صعّدت إسرائيل عملياتها العسكرية في لبنان فاستهدفت مخيم عين الحلوة في صيدا ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، ثم نفذت غارات في البقاع، معلنة في بيانين منفصلين استهداف عناصر من حماس ومقرات تابعة لحزب الله.

وسعت إسرائيل تصعيدها العسكري في لبنان، فبعد ضربات استهدفت مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا جنوب لبنان، امتدت الغارات إلى منطقة البقاع شرقا، وأسفرت الغارات عن سقوط قتلى وجرحى، في حصيلة أولية.

اعلان اعلان قتلى وجرحى في عين الحلوة

استهدفت غارة إسرائيلية مخيم عين الحلوة في مدينة صيدا جنوب لبنان، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى. وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل شخصين وإصابة أربعة آخرين جراء الغارة.

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الهجوم على عين الحلوة نفذته سفن حربية.

وعقب الغارة، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه هاجم عناصر من حركة حماس عملوا، بحسب بيانه، من مقر في منطقة عين الحلوة جنوب لبنان.

وأوضح أن المقر الذي تم استهدافه استخدم خلال الفترة الأخيرة من قبل عناصر حماس للاستعداد لتنفيذ عمليات ضد قواته داخل الأراضي اللبنانية، بما في ذلك تدريبات هدفت إلى دفع مخططات مختلفة ضد قواته وإسرائيل.

وأضاف أن البنية التحتية التي جرى استهدافها أقيمت في قلب منطقة مأهولة بالسكان المدنيين، معتبرا أن النشاط داخل المقر يشكل خرقا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان وتهديدا لأمن إسرائيل، مؤكدا أنه سيواصل العمل ضد تموضع حماس في لبنان بهدف إزالة التهديد عن مواطني إسرائيل وعن قواته.

Related إسرائيل ترش مواد مسرطنة بجنوب لبنان.. اليونيفيل لـ"يورونيوز": كل ما يقوض عودة السكان يهدد الاستقرارلا مؤشرات على انسحاب قريب.. صور أقمار صناعية تكشف تعزيز إسرائيل مواقعها في جنوب لبنانليلة "عمليات خاصة" في جنوب لبنان.. توغّل إسرائيلي وخطف "مسؤول بارز" في الجماعة الإسلامية البقاع: غارات في العمق وبيان منفصل

وفي البقاع شرق لبنان، نفذ الطيران الحربي الإسرائيلي أربع غارات، وأفادت وسائل اعلام لبنانية بأن إحدى الغارات استهدفت مبنى كاملا خلف القرض الحسن على اوتوستراد رياق بعلبك، ما أدى إلى تدمير المبنى بالكامل، إضافة إلى غارة على الطريق بين رياق وبعلبك، وأخرى على طريق تمنين التحتا، وغارة في سهل قصرنبا.

وعقب هذه الغارات، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أنه أغار في منطقة بعلبك على مقرات تابعة لحزب الله كانت تستخدم، بحسب زعمه، من قبل عناصره للدفع بمخططات ضد قواته وإسرائيل.

وأشار إلى أن حزب الله يضع بشكل منهجي ممتلكاته في قلب التجمعات السكانية المدنية خلافا للتفاهمات، مع استغلال السكان واستخدامهم دروعا بشرية، على حد تعبيره.

واعتبر أن نشاط المواقع التي تمت مهاجمتها يشكل خرقا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان وتهديدا لإسرائيل، مؤكدا أنه سيواصل العمل على إزالة أي تهديد يطالها.

الجيش يقدم تصوره لحصر السلاح شمال الليطاني

وقبل أيام، عرض قائد الجيش اللبناني رودولف هيكل، أمام مجلس الوزراء تقريره الشهري حول تنفيذ خطة حصر السلاح، وذلك خلال جلسة عُقدت في القصر الجمهوري في بعبدا برئاسة رئيس الجمهورية جوزاف عون.

وخلال الجلسة، قدّم هيكل تصوّره لحصر السلاح شمال الليطاني، كما عرض العراقيل التي تُعيق استكمال الخطة جنوب الليطاني، وعلى رأسها الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان، ضمن جدول أعمال تضمن ثلاثين بندًا تناولت ملفات أمنية ومالية وإدارية وتشريعية.

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند إسرائيل جنوب لبنان لبنان إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل فرنسا غزة إيطاليا الصين سوريا سرقة عین الحلوة قتلى وجرحى جنوب لبنان

إقرأ أيضاً:

إصابة مسعفين بغارة صهيونية استهدفت سيارة دفاع مدني جنوب لبنان

الثورة نت/..

أصيب مسعفون من الدفاع المدني للهيئة الصحية الإسلامية في لبنان، إثر غارة شنتها طائرة مسيّرة تابعة لجيش العدو الإسرائيلي، اليوم الخميس، جنوبي البلاد، وذلك في استمرار للخروقات الصهيونية لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، بأن مسيرة معادية نفذت عصر اليوم غارة بصاروخ موجه مستهدفة سيارة للدفاع المدني التابع للهيئة الصحية الإسلامية على طريق عام نبطية الفوقا – دار المعلمين، ما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف المسعفين.

وذكرت أنه بالتزامن مع هذا الاعتداء تعرض مرتفع علي الطاهر في أطراف النبطية الفوقا لقصف مدفعي عنيف.

في سياق متصل، أفادت الوكالة اللبنانية، بأن فرق الإسعاف تمكنت من سحب جثامين 3 شهداء من داخل بلدة زوطر الغربية، فيما تتواصل عمليات البحث والإنقاذ.

ومنذ الثاني من مارس الماضي، صعّد العدو الإسرائيلي، عدوانه الإجرامي على لبنان مستهدفاً البلدات والقرى والمدن اللبنانية والأعيان المدنية، ما أسفر عن آلاف الشهداء والجرحى ونزوح نحو مليون ونصف مواطن لبناني.

وفي 18 يونيو المنصرم، أعلن رئيس وزراء باكستان، شهباز شريف، أن مذكرة تفاهم إسلام آباد تم التوقيع عليها إلكترونيًا بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتضمنت وقف إطلاق النار في جميع الجبهات بما في ذلك لبنان. غير أن قوات العدو الإسرائيلي تمارس خروقات يومية للاتفاق.

مقالات مشابهة

  • إصابة مسعفين بغارة صهيونية استهدفت سيارة دفاع مدني جنوب لبنان
  • عسكريون إسرائيليون سابقون يحذرون من تكرار شبح الاحتلال في جنوب لبنان.. تقرير يسرد التفاصيل
  • قتلى وجرحى من الحوثيين في كمين نفذه مواطن داخل منزله في إب وسط اليمن
  • الجوف.. قتلى وجرحى في مواجهات عنيفة بين القبائل والحوثيين
  • قتلى وجرحى وتدمير 3 أطقم للحوثيين في اشتباكات مع القبائل بالجوف
  • سلام: لبنان لن يترك أهالي الجنوب وحدهم.. وسنطلق مسار العودة والتعافي المبكر
  • عاجل: قتلى وجرحى في مواجهات عنيفة بين القبائل ومليشيا الحوثي بمحافظة الجوف
  • جولة لنواب القوات جنوباً.. دعم للأهالي ورهان على الدولة
  • سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب
  • رئيس حكومة لبنان: سنواصل حشد جهودنا السياسية والدبلوماسية لتأمين انسحاب اسرائيلي كامل من الجنوب