هل يصح أن يطلق على القران والأحاديث أنهم تراث.. شوقي علام يوضح
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
أكد الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية السابق، خلال لقائه برئيس جامعة الأزهر أن الإسلام كرس لمفهوم شمولية المعرفة ولم يحصر العلم في الجوانب الشرعية فقط موضحاً أن الآيات القرآنية التي عظمت من شأن العلماء جاءت في سياق الحديث عن علوم الطبيعة والجيولوجيا والنبات مما يجعل كل باحث في أسرار الكون شريكاً في خشية الله والتقرب إليه.
وأوضح عبر قناة “الناس|”، أن إطلاق مصطلح التراث على القرآن والسنة يصح لغوياً باعتبارهما الميراث النبوي الذي ورثته الأمة ولكن مع ضرورة التفريق الحاسم بين النص الإلهي المقدس الثابت وبين الفهم البشري المتغير حيث يمثل الفقه والاجتهاد تراثاً إنسانياً خاضعاً لسياقات الزمان والمكان بينما يبقى الوحي الإلهي دستوراً خالداً لا يقبل التبديل.
ودعا المفتي إلى ضرورة استثمار الميراث النبوي بالاستنباط الحديث ضارباً المثل بحديث اليد العليا التي لم تعد تقتصر على يد الغني المنفق بل تشمل اليوم الدول والأمم المنتجة للعلم والتكنولوجيا والبحث العلمي في حين تمثل اليد السفلى تلك الشعوب التي تعيش عالة على استيراد المعرفة وتستهلك ما ينتجه الآخرون دون إبداع حقيقي.
وشدد اللقاء على حجية السنة النبوية رداً على دعوات الاكتفاء بالقرآن مستعرضاً الاحتياط العلمي الصارم الذي اتبعه الصحابة منذ عهد أبي بكر الصديق لتوثيق الروايات وأشار إلى أن علماء الأمة أسسوا طفرة علمية في دراسة الرجال والعلل ميزت بدقة بين المتواتر والآحاد وكشفت الأحاديث المكذوبة مما ضمن الحفاظ على السنة كجزء لا يتجزأ من البناء التشريعي الإسلامي.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدكتور شوقي علام الإسلام جامعة الأزهر الآخرون
إقرأ أيضاً:
الصين: ضرورة احترام وحماية سيادة دول المنطقة وأمنها وسلامة أراضيها
بكين (وكالات)
أخبار ذات صلةأعربت الصين أمس، عن قلقها البالغ تجاه التصعيد في منطقة الخليج العربي، داعيةً الأطراف المعنية إلى التحلي بالهدوء وضبط النفس للتوصل إلى إيقاف شامل لإطلاق النار.
وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا» أن ذلك جاء في مؤتمر صحفي للمتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان قال فيه، إن «نتائج المفاوضات الأميركية - الإيرانية لم تأت إلا بشق الأنفس وتجدد القتال لا يخدم مصلحة أي طرف».
وأكد لين جيان على ضرورة احترام وحماية سيادة دول المنطقة وأمنها وسلامة أراضيها، داعياً الأطراف ذات الصلة إلى ممارسة ضبط النفس والتوقف عن الأعمال العدائية واستئناف التواصل والحوار إلى جانب الالتزام بحل الخلافات عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية بما يحقق إيقافاً شاملاً ودائماً لإطلاق النار في أقرب وقت.
كما أعرب المتحدث عن استعداد بكين لمواصلة تعزيز محادثات السلام وإنهاء الصراع وبذل جهود دؤوبة لتهدئة الأوضاع وخفض التصعيد واستعادة السلام في المنطقة.