أمين عام الأمم المتحدة يدين مقتل شاب فلسطيني أمريكي في الضفة الغربية برصاص مستوطنين
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
الثورة نت/
أدان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الجمعة، مقتل الشاب الفلسطيني الأمريكي نصر الله أبو صيام (19 عاما)، الذي أُطلق عليه الرصاص وضُرب في هجوم نفذه مستوطنون “إسرائيليون” في قرية مخماس بالضفة الغربية المحتلة يوم الأربعاء الماضي.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن المستوطنين أطلقوا النار، في الهجوم نفسه، على ثلاثة فلسطينيين آخرين وأصابوهم بجراح، مشيراً إلى أن الشاب نصر الله توفي متأثراً بجراحه في وقت لاحق من نفس اليوم، بحسب موقع أخبار الأمم المتحدة.
وتقدم الأمين العام بخالص التعازي إلى عائلة أبو صيام وأحبائه. ونيابة عن مكتب المتحدث الأممي، قدم دوجاريك أحر التعازي للصحفي الفلسطيني عبدالحميد صيام عضو رابطة المراسلين في الأمم المتحدة.
ودعا غوتيريش إلى إجراء تحقيق فوري وشامل وشفاف في ملابسات هذه الحادثة، ومحاسبة المسؤولين عنها، وحث حكومة الكيان الإسرائيلي على اتخاذ خطوات ملموسة لوقف ومنع جميع أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون ضد الفلسطينيين، التزاما بواجباتها كقوة احتلال.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.
وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.
وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.
وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.
واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.