#سواليف

تخطط النجمة أنجلينا جولي لبدء فصل جديد من حياتها بعيدا عن هوليوود، وذلك بعد انتظار طويل لحين بلوغ توأميها فيفيان ونوكس سن الرشد.

فقد كشف مصدر مقرب لمجلة people أن نجمة فيلم Eternals لم تكن راغبة أبدا في الاستقرار بلوس أنجلوس، لكن ترتيبات الحضانة مع طليقها براد بيت أجبرتها على البقاء. ومع اقتراب توأميها من عامهما الثامن عشر في 12 يوليو المقبل، أصبحت جولي أقرب من أي وقت مضى لتحقيق حلمها بالانتقال للخارج.

والسبب الأساسي وراء رغبة جولي في الرحيل هو أطفالها الستة. ففي مقابلة سابقة مع مجلة Hollywood Reporter، أوضحت جولي: “عندما يكون لديك عائلة كبيرة، تريد لهم الخصوصية والسلام والأمان”. وأضافت: “تلك الإنسانية التي وجدتها حول العالم ليست هي نفسها التي نشأت عليها هنا”.

مقالات ذات صلة بعد غياب 8 سنوات.. عبلة كامل تظهر وتتصدر التريند 2026/02/20

وتخطط النجمة البالغة من العمر 50 عاما لقضاء معظم وقتها في كمبوديا، البلد الذي يمتلك مكانة خاصة في قلبها، إضافة إلى زيارة أفراد عائلتها أينما كانوا في العالم.

وترتبط جولي بعلاقة وثيقة مع كمبوديا، حيث تبنت طفلها الأول مادوكس عام 2002. وفي تصريح لمجلة Vogue India، كشفت جولي: “كمبوديا هي الدولة التي جعلتني أما. في عام 2001، كنت في برنامج مدرسي هناك وأنا ألعب مع طفل صغير، وفجأة وبوضوح شديد فكرت: ابني هنا. بعد بضعة أشهر، وجدت مادوكس في دار للأيتام”.

وبعد بدء علاقتها مع براد بيت، تبنت جولي طفلين آخرين هما زهرة وباكس، ثم رزقت بثلاثة أطفال بيولوجيين: شيلوه والتوأم فيفيان ونوكس. وقد تبنى بيت جميع أطفال جولي الثلاثة الأوائل قانونيا.

وتؤمن جولي بأن التبني ليس عملا إنسانيا بقدر ما هو هدية متبادلة. ففي حديثها لمجلة “فانيتي فير” عام 2008، قالت: “عندما كنت صغيرة، أردت التبني لأنني كنت أعلم بوجود أطفال بلا آباء. إنها ليست تضحية، بل هدية. نحن جميعا محظوظون بوجود بعضنا بعضا”. وأضافت: “أشعر أنني أمنح أطفالي الطفولة التي تمنيتها لنفسي”.

ولم تخف جولي انتقادها للولايات المتحدة في السنوات الأخيرة. ففي سبتمبر الماضي، وخلال مشاركتها في مهرجان سان سيباستيان السينمائي بإسبانيا، صرحت: “أنا أحب بلدي، لكنه لم يعد يبدو مألوفا لي. لطالما عشت في محيط دولي، عائلتي من جنسيات مختلفة، أصدقائي من كل مكان، وحياتي موزعة بين ثقافات متعددة. ولأن هذا هو عالمي، أعتقد أن أي قيود على الحريات الشخصية أو حرية التعبير تشكل خطرا كبيرا”.

المصدر

المصدر: سواليف

إقرأ أيضاً:

خريطة مستضيفي كأس العالم في النسخ الثلاث المقبلة

مع بدء خفوت أجواء كأس العالم 2026، بدأت الأنظار تتجه مبكرا إلى النسخ المقبلة من البطولة الأكبر في كرة القدم، بعدما حُسمت هوية بعض الدول المستضيفة، بينما لا يزال مستقبل نسخ أخرى مفتوحا أمام احتمالات عدة.

واستضافت الولايات المتحدة وكندا والمكسيك نهائيات كأس العالم 2026، في نسخة تاريخية شهدت مشاركة 48 منتخبا للمرة الأولى، إلا أن الأنظار ستكون متجهة نحو النسخة المقبلة من المونديال، والتي ستكون استثنائية تماما بسبب إقامتها في ثلاث قارات.

تستضيف إسبانيا والمغرب والبرتغال كأس العالم 2030، في نسخة تحمل طابعا خاصا كونها تتزامن مع مرور 100 عام على إقامة أول بطولة لكأس العالم عام 1930 في الأوروغواي.

وبمناسبة الذكرى المئوية، تقرر إقامة مباراة واحدة في كل من الأوروغواي والأرجنتين وباراغواي، لتكريم الدولة التي احتضنت النسخة الأولى، ضمن احتفالات البطولة.

وكان رئيس اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم "كونميبول"، أليخاندرو دومينغيز، قد أثار عقب نهائي مونديال 2026 فكرة توسيع نسخة 2030 إلى 64 منتخبا، قائلا عبر حسابه على منصة "إكس" إن ذلك سيكون "فرصة عظيمة للاحتفال بمئوية كأس العالم".

لكن مقترح زيادة عدد المنتخبات إلى 64 لا يزال مجرد فكرة مطروحة، ولم يعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" أي تعديل رسمي على نظام البطولة.

مونديال 2034.. السعودية تستضيف البطولة
أما النسخة التي تليها، فتبدو صورتها أكثر وضوحا، بعدما أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم اختيار السعودية لاستضافة كأس العالم 2034.

وستكون هذه المرة الثالثة التي تستضيف فيها قارة آسيا البطولة، بعد مونديال كوريا الجنوبية واليابان عام 2002، ثم قطر عام 2022.

وتأتي استضافة السعودية للبطولة ضمن مشروع رياضي واسع تسعى المملكة من خلاله إلى تعزيز حضورها في المشهد الرياضي العالمي، بعدما استضافت خلال السنوات الأخيرة عددا من البطولات والأحداث الدولية الكبرى.

مونديال 2038.. سباق مبكر دون قرار رسمي
على عكس نسختي 2030 و2034، لم يعلن "فيفا" حتى الآن الدولة التي ستستضيف كأس العالم 2038.

لكن تقارير إعلامية تحدثت عن اهتمام عدد من الدول بالتقدم لاستضافة البطولة.

وأشارت تقارير في الولايات المتحدة إلى إمكانية تقدم واشنطن بملف منفرد للاستضافة، مستفيدة من البنية التحتية التي جرى تطويرها لاستضافة مونديال 2026.

كما ذكرت صحيفة "لو باريزيان" الفرنسية أن فرنسا وألمانيا قد تتجهان إلى تقديم ملف مشترك لاستضافة كأس العالم، سواء نسخة 2038 أو النسخة التي تليها عام 2042.




مقالات مشابهة

  • ‏ترامب: سداد قيمة أي أضرار تلحق بالسفن باستخدام الأموال الإيرانية التي تحوزها الولايات المتحدة
  • وزير الخارجية الألماني ينتقد قرار الولايات المتحدة عدم دعوة جنوب إفريقيا إلى اجتماعات مجموعة العشرين
  • الولايات المتحدة تقدم مساعدات إنسانية تتجاوز 200 مليون دولار لمؤسستين دوليتين
  • الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
  • كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
  • خريطة مستضيفي كأس العالم في النسخ الثلاث المقبلة
  • الحوثيون.. جبهة جديدة تؤرق الولايات المتحدة وتهدد بانقسام قوتها العسكرية
  • إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟
  • الحرب التجارية تتجدد.. كيف تستعد الصين لجولة جديدة مع واشنطن؟
  • الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء التهديدات التي أطلقتها ميليشيا الحوثي ضد المملكة