في روشن.. الشباب يعبر ضمك بثلاثية
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
البلاد (جدة) حقق الشباب فوزَا مهمًا على مضيفه ضمك بثلاثة أهداف مقابل هدف في المباراة التي جمعتهما مساء الجمعة على استاد مدينة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الرياضية في أبها، ضمن منافسات جولة يوم التأسيس الـ 23 من عمر دوري روشن. ويعد هذا اللقاء الأول للشباب مع الجهاز الفني الجديد بقيادة الجزائري نور الدين بن زكري، خلفاً للإسباني إيمانويل ألغواسيل.
سجل ثلاثية الشباب كل من عبد الرزاق حمد الله وسعد بالعبيد ويانيك كاراسكو في الدقائق 18 و58 و84، فيما جاء هدف ضمك الوحيد عن طريق فالنتين فادا في الدقيقة 30 من عمر اللقاء. بهذه النتيجة، يرتفع رصيد الشباب إلى 22 نقطة في المركز الـ 13، فيما تجمد رصيد ضمك عند 15 نقطة في المركز الـ 16 بجدول ترتيب دوري روشن.
#البلاد | #دوري_روشن_السعودي
في #جولة_التأسيس .. عبدالرزاق حمدالله يسجل الهدف الأول لصالح الشباب في الدقيقة 17.#ضمك 0 × 1 #الشبابpic.twitter.com/iIxZfwO9VD#صحيفة_البلاد | #نادي_ضمك | #نادي_الشباب | #ضمك_الشباب@mosgovsa | @SPL | @AlShababSaudiFC | @DAMAC_CLUB
— صحيفة البلاد (@albiladdaily) February 20, 2026
#البلاد | #دوري_روشن_السعودي
في #جولة_التأسيس .. فادا يعدّل النتيجة ويسجل هدف التعادل لضمك في الدقيقة 29.#ضمك 1 × 1 #الشبابpic.twitter.com/IlNZZOFseC#صحيفة_البلاد | #نادي_ضمك | #نادي_الشباب | #ضمك_الشباب@mosgovsa | @SPL | @AlShababSaudiFC | @DAMAC_CLUB
— صحيفة البلاد (@albiladdaily) February 20, 2026
#البلاد | #دوري_روشن_السعودي
في #جولة_التأسيس .. سعد بالعبيد يمنح الهدف الثاني للشباب في الدقيقة 57.#ضمك 1 × 2 #الشبابpic.twitter.com/y6PingDLAM#صحيفة_البلاد | #نادي_ضمك | #نادي_الشباب | #ضمك_الشباب@mosgovsa | @SPL | @AlShababSaudiFC | @DAMAC_CLUB
— صحيفة البلاد (@albiladdaily) February 20, 2026
#البلاد | #دوري_روشن_السعودي
في #جولة_التأسيس .. كاراسكو يسجل الهدف الثالث لصالح الشباب في الدقيقة 83.#ضمك 1 × 3 #الشبابpic.twitter.com/rWnGtMAdAT#صحيفة_البلاد | #نادي_ضمك | #نادي_الشباب | #ضمك_الشباب@mosgovsa | @SPL | @AlShababSaudiFC | @DAMAC_CLUB
— صحيفة البلاد (@albiladdaily) February 20, 2026
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: الشباب جولة التأسيس دوري روشن ضمك دوری روشن السعودی فی جولة التأسیس صحیفة البلاد نادی الشباب فی الدقیقة نادی ضمک
إقرأ أيضاً:
هل فقد نادي ظفار هويته؟!
محمد العليان
إلى من يهمه الأمر.. تذكروا دائمًا أن الزعيم لا يغيب، بل يبقى حاضرًا مهما تعثر أو تأخر، بل يزداد قوةً وإرادةً وكبرياء. وما حدث لنادي ظفار في الموسم الماضي ليس سوى كبوة جواد، لكنها كانت كبوة مؤلمة لكل عشاق هذا الكيان الكبير.
قدم الفريق موسمًا هو الأسوأ منذ سنوات، وظل مهددًا بالهبوط حتى الجولة الأخيرة من الدوري، قبل أن ينجح في البقاء. وما حدث لا يمكن اعتباره أمرًا مقبولًا أو طبيعيًا بالنسبة لنادٍ بحجم وتاريخ ظفار، الذي تراجع بصورة كبيرة ومقلقة.
وتتحمل إدارة النادي الجزء الأكبر من مسؤولية هذا التراجع، لعدة أسباب، أبرزها تغيير ثلاثة مدربين خلال موسم واحد، ما أفقد الفريق الاستقرار الفني. كما ساهمت حالة التخبط في التعاقدات باستقطاب أسماء لم تقدم الإضافة المطلوبة، سواء من اللاعبين المحليين أو الأجانب، حيث جاءت بعض الصفقات دون المستوى المأمول، فيما لم ينجح المحترفون الأجانب في صناعة الفارق الفني المنتظر.
ومن الأسباب أيضًا غياب الرؤية الواضحة وخطة الإعداد للموسم، إلى جانب ابتعاد أبناء النادي عن الفريق الأول وعدم الاستفادة من طاقاتهم وخبراتهم، فضلًا عن سوء التخطيط والاختيارات التي كانت أحد أهم أسباب الإخفاق.
وعلى إدارة النادي أن تدرك أن الاستمرارية لا تعني الفوز بالبطولات في كل موسم، وإنما تعني البقاء في دائرة المنافسة والحفاظ على هوية النادي ومكانته. فالنجاح اليوم لم يعد ضربة حظ أو نتيجة قرار فردي، بل هو نتاج استقرار فني وإداري، ووضوح في النهج، وبيئة عمل متماسكة تسودها روح الفريق والعمل المؤسسي.
كما أن من الضروري فتح قنوات التواصل مع جماهير النادي ومحبيه، فالجميع مستعد للوقوف خلف النادي ودعمه ماديًا ومعنويًا وفنيًا وإداريًا، متى ما وجد الشفافية والانفتاح. وينبغي أن تتسع الصدور للنقد البنّاء، لأنه لا يستهدف الأشخاص، بل ينطلق من حب الكيان والرغبة في رؤيته يعود إلى مكانته الطبيعية.
وفي هذه المرحلة، لا بد من اتخاذ قرارات تصحيحية جريئة، وإجراء عملية غربلة شاملة على المستويين الفني والإداري، لإعادة ترتيب الأمور ووضعها في مسارها الصحيح، ومن أبرز هذه الخطوات:
التعاقد مع مدرب عربي جديد، مع توجيه الشكر للجهاز الفني السابق على ما قدمه. تعزيز صفوف الفريق بأربعة محترفين أجانب قادرين على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة. الاعتماد بصورة أكبر على أبناء النادي في الفريق الأول. الاستغناء عن العناصر المحلية التي لم تحقق الإضافة المرجوة. تشكيل لجنة فنية رياضية من قدامى لاعبي النادي للمساهمة في تقييم الاختيارات والتعاقدات المحلية والأجنبية. تشكيل جهاز إداري جديد للفريق الأول من أبناء النادي واللاعبين المعتزلين الذين يمتلكون الشخصية والخبرة والكاريزما القيادية. التواصل مع أعضاء اللجنة الاستشارية والداعمين ورموز النادي، والاستماع إلى آرائهم والاستفادة من خبراتهم.إننا نثق في رئيس النادي الفاضل سعيد الرواس وإدارته لتصحيح الأخطاء ومراجعة الحسابات وإعادة الفريق إلى وضعه الطبيعي، لأن ظفار ليس مجرد اسم، بل تاريخ عريق وزعامة راسخة وسجل حافل بالإنجازات والبطولات.
ويبقى الموسم الماضي موسمًا للنسيان، لكنه في الوقت ذاته يجب أن يكون درسًا للمستقبل.
آخر السطر:
روح ظفار، وكبرياؤه، وتاريخه الحقيقي، هم جماهيره ورموزه وأبناؤه.
رابط مختصر