تحركات أميركية عسكرية تحسبا لمواجهة مع إيران
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، الجمعة، بأن مسؤولي "البنتاغون" يعملون على نقل مزيد من بطاريات الدفاع الجوي إلى المنطقة لحماية القواعد الأميركية، وذلك تحسبا لأي ضربة على إيران.
وقالت الصحيفة نقلا عن مسؤولين أميركيين، إن القوات الأميركية في المنطقة "قد تكون في خطر أكبر بكثير إذا كانت الولايات المتحدة هي من يبدأ هذه الجولة من الضربات ضد إيران".
وأضافت الصحيفة أن "مئات الجنود قد نُقلوا من قاعدة العديد في قطر، كما كانت هناك عمليات إجلاء في مجموعة القواعد الأميركية في البحرين".
وشوهدت حاملة الطائرات الأميركية "جيرالد فورد" الأكبر في العالم وهي تدخل البحر الأبيض المتوسط، الجمعة، في ظل تكثيف الانتشار العسكري بأمر من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ما يُنذر باحتمال شن ضربة على إيران.
وأعلن ترامب، الجمعة، أنه "يدرس" توجيه ضربة محدودة لإيران إذا لم تُسفر المحادثات بين واشنطن وطهران عن اتفاق بشأن برنامجها النووي.
وأضاف ترامب خلال رده على سؤال لأحد الصحفيين حول ما إذا كان يبحث بجدية خيار العمل العسكري في حال تعثر المفاوضات: "أقصى ما يمكنني قوله هو أنني أدرس هذا الأمر".
وفي الوقت الذي تواصل فيه الولايات المتحدة تعزيزاتها العسكرية الكبيرة في الشرق الأوسط، اتخذت إيران خطوات للإشارة إلى جاهزيتها للحرب، شملت تحصين مواقعها النووية وإعادة بناء منشآت إنتاج الصواريخ.
وأظهرت تحليلات لصور الأقمار الصناعية اطلعت عليها "رويترز" قيام طهران بإصلاح منشآت صاروخية حيوية تضررت في صراع يونيو الماضي مع إسرائيل.
وذكر مسؤول أميركي رفيع أن إيران ستقدم مقترحا مكتوبا بشأن كيفية معالجة المخاوف الأميركية.
ودعا ترامب طهران الأربعاء إلى الانضمام إلى الولايات المتحدة على "طريق السلام"، قائلا: "لا يمكنهم امتلاك سلاح نووي، الأمر بسيط جدا. لا يمكن أن يكون هناك سلام في الشرق الأوسط إذا كانوا يمتلكون سلاحاً نوويا".
تهديدات بإغلاق مضيق هرمز
هددت طهران في السابق بإغلاق مضيق هرمز إذا تعرضت لهجوم، وهي خطوة من شأنها خنق نحو خُمس تدفقات النفط العالمية.
والتقى مفاوضون إيرانيون وأميركيون الثلاثاء، وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إنهم اتفقوا على "مبادئ توجيهية".
غير أن المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت قالت الأربعاء إن الجانبين لا يزالان متباعدين بشأن بعض القضايا.
وأبدت إيران مقاومة لتقديم تنازلات كبيرة بشأن برنامجها النووي، رغم تأكيدها أنه لأغراض سلمية.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد اتهمتا طهران في السابق بالسعي إلى تطوير قنبلة نووية.
وصرّح مسؤول أميركي رفيع بأن إيران ستقدم مقترحا مكتوبا بشأن كيفية معالجة المخاوف الأميركية.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات إيران قاعدة العديد قطر البحرين إسرائيل ترامب مضيق هرمز قنبلة نووية ترامب إسرائيل إيران قاعدة العديد قطر البحرين إسرائيل ترامب مضيق هرمز قنبلة نووية أخبار إيران الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
بعد تهديدات ترامب.. دوي انفجارات في جزيرة قشم بمحافظة هرمزجان جنوبي إيران
أفاد التلفزيون الإيراني، اليوم، بسماع دوي انفجار في جزيرة قشم التابعة لمحافظة هرمزغان جنوبي البلاد، دون الكشف عن تفاصيل رسمية بشأن أسبابه أو حجم الخسائر.
وفي السياق ذاته، نقلت وكالة تسنيم الإيرانية أن صاروخا أمريكيا أصاب منطقة ساحلية في مدينة سوزا بجزيرة قشم، في تطور يرفع من حدة التوتر في المنطقة.
ومنذ قليل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يدرس بجدية استئناف العمليات القتالية واسعة النطاق ضد إيران، مؤكدا أن قرارا بهذا الشأن قد يُتخذ قريبًا.
وأوضح ترامب، في تصريحات لموقع أكسيوس، أنه يدرس تنفيذ هجوم أكبر من أي وقت مضى ضد إيران، مشيرا إلى أنه على وشك اتخاذ القرار وأن الولايات المتحدة مستعدة لذلك.
وأضاف أن إسرائيل يمكنها الانضمام إلى أي هجوم على إيران في غضون دقيقتين إذا طلبت واشنطن ذلك، لكنه شدد على أن الولايات المتحدة ليست بحاجة إلى هذا الدعم.
وفي الوقت نفسه، حذر ترامب من أن مشاركة إسرائيل في أي ضربات عسكرية ضد إيران ستترتب عليها عواقب.
وبشأن المسار الدبلوماسي، قال ترامب إن الإيرانيين يرغبون في التفاوض، لكنهم ليسوا مستعدين لإبرام اتفاق في الوقت الحالي، معتبرا أنهم لم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد.
اقرأ أيضاًإيران: لن نسمح لواشنطن باستغلال وقف إطلاق نار مخادع وملء مخزونها من الذخائر
الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مستودع عسكري داخل قاعدة علي السالم بالكويت
الأمم المتحدة تحذر من أزمة ملاحة في مضيق هرمز وتكشف مصير آلاف البحارة العالقين