نرفض التدخل في الشأن الداخلي.. حماس تحدد شروطها لنشر قوة دولية في غزة
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
حددت حركة حماس شروطها لقبول نشر قوة دولية في غزة بحصر مهمتها في مراقبة وقف إطلاق النار ومنع تدخلها في الشأن الداخلي.
أكد المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم إن الحركة لا تمانع نشر قوة دولية في قطاع غزة، شرط أن تقتصر مهمتها على مراقبة وقف إطلاق النار وضمان تنفيذه، وألا يكون لها أي دور في إدارة الشأن الداخلي للقطاع، وذلك بالتزامن مع انعقاد أول اجتماع لـ"مجلس السلام" في واشنطن لبحث ترتيبات إعادة الإعمار ونشر قوة استقرار دولية.
وفي تصريح لوكالة فرانس برس، أكد قاسم أن موقف الحركة واضح لجهة عدم الاعتراض على وجود قوات حفظ سلام، إذا كانت مهمتها محصورة في مراقبة وقف إطلاق النار وضمان الالتزام به، وتشكيل حاجز بين الجيش الإسرائيلي وسكان غزة، من دون أي تدخل في الشأن الداخلي للقطاع.
وأضاف أن تدريب قوات الشرطة الفلسطينية ضمن إطارها الوطني لا يمثل إشكالية، ما دام يهدف إلى حفظ الأمن الداخلي ومنع الفوضى، متهما إسرائيل بالسعي إلى خلق حالة من الاضطراب داخل غزة.
وفي تعليقها على اجتماع "مجلس السلام"، شددت حماس في بيان أمس على أن أي ترتيبات سياسية تتعلق بمستقبل القطاع يجب أن تسبقها خطوات أساسية، في مقدمتها وقف كامل للعمليات العسكرية، ورفع الحصار، وضمان الحقوق الوطنية الفلسطينية، وفي طليعتها الحق في الحرية وتقرير المصير.
كما رأت أن استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار يفرض على الأطراف الدولية اتخاذ إجراءات عملية تلزم إسرائيل بوقف عملياتها، وفتح المعابر، والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية دون قيود، والبدء الفوري بإعادة الإعمار.
Related فجوة في الأعداد وكلفة بشرية أوسع: قتلى غزة يفوقون الأرقام الرسمية بنحو 35%أول جمعة من رمضان: حشود في الأقصى وصلوات بين أنقاض غزةغزة بعد اجتماع واشنطن: تعهدات دولية على الطاولة.. و إطلاق نار في الميدان اجتماع "مجلس السلام" وخطة القوة الدوليةعُقد الخميس في واشنطن الاجتماع الأول لـ"مجلس السلام"، الذي أُنشئ لمواكبة إعادة إعمار غزة، وبحث آليات تمويل العملية ونشر قوة أجنبية تتولى تحقيق الاستقرار في القطاع بعد الحرب التي اندلعت في تشرين الأول/أكتوبر 2023.
وخلال الاجتماع، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن عددا من الدول، ومعظمها خليجية، تعهدت بتقديم أكثر من سبعة مليارات دولار لإعادة إعمار غزة، مؤكدا مواصلة العمل لتحقيق السلام وتأمين مستقبل أفضل لسكان القطاع، مع التشديد على ضرورة التحقق من أي توجه لنزع سلاح حماس.
كما طُرحت ملامح قوة تحقيق الاستقرار التي ستُنشأ بقيادة الولايات المتحدة، ويتوقع أن يصل عديدها إلى نحو عشرين ألف جندي، بينهم ثمانية آلاف من إندونيسيا. وأعلن الجنرال الأميركي جاسبر جيفرز أن إندونيسيا ستتولى منصب نائب قائد القوة، فيما تعهدت كل من المغرب وكازاخستان وكوسوفو وألبانيا بإرسال قوات.
من جهته، أعلن منسق مجلس السلام نيكولاي ملادينوف فتح باب الانتساب لتشكيل قوة شرطة في قطاع غزة بعيدة من نفوذ حركة حماس، مشيرا إلى أن ألفي شخص تقدموا بطلبات انضمام خلال الساعات الأولى.
مواقف إسرائيلية وتطورات ميدانيةفي المقابل، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن نزع سلاح حركة حماس يشكل شرطا أساسيا قبل البدء بأي عملية لإعادة إعمار غزة، مشيرا إلى توافق إسرائيلي أميركي على هذا الموقف.
ميدانيا، استمرت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، مع تقارير عن إطلاق نار من آليات عسكرية إسرائيلية في مناطق عدة من القطاع، بينها مخيم البريج وشرق مدينة خان يونس.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند غزة إسرائيل أخبار إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل غزة فرنسا الصين سوريا جرائم جنسية سرقة وقف إطلاق النار الشأن الداخلی مجلس السلام حرکة حماس
إقرأ أيضاً:
إيفيت كوبر تدعو لاحترام وقف إطلاق النار في لبنان وتحقيق الاستقرار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دعت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر جميع الأطراف المعنية في لبنان إلى الالتزام بوقف إطلاق النار القائم، مؤكدة أهمية تجنب أي خطوات من شأنها تقويض التهدئة أو زيادة التوتر في المنطقة.
وقالت الوزيرة إن احترام وقف إطلاق النار يمثل شرطًا أساسيًا لاستقرار الأوضاع، مشددة على ضرورة انخراط الأطراف في مفاوضات بحسن نية من أجل الوصول إلى حلول سياسية مستدامة.
وأضافت أن استمرار التصعيد العسكري يفاقم الأزمة الإنسانية ويزيد من مخاطر توسع دائرة العنف، داعية إلى دعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تثبيت الاستقرار في لبنان والمنطقة.
تصعيد غير مسبوق جنوب لبنان.. غارات إسرائيلية عنيفة وقلق من توسع المواجهة
شهد جنوب وشرق لبنان موجة تصعيد عسكري واسعة بعد سلسلة غارات إسرائيلية مكثفة استهدفت مناطق عدة في الجنوب والبقاع، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى ودمار كبير في الأحياء السكنية، وسط تحذيرات من انزلاق الأوضاع نحو مرحلة أكثر خطورة.
وامتدت الهجمات الجوية إلى مناطق متعددة في صور والنبطية والبقاع الغربي، حيث نفذت الطائرات الحربية الإسرائيلية عشرات الغارات المتتالية، ترافقت مع قصف مدفعي وأحزمة نارية طالت بلدات ومناطق مأهولة بالسكان.
واستهدفت الضربات بلدات الرشيدية والمعشوق وبرج الشمالي وصديقين والسلطانية والغندورية والحوش ورشكنانية، ما أدى إلى تدمير منازل وإلحاق أضرار واسعة بالبنية التحتية، في وقت تحدثت مصادر محلية عن سقوط عدد من الضحايا بين المدنيين.
وفي النبطية ومحيطها، تواصل القصف على بلدات ميفدون وحبوش وعربصاليم وتول وحاروف وقعقعية الجسر والدوير، فيما أشارت تقارير ميدانية إلى مقتل سيدتين إثر استهداف منزل بشكل مباشر.
أما في البقاع الغربي، فقد تعرضت بلدة مشغرة لغارات متلاحقة وعنيفة، رافقتها أحزمة نارية استهدفت أحياء سكنية، ما أدى إلى مقتل 5 أشخاص وإصابة آخرين بينهم أطفال، بينما واصلت فرق الإنقاذ عمليات البحث بين الأنقاض وانتشال العالقين.
وشملت الاعتداءات أيضًا بلدات ياطر وزبقين والريحان وسجد واللويزة، بالتزامن مع قصف مدفعي طال محيط شوكين وجبشيت وشحور، وسط تحليق مكثف للطيران الإسرائيلي فوق مناطق لبنانية واسعة امتدت من الجنوب إلى بيروت والبقاع.
وأفادت مصادر محلية بأن الطائرات الحربية الإسرائيلية حلقت على علو منخفض فوق العاصمة بيروت وجبل لبنان، مع تسجيل خروقات متكررة لجدار الصوت، ما تسبب بحالة من الذعر بين السكان ودفع العديد من العائلات إلى مغادرة الضاحية الجنوبية لبيروت خشية اتساع رقعة الاستهداف.
وفي الجانب الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية منذ مطلع مارس الماضي إلى أكثر من 3 آلاف قتيل وآلاف الجرحى، في ظل استمرار التصعيد العسكري واتساع نطاق العمليات.
سياسيًا، تتزامن التطورات الميدانية مع حراك دبلوماسي متواصل، إذ يترقب لبنان وإسرائيل جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة برعاية أمريكية خلال الأسابيع المقبلة، وسط محاولات لتثبيت التهدئة ومنع انزلاق الوضع إلى مواجهة شاملة.
في المقابل، صعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من لهجته تجاه حزب الله، مؤكدًا أن العمليات العسكرية ستستمر بوتيرة أكبر، ومشيرًا إلى أن الجيش الإسرائيلي يواصل استهداف عناصر الحزب ومواقعه في الجنوب اللبناني.
من جهته، شدد الرئيس اللبناني جوزاف عون على أن انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة يمثل مطلبًا أساسيًا لا يمكن التراجع عنه، مؤكدًا أن أي مسار تفاوضي يجب ألا يمس الثوابت الوطنية اللبنانية.
وكانت اتصالات سياسية جرت خلال الأسابيع الماضية قد أفضت إلى تفاهمات أولية لتمديد وقف إطلاق النار لفترة مؤقتة، إلى جانب إطلاق مسار أمني برعاية أمريكية، في محاولة لاحتواء التصعيد المتواصل على الحدود الجنوبية.