واين روني يحدد المدرب المناسب لخلافة جوارديولا في مانشستر سيتي
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
أعرب أسطورة مانشستر يونايتد السابق واين روني عن أمله في استمرار المدرب الإسباني بيب جوارديولا على رأس القيادة الفنية لـمانشستر سيتي لما بعد الموسم الحالي، مؤكدًا أن وجوده يمثل قيمة فنية كبيرة للدوري الإنجليزي الممتاز منذ توليه المسؤولية في عام 2016.
وفي تصريحات نقلتها هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي، أشار روني إلى أن مستقبل أي مدرب كبير داخل غرفة الملابس يظل دائمًا محل تباين في الآراء بين اللاعبين، قائلاً إن بعضهم قد يفضّل التغيير، بينما يرغب آخرون في الاستمرار، تبعًا لدور كل لاعب ومكانته داخل الفريق.
ورغم هذه الرؤية الواقعية، شدد روني على أنه يتمنى بقاء المدرب الإسباني، معتبرًا إياه “مدربًا رائعًا” وضع معايير عالية في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال السنوات العشر الماضية. وأوضح أن وجود مدربين من طراز عالمي يرفع من مستوى المنافسة ويمنح البطولة بريقًا خاصًا، مشيرًا إلى أن جوارديولا أسهم في تطوير أساليب اللعب وفرض فلسفة فنية أصبحت مرجعًا للعديد من الفرق.
وفي سياق الحديث عن مستقبل مقعد التدريب في حال رحيل جوارديولا، تطرق روني إلى الأسماء المطروحة لخلافته. فعلى الرغم من تداول تقارير تربط إنزو ماريسكا، المدرب السابق لـتشيلسي، بالعودة إلى مانشستر سيتي بعدما سبق له العمل ضمن الجهاز الفني لجوارديولا، فإن روني يرى أن الخيار الأنسب يتمثل في فينسنت كومباني، المدير الفني الحالي لـبايرن ميونخ.
وأكد روني أن كومباني يعرف النادي جيدًا بحكم مسيرته الطويلة لاعبًا وقائدًا للفريق، كما أنه أثبت قدراته التدريبية وحقق نجاحًا مماثلًا مع بايرن ميونخ، معتبرًا أنه استفاد كثيرًا من العمل تحت قيادة جوارديولا وتشرّب أفكاره التكتيكية.
واختتم روني حديثه بالإشارة إلى أن جوارديولا قد يكون له دور محوري في اختيار خليفته إذا قرر الرحيل، لافتًا إلى أن المدرب الإسباني ينظر إلى نفسه باعتباره “معلّمًا”، وبعد عقد كامل داخل النادي سيرغب في ترك الفريق بأفضل صورة ممكنة، سواء عبر الاستمرار في منصبه أو المساهمة في رسم ملامح المرحلة المقبلة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مانشستر سيتي
إقرأ أيضاً:
لماذا إختار ليفربول إيراولا لخلافة سلوت؟ عودة "الهيفي ميتال" إلى آنفيلد
أثار قرار إقالة الهولندي آرني سلوت من منصبه كمدير فني لفريق ليفربول الإنجليزي بعد موسم مخيب للآمال الكثير من الجدل، لكنه لم يكن مفاجئًا بالنسبة لعدد كبير من المتابعين، خاصة بعد التراجع الكبير الذي شهده الفريق مقارنة بالموسم الذي سبقه عندما توج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في أول مواسم المدرب الهولندي على ملعب أنفيلد.
واكتفى ليفربول بإنهاء الموسم في المركز الخامس بفارق 25 نقطة كاملة خلف أرسنال بطل الدوري، رغم الإنفاق الكبير الذي قامت به إدارة النادي خلال سوق الانتقالات الصيفية. وبينما كانت هناك بعض الأصوات التي طالبت بمنح سلوت فرصة إضافية لتصحيح المسار، فإن القلق المتزايد بشأن أسلوب لعب الفريق كان العامل الحاسم في اتخاذ القرار.
وتزايدت الانتقادات الجماهيرية خلال الموسم بسبب ابتعاد ليفربول عن الهوية التي ارتبط بها لسنوات طويلة تحت قيادة الألماني يورغن كلوب. حتى النجم المصري محمد صلاح ألمح علنًا إلى ضرورة العودة إلى كرة “الهيفي ميتال” التي اشتهر بها الفريق في عهد المدرب الألماني، وذلك عقب الهزيمة أمام أستون فيلا بنتيجة 4-2 الشهر الماضي.
في المقابل، يبدو أن إدارة ليفربول وجدت ضالتها في الإسباني أندوني إيراولا، المدير الفني الحالي لبورنموث، والذي يعد أحد أبرز المدربين أصحاب الأسلوب الهجومي والضغط المكثف في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال السنوات الأخيرة.
مقارنة تكتيكية
ونشر موقع TNT sport تقريراً للمقارنة بين أسلوب المدربين الثلاثة كلوب وسلوت وايراولا لقراءة ما يمكن توقعه من الريدز في الموسم المقبل.
وقال التقرير انه رغم وصول استحواذ بورنموث على الكرة تحت قيادة إيراولا في المتوسط 47.5% فقط، مقارنة بـ61.7% خلال حقبة كلوب و58.6% في عهد سلوت، فإن هذه الأرقام لا تعكس بالضرورة فلسفة المدرب الإسباني بالكامل، إذ إن طبيعة بورنموث وإمكاناته تختلف كثيرًا عن ليفربول الذي يفرض نفسه مرشحًا للفوز في معظم مبارياته.
الأرقام الدفاعية والهجومية تكشف صورة أوضح؛ إذ حقق بورنموث تحت قيادة إيراولا معدلات أعلى في استعادة الكرة والضغط المتقدم والافتكاكات مقارنة بليفربول سلوت. كما أظهر الفريق قدرة أكبر على إجبار المنافسين على ارتكاب الأخطاء في مناطق متقدمة من الملعب.
كذلك يعتمد إيراولا على نقل الكرة بسرعة أكبر نحو المناطق الهجومية، حيث يسجل فريقه معدل تمريرات أقل في كل هجمة مقارنة بليفربول خلال فترتي كلوب وسلوت، ما يعكس رغبته في الوصول السريع إلى مرمى المنافس.
وبينما يبقى نجاح إيراولا المحتمل في نادٍ بحجم ليفربول رهينًا بالتجربة العملية، فإن المؤشرات الأولية توحي بأن جماهير أنفيلد قد تستعيد قريبًا الأسلوب الهجومي العنيف والضغط المتواصل الذي صنع أمجاد الفريق في عهد يورغن كلوب، بعد فترة أكثر هدوءًا وتحفظًا تحت قيادة سلوت.