الشريف: أهل مصراتة متماسكون حتى مع اختلافهم السياسي
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
قال الناشط والمحلل السياسي فيصل الشريف إن أهل مدينة مصراتة متماسكون حتى مع اختلافهم السياسي، لأن مدينتهم خط أحمر، ولن يكون لحفتر ومشروعه عليها ولا على أهلها وضيوفها سبيل.
جاء ذلك في تعليق له على الأحداث التي شهدتها المدينة حول مبنى الاستخبارات الليبية فرع مصراتة.
وأضاف الشريف في منشور عبر حسابه على فيسبوك: “ما علينا أن نقف عنده هو أن حفتر يقود مشروع انقلابي، ولدينا في حروبنا معه مئات الشهداء، وأن كل من يريد التعامل معه بشكل شخصي هذا شأنه وليذهب إليه، لكن أي استعمال للمدينة، أو تمكينه هو أو عصاباته من أبنائها أو من المهجرين المستجيرين بها، لا يمكن تفويته أو السكوت عنه، بل سوف تتم مواجهته كي لا تنزلق المدينة لما لا يُحمد عقباه”
وتابع: “وكما قلنا ونقول.
وأردف الشريف: “لكن لن نعتمد تصنيفات الرجمة التي صنفت شهداء البنيان المرصوص بأنهم تنظيم قاعدة، ومن أصدرت قوائم باعتبار شخصيات من الغرب الليبي سياسية ودينية بأنها إرهابية، ومن صنفت البركان في دفاعهم ضد عدوان الرجمة بأنهم خوارج، ومن تعمل على زعزعة أمن مصراتة ووحدة صفها وتريد خلق الفتن والصراعات داخلها لضربها ببعضها، من خلال منصات وصفحات ومدونين يعملون على بث سموم الفرقة والتحريض بين أبناء المدينة الواحدة الذين لا تنطلي عليهم هكذا ممارسات باتت مفضوحة، فالرأي العام الجمعي أكثر وعيًا ومسؤوليةً وليس بالسهل صطياده وتوجيهه والتحكم في صناعة الرأي العام لقيادته على غير هدىً.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟