يوم دام في لبنان.. 8 شهداء في عدوان للاحتلال على البقاع وعين الحلوة (شاهد)
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
استشهد ما لا يقل عن ثمانية أشخاص، وأصيب نحو 28 على الأقل، الجمعة، في عدوان جوي نفذته طائرات الاحتلال على كل من البقاع، ومخيم عين الحلوة، في شرق وجنوبي لبنان.
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام، إن الغارات الإسرائيلية على البقاع، شرق البلاد أدت في حصيلة أولية إلى سقوط ستة شهداء وأكثر من ٢٥ جريحاً توزعوا على مستشفيات المنطقة.
وطال القصف مناطق مأهولة ومباني سكنية، وتسبب في دمار كبير في الممتلكات، وسط حالة من الذعر في صفوف الأهالي في مناطق القصف الوحشي.
#عاجل
دمارٌ كبير خلفته الغارات على #البقاع شرقي #لبنان pic.twitter.com/wU7QugcrSC — LebanonOn (@LebanonOnNews) February 20, 2026
وقبيل ذلك بساعات، استشهد شخصان، وأصيب آخرون، إثر قصف الاحتلال الإسرائيلي مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، قرب مدينة صيدا، جنوب لبنان، ضمن انتهاكات متواصلة لوقف إطلاق النار.
وقالت مصادر محلية، إن طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت بثلاثة صواريخ حارة السينما في حي حطين داخل مخيم عين الحلوة، ما أدى إلى سقوط شهيد وعدد من الجرحى.
وأوضحت أن القصف استهدف مبنى يستخدم كمطبخ لتوزيع الحصص الغذائية، مشيرة إلى الغارة أدت إلى أضرار مادية في المبنى المستهدف والمباني المحيطة.
وتابعت، أن مركبات إسعاف حضرت على الفور إلى المكان وعملت على نقل المصابين إلى مستشفيات مدينة صيدا التي وجهت نداءً للتبرع بالدم لخطورة الإصابات.
وفي وقت سابق الجمعة، استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي، بلدات في جنوب لبنان بمسيرات ورشقات رشاشة، ضمن خروقاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم مع "حزب الله" منذ تشرين الثاني / نوفمبر 2024.
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية إن أطراف بلدة يارون بقضاء بنت جبيل جنوبي البلاد تعرضت لرشقات إسرائيلية رشاشة.
وأضافت أن مسيّرة إسرائيلية ألقت قنبلة صوتية على بلدة حولا جنوبا، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال المتمركزة في جبل بلاط، أحد النقاط الخمس التي تحتلها "إسرائيل" داخل الأراضي اللبنانية، أطلقت رشقات رشاشة باتجاه أطراف بلدتي مروحين وشيحين.
كما أغارت مسيّرة إسرائيلية فجرا على أطراف بلدة مركبا، واستهدفت المنطقة بصاروخين، وفق المصدر نفسه.
وفي سياق الخروقات المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار، نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي "عملية تفجير كبيرة" في محيط بلدة العديسة، وفق الوكالة التي لم تذكر تفاصيل بشأن ذلك. وشرقي لبنان، قالت الوكالة إن مسيرة إسرائيلية حلقت على علو منخفض فوق مدينة بعلبك وقرى مجاورة.
وأسفرت خروقات "إسرائيل" لاتفاق وقف إطلاق النار عن سقوط مئات القتلى والجرحى، وتواصل احتلال 5 تلال لبنانية سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود، بينما يطالب مسؤولون لبنانيون بضرورة إلزام دولة الاحتلال على وقف الخروقات وتنفيذ الاتفاق.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية الاحتلال عين الحلوة لبنان القصف شهيد لبنان قصف الاحتلال شهيد عين الحلوة المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة وقف إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
حزب الله: قصفنا بالصواريخ مقرا قياديا للجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة جنوبي لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد حزب الله اللبناني، أنه قام بقصف الصواريخ على مقرا قياديا للجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة جنوبي لبنان.
وأعلن القيادي في حزب الله محمود قماطي أن الحركة ترفض أي اتفاق جزئي لوقف إطلاق النار مع إسرائيل، مؤكدًا أن الخلافات العالقة لا يمكن حلها عبر حلول مؤقتة أو قصيرة الأمد.
وأضاف قماطي، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب)، أن حزب الله يرفض المساومة على مبدأ "الضاحية مقابل المستوطنات"، مشددًا على أن المقاومة لن تتراجع عن موقفها الثابت بشأن الرد على أي اعتداء إسرائيلي، حسبما أفادت به شاشة فضائية الحدث مساء اليوم الثلاثاء.
ورفض قماطي تقديم تنازلات فيما يتعلق بمعادلة الردع المتبادلة، موضحًا أن الحركة تلتزم بتنفيذ وقف إطلاق نار شامل غير مشروط ودون العودة إلى الأوضاع التي كانت قائمة قبل تاريخ 2 مارس. وأشار إلى أن أي محاولة لفرض شروط غير عادلة ستكون مرفوضة ولن تحظى بأي قبول من جانب المقاومة اللبنانية.
وحذر القيادي في حزب الله من تداعيات ممكنة لأي ضربات إسرائيلية على مناطق الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبرا أن مثل هذه الاعتداءات قد تؤدي إلى تصعيد واسع وردود أكثر عمقا من المقاومة. وأكد أن الحزب جاهز للرد بشكل حاسم على أي مغامرات عسكرية قد تقدم عليها إسرائيل، بما يضمن حماية الأراضي اللبنانية وسلامة المدنيين.
ولفت قماطي إلى أن المقاومة تقف حاليًا أمام مرحلة حساسة تتطلب تكاتف الجهود وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات المتزايدة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الموقف الوطني تجاه الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.
وأوضح أن الحزب يعمل بالتنسيق مع القوى اللبنانية الأخرى لضمان عدم تمرير أي مشروع يهدف إلى النيل من السيادة اللبنانية أو تشتيت الصف الداخلي.
رؤية حزب الله
واستعرض القيادي رؤية حزب الله لاستراتيجية الردع والأسس التي تقوم عليها، موضحًا أن المقاومة لا تبحث عن صراعات، لكنها تظل ملتزمة بمبدأ الدفاع عن لبنان ومصالح شعبه بكل الوسائل الممكنة. وأضاف أن الحزب يسعى لإيجاد حلول تحقق الاستقرار الإقليمي، إلا أنه لن يقبل بأي خطوة من شأنها الإضرار بحقوق البلاد أو التنازل عن مواقفها الكبرى.
وشدد قماطي على أهمية فتح قنوات الحوار بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لتجنب التصعيد، داعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل بحكمة لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة ومنع اندلاع مواجهات قد تهدد السلم والأمن في المنطقة.
وأعرب عن أمله في أن تسهم الجهود الدبلوماسية في وضع إطار ثابت للتعامل مع الأزمة وفق المبادئ التي تحمي مصالح الشعوب.
واختتم القيادي حديثه بتجديد التأكيد على موقف حزب الله الثابت من القضايا الوطنية، موضحًا التزام الحزب بالنضال لتحقيق الحرية والعدالة في لبنان والمنطقة.