً على الدور المحوري الذي تؤديه المرأة في بناء الثقة داخل المجتمعات، وفي كونها حلقة وصل بين الأطراف الفاعلة المحلية والأسر والمجتمعات المتضررة من النزاع. وهذا بدوره يُعزز فعالية برامج إعادة الإدماج ويزيد من قبولها في المجتمع.
الوسومليبيا