وداع رسمي.. كول أوف ديوتي وارزون موبايل تغلق أبوابها في أبريل
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
لن يطول انتظار اللحظة التي يضع فيها ملايين اللاعبين حول العالم هواتفهم جانباً للمرة الأخيرة بعد تشغيل وارزون موبايل، أعلنت شركة أكتيفيجن رسمياً أن الخوادم ستغلق أبوابها نهائياً في السابع عشر من أبريل 2026، لتطوي بذلك صفحة إصدار بدا منذ البداية أنه يسير نحو نهاية محتومة.
الخبر لم يكن مفاجئاً لمن تابع مسيرة اللعبة عن كثب، ففي مايو 2025، أعلنت الشركة أن وارزون موبايل ستُسحب من متاجر التطبيقات ولن تتلقى أي محتوى جديد، منذ تلك اللحظة، كانت الساعة تدق في الاتجاه الواحد، أما الآن، فقد باتت لدينا تاريخ محدد ونهاية رسمية معلنة.
للمتسائلين عن البدايات، أُطلق وارزون موبايل في مارس 2024 بوصفه نسخة محمولة من الوضع الشهير Battle Royale ضمن سلسلة كول أوف ديوتي، وهو الوضع الذي اكتسح الساحة على أجهزة الكمبيوتر والكونسول لسنوات، الفكرة كانت واعدة على الورق، إذ تتيح للاعبين خوض تجربة الوارزون الكاملة من هواتفهم أينما كانوا، لكن الواقع جاء مختلفاً، وما بدأ بآمال عريضة انتهى في أقل من عامين بقرار الإغلاق.
ما الذي يعنيه هذا لمن لا يزال يلعب حتى اليوم؟ ببساطة، تظل اللعبة متاحة وقابلة للتشغيل حتى السابع عشر من أبريل، وهو ما يمنح اللاعبين الحاليين متسعاً من الوقت لاستكمال ما بدأوه أو توديع اللعبة بالطريقة التي يرونها مناسبة، لكن بمجرد انتهاء ذلك اليوم، تنطفئ الخوادم ولا عودة.
للراغبين في الاستمرار في تجربة مماثلة على الهاتف، ثمة بديل جاهز، كول أوف ديوتي موبايل لا تزال حاضرة وتعمل بكامل طاقتها، وتتضمن وضع Battle Royale الخاص بها الذي يقدم تجربة قريبة جداً مما كان يوفره وارزون موبايل.
وقد حرصت أكتيفيجن على الإشارة إلى ذلك صراحةً في بيان الإغلاق، مؤكدةً أن اللاعبين لن يجدوا أنفسهم أمام فراغ تام، بل وعدت الشركة بمواصلة تقديم محتوى موسمي متجدد وتحديثات مستمرة لكول أوف ديوتي موبايل، في إشارة واضحة إلى أن هذا الإصدار هو الرهان الحقيقي للشركة على منصة الهاتف المحمول.
أما من يفضلون تجربة وارزون على شاشة كبيرة، فالأمر لا يزال متاحاً ومجانياً على منصات إكس بوكس وبلايستيشن وبي سي عبر Battle.net وستيم، اللعبة في نسختها الرئيسية لا تزال تعمل وتتلقى تحديثاتها، وليس ثمة ما يشير إلى أنها ستسلك الطريق ذاته في المدى المنظور.
قصة وارزون موبايل ليست استثناءً في عالم الألعاب، كثير من العناوين التي أُطلقت بضجة على منصة الهاتف المحمول واجهت مصيراً مشابهاً، إذ تبين أن نقل تجربة ألعاب الكونسول إلى شاشة صغيرة ليس مجرد مسألة تقنية، بل تحدٍ حقيقي في الحفاظ على قاعدة لاعبين وفية ومتفاعلة على المدى البعيد.
السابع عشر من أبريل موعد محدد في التقويم، فإن كنت من محبي اللعبة، فهذا هو وقتك الأخير.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وارزون أكتيفيجن متاجر التطبيقات شركة أكتيفيجن أوف دیوتی
إقرأ أيضاً:
جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه
البلاد (جدة) تُشكل استضافة مدينة جدة لحدث “The Comeback” العالمي للملاكمة فرصةً لتعزيز نشاطها السياحي بالتزامن مع توافد الجماهير والإعلاميين والوفود الدولية، حيث تستعرض المدينة ما تزخر به من مقومات سياحية متنوعة تشمل الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والوجهات الترفيهية الحديثة، في تجربة تجمع بين الرياضة والسياحة على ساحل البحر الأحمر.
ويعكس الحدث قدرة جدة على توظيف استضافتها للأحداث الرياضية الدولية في تعزيز الحركة السياحية، من خلال ما تمتلكه من مقومات متنوعة تجمع بين الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والمرافق الترفيهية الحديثة، ما يمنح الزوار تجربة متكاملة تتجاوز حضور المنافسات الرياضية إلى استكشاف الوجهات السياحية والثقافية في المدينة.
وتُعد الواجهة البحرية لكورنيش جدة من أبرز المواقع التي تستقطب الزوار خلال فترة إقامتهم، بما توفره من مساحات مفتوحة وإطلالات مباشرة على البحر الأحمر، إلى جانب الأنشطة البحرية وممرات المشاة والمرافق الترفيهية المنتشرة على امتداد الساحل.
وتبرز منطقة جدة التاريخية “البلد” بوصفها إحدى الوجهات الثقافية الرئيسة، حيث تتيح للزوار التعرف على الإرث العمراني والتجاري للمدينة من خلال مبانيها التاريخية وأسواقها التقليدية ومواقعها التراثية المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
وتسهم المراكز التجارية والوجهات الترفيهية الحديثة والمطاعم والمقاهي المنتشرة في أنحاء المدينة في إثراء تجربة الزائر، إلى جانب الفعاليات والأنشطة المصاحبة التي تشهدها جدة خلال موسم الصيف تحت شعار “صيفنا على كيفنا”، مما يعزز من مدة إقامة الزوار ويرفع من حجم الإنفاق السياحي المصاحب للفعاليات الرياضية الكبرى.
وتواصل جدة ترسيخ مكانتها وجهةً عالميةً لاستضافة الأحداث الرياضية والسياحية، مستفيدةً من بنيتها التحتية المتطورة وموقعها على ساحل البحر الأحمر، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنمية القطاع السياحي وتعزيز حضور المملكة على خارطة الفعاليات الدولية.