مخيب للآمال جدا.. ترامب يهاجم قرار المحكمة العليا بإبطال رسومه الجمركية
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
(CNN)-- وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرار المحكمة العليا بأنه "مخيب للآمال للغاية"، وأعرب عن خجله من قضاة المحكمة العليا - الذين عين بعضهم بنفسه -والذين أصدروا الحكم ضد رسومه الجمركية.
وقال ترامب من فوق منصة غرفة الإحاطة الإعلامية في البيت الأبيض، الجمعة: "إن قرار المحكمة العليا بشأن الرسوم الجمركية مخيب للآمال للغاية، وأشعر بالخجل من بعض أعضاء المحكمة، خجل شديد لعدم امتلاكهم الشجاعة لفعل ما هو صواب لبلادنا".
وخلال ولايته الأولى، عين ترامب القاضيين المحافظين إيمي كوني باريت ونيل غورسوش، اللذين انضما إلى رئيس المحكمة العليا جون روبرتس والقضاة الليبراليين الثلاثة ضمن أغلبية قضاة المحكمة.
وقال ترامب: "إنهم يقفون ضد أي شيء يجعل أمريكا قوية، وصحية وعظيمة مرة أخرى. كما أن هؤلاء القضاة، بصراحة، عار على أمتنا".
وأضاف ترامب: "أودّ أن أشكر وأهنئ القاضيين توماس أليتو وكافانو على قوتهما وحكمتهما وحبهما لبلادنا". وقال: "عندما تقرأ الآراء المخالفة، لا توجد طريقة يمكن لأي شخص أن يجادل ضدها".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الإدارة الأمريكية القضاء الأمريكي دونالد ترامب المحکمة العلیا
إقرأ أيضاً:
نشأت الديهي يهاجم فريد زهران وحمدين صباحي بسبب زياد العليمي
شن الإعلامي نشأت الديهي، هجومًا حادًا على كل من حمدين صباحي، وفريد زهران، على خلفية مطالباتهما بالإفراج عن زياد العليمي، معتبرًا أن هذه المطالبات تمثل إساءة بالغة لمؤسسات الدولة المصرية وفي مقدمتها القضاء والجيش.
وانتقد نشأت الديهي، خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم" على فضائية "Ten"، مساء الثلاثاء، ما وصفه بـ "الأصوات النشاز" التي تحاول ممارسة ضغوط لإخلاء سبيل العليمي مشيرًا إلى أن الدفاع عن شخص تطاول على مؤسسات الدولة أمر غير مقبول.
وتساءل نشأت الديهي مستنكرًا: "هل تقبل يا فريد زهران إهانة زياد العليمي للقضاء المصري، وحديثه عن جيش مصر بأوصاف لا تليق؟".
كما وجه تساؤلاً مماثلاً لحمدين صباحي حول مدى قبوله للإساءة الموجهة لمؤسسات الدولة، مؤكدًا أن "الدولة ليست بنص لسان" وأن الشعب المصري وقادة وجنود القوات المسلحة يتابعون ويرصدون كل هذه المواقف.
وشدد على دور الجيش المصري في البناء والتنمية، مستشهدًا بكلمات رئيس الجمهورية بأن "الجيش تحت رجل مصر يشتغل ويبني ويعمل مصانع ويدافع"، معتبرًا أن تضحيات الجيش والشرطة تستوجب الشكر والتقدير بدلاً من الهجوم.
واختتم الديهي تصريحاته بالقول: "بدلاً من أن نقول شكرًا لجيشنا ونؤمّن مستقبل أبنائنا، نجد بعض الأصوات النشاز تهاجم الجيش والشرطة، الدولة المصرية ومؤسساتها خط أحمر، ولا يمكن القبول بأي إساءة توجه للقضاء أو للمؤسسة العسكرية تحت أي مبرر".
وفي سياق آخر، وجه الإعلامي نشأت الديهي، تساؤلًا إلى المؤيدين لعملية السابع من أكتوبر، مطالبًا بإجراء مراجعة موضوعية لنتائجها وتداعياتها على القضية الفلسطينية والمنطقة بأكملها.
وقال نشأت الديهي خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية "Ten"، مساء الاثنين، إنه سبق أن طرح سؤالًا حول الرابحين والخاسرين بعد أحداث 7 أكتوبر، مشيرًا إلى أن كثيرين اعتبروا العملية نقطة تحول أعادت القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي، وروّجوا لفكرة أن ما بعد السابع من أكتوبر يختلف عما قبله.
وأضاف نشأت الديهي أن التطورات التي أعقبت العملية تستدعي إعادة تقييم شاملة، لافتًا إلى أن الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية، وما شهدته الساحات الأخرى في لبنان ومناطق نفوذ ما يُعرف بمحور المقاومة، تطرح تساؤلات حول حصيلة هذه المرحلة والنتائج التي ترتبت عليها.