جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن قصف مقر تابع لحماس في جنوب لبنان
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة أنه شن هجوما على مقر يتبع حركة حماس في منطقة عين الحلوة بجنوب لبنان.
وأوضحت المتحدثة باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي إيلا واوية، أن المقر الذي قصفه جيش الاحتلال كانت تنشط منه عناصر حركة حماس.
وفي وقت سابق من اليوم الجمعة، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن القوات الإسرائيلية تشن هجوماً على منشآت حزب الله في جنوب لبنان.
ويواصل جيش الاحتلال خرق الهدنة الموقعة مع حزب الله، في نوفمبر 2024 بعدما خاض الجانبان اشتباكات كبيرة تسببت في مقتل وإصابة الآلاف في لبنان ودولة الاحتلال.
يأتي ذلك وسط تصعيد أمريكي إيراني، بعد الحشود العسكرية في الخليج العربي قرب إيران، حيث يعتزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توجيه ضربة لطهران حال فشلت المفاوضات النووية الجارية بين الجانبين وكان آخر جولاتها الثلاثاء الماضي في جنيف.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جيش الاحتلال الإسرائيلي جنوب لبنان منطقة عين الحلوة جیش الاحتلال الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
مستشار لـ ترامب: صنعاء هزمت كل خصومها.. وتتحدون بثقة مطلقة
ويجزمُ بانون أن أنصار الله أثبتوا قدرتهم على مواجهة خصوم متعددين، قائلاً: “لقد رأينا الحوثيين للتو.. إنهم أشداءُ للغاية، فقد هزموا المصريين والبريطانيين والسعوديين والإمارات، وهم يتحدّون كُلَّ من يواجههم لأنهم أشبه بأهل الجبال”. وأضاف أن حركة أنصار الله باتت تتصرف بثقة كبيرة في خياراتها العسكرية والسياسية.
ورأى أن أنصار الله يتجهون إلى خطوات أكثر تصعيدًا، مشيرًا إلى أنهم قد يختارون إغلاقَ مدخل البحر الأحمر وتعطيل الملاحة عبر قناة السويس، معتبرًا أن هذا السيناريو لم يعد مستبعَدًا في ظل التطورات الإقليمية، وما تشهده المنطقة من تصاعد في المواجهات واتساع رقعتها.
وقارن بانون بين المشهد اليمني واللبناني، متسائلًا عن سبب الاعتقاد بإمكانية نزع سلاح حزب الله من دون قتال، إذا كانت حركات أخرى في المنطقة أظهرت استعدادًا لمواصلة المواجهة.
كما طرح تساؤلات بشأن مستقبل الوضع في لبنان، وما إذا كانت البلاد قد تتجه إلى تحولات داخلية عميقة، بما في ذلك احتمال حصول انقلاب عسكري من أتباع أمريكا؟.
واختتم بانون بالتشكيك في جدوى أي انخراط أمريكي طويل الأمد في لبنان، محذرًا من تكرار نماذج تاريخية مكلفة، وقال إن إنشاء منطقة عازلة لسنوات لن يحقق أي مكسب حقيقي للمصالح الحيوية للأمن القومي الأمريكي، بل قد يجر واشنطن إلى التزام مفتوح لا يخدم أهدافها الاستراتيجية.