دينا جوني (دبي)

أخبار ذات صلة الإمارات تجدد دعمها لخطة السلام الشاملة بالسودان الإمارات تعزز ريادتها العالمية شريكاً أساسياً لقمة الذكاء الاصطناعي المقبلة

حددت وزارة التربية والتعليم ثلاثة أسباب رئيسة، تؤكّد ضرورة التزام أولياء الأمور بفترة تسجيل الطلبة في المدارس الحكومية للعام الأكاديمي 2026–2027 قبل 6 مارس 2026.

وتتمثل تلك الأسباب في ضمان توافر مقعد دراسي ضمن النطاق الجغرافي لسكن الطالب، والاستفادة من خدمة النقل المدرسي، وتوفير الكتب الدراسية مع بداية العام الأكاديمي، بما يعزّز جاهزية الطلبة وانتظامهم منذ اليوم الدراسي الأول.
ودعت الوزارة أولياء الأمور إلى تحديث البيانات الشخصية لولي الأمر أو الوصي المرتبطة بالهوية الرقمية قبل التقدم بطلب التسجيل والقبول، لضمان دقة المعلومات وسلاسة إنجاز الإجراءات إلكترونياً عبر موقعها الرسمي، في إطار توجهات الدولة نحو التحول الرقمي وتبسيط الخدمات التعليمية.
وأوضحت أن خدمة تسجيل وقبول الطلبة تتيح الالتحاق بالمدارس الحكومية في مختلف المراحل الدراسية على مستوى الدولة، بدءاً من رياض الأطفال وحتى الصف الثاني عشر، وفق الفئات المعتمدة التي تشمل الطلبة المستجدين الملتحقين لأول مرة في رياض الأطفال والصف الأول، والمنتقلين من مدارس أو معاهد خاصة داخل الدولة، أو من مدارس خارجها، إضافة إلى الطلبة المنتقلين من التعليم العام الحكومي والخاص إلى المسار المتقدم لطلبة الحلقة الثانية، وكذلك القادمين من معاهد التكنولوجيا التطبيقية أو من مدارس حكومية داخل الدولة.
وأكّدت الوزارة أن الالتزام بالفترة الزمنية المحددة للتسجيل يسهم في تمكين الجهات التعليمية من التخطيط المبكر للعام الدراسي الجديد، وضمان توزيع الطلبة على المدارس وفق الطاقة الاستيعابية، إلى جانب توفير الخدمات التعليمية المساندة بكفاءة، بما ينعكس إيجاباً على جودة البيئة المدرسية واستقرار العملية التعليمية منذ انطلاق العام الأكاديمي.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: تسجيل الطلاب الإمارات تسجيل الطلبة المدارس الحكومية النقل المدرسي خدمات النقل المدرسي وزارة التربية والتعليم العام الدراسي أولياء الأمور

إقرأ أيضاً:

غروسي يشيد بالتجربة الإماراتية في تطوير الطاقة النووية السلمية

أشاد رافائيل ماريانو غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، بالتجربة الإماراتية في تطوير برنامج سلمي متكامل للطاقة النووية يقوم على تطبيق أعلى معايير السلامة والشفافية والتعاون الدولي، مؤكداً أهمية مواصلة هذا التعاون لتعزيز السلامة والأمن النوويين ودعم الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.

جاء ذلك خلال زيارة رسمية قام بها غروسي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة شملت محطة براكة للطاقة النووية، برفقة حمد الكعبي نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للرقابة النووية وممثلين عن الهيئة، اطلع خلالها على عدد من مرافق المحطة، بما في ذلك أجهزة التدريب بالمحاكاة المتقدمة، حيث التقى عدداً من المهندسين والمتخصصين من الكفاءات الإماراتية العاملة هناك.

 

كما اطلع على الجهود الوطنية المتواصلة لتعزيز ثقافة السلامة والأمن النووية، وتطوير الكفاءات الوطنية، والالتزام بأفضل الممارسات والمعايير الدولية في مختلف جوانب قطاع الطاقة النووية.

 

وأشاد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بما حققته دولة الإمارات خلال تطوير برنامجها النووي السلمي وفق أعلى المعايير الدولية للسلامة والأمن والشفافية، إلى جانب حرصها على التعاون الدولي الوثيق في هذا المجال، مؤكداً أهمية استمرار هذا التعاون وتبادل الخبرات لدعم التطوير الآمن والمسؤول للطاقة النووية حول العالم.

 

وأشار غروسي إلى الدور الأساسي الذي تقوم به الطاقة النووية في ضمان أمن الطاقة، وتلبية الطلب المتزايد عليها بفعل زيادة الاعتماد على الكهرباء، وخصوصاً في الصناعات الثقيلة ومراكز البيانات والذكاء الاصطناعي.

 

وقال إن منشآت الطاقة النووية تعد ركيزة أساسية لنظام الطاقة المستدام بما يضمن تقدم وازدهار المجتمعات، وأي تهديد أو استهداف لهذه المنشآت يمثل مصدر قلق بالغ للمجتمع الدولي، نظراً لما قد يترتب عليه من تداعيات محتملة على السلامة والأمن النوويين وعلى الاقتصاد العالمي ككل، وبالتالي يجب على الجميع الحرص على أن تظل هذه المنشآت محمية وبعيدة عن التوترات في جميع الأوقات وفقاً للمبادئ والمعايير الدولية ذات الصلة.

 

ووصف غروسي الاعتداء السافر الذي استهدف محطة براكة للطاقة النووية، كونه انتهاكا خطيرا للقوانين والأعراف الدولية وتهديدا مباشرا لأمن واستقرار المنطقة وسلامة المنشآت الحيوية والمدنية، وقال "إن استهداف المنشآت النووية يعد تصعيداً بالغ الخطورة يمس الأمن الإقليمي والدولي ويهدد سلامة المدنيين والبيئة، الأمر الذي يستوجب موقفا حازماً لرفض مثل هذه الأعمال غير المسؤولة".

 

أخبار ذات صلة بيان مشترك لوزراء خارجية الإمارات وتركيا ومصر والأردن وإندونيسيا وباكستان والسعودية وقطر عبدالله بن زايد يستقبل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية

كما أكد على أهمية مواصلة الجهود الدولية الرامية إلى المحافظة على أعلى مستويات السلامة والأمن في قطاع الطاقة النووية في مختلف المناطق، وتعزيز التعاون بين الدول والمنظمات الدولية لضمان الاستخدام الآمن والمسؤول للطاقة النووية للأغراض السلمية.

 

من جانبه، أكد حمد الكعبي أهمية التعاون الوثيق بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية والذي ساهم في تمكين الدولة من تطوير نموذج يحتذى به في تطوير مشاريع الطاقة النووية الجديدة حول العالم.

 

وقال الكعبي: زيارة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية لمحطة براكة تؤكد على الشراكة الاستراتيجية المستدامة مع الوكالة، والرؤية المشتركة في تطوير الاستخدامات السلمية والآمنة للتكنولوجيا النووية، ومواصلة التنسيق الوثيق في مختلف مجالات الطاقة النووية، بما يضمن قيامها بدورها الرئيسي في تحقيق الأهداف التنموية.

 

وخلال الزيارة، أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة التزامها بتطبيق الركائز السبع الأساسية التي أطلقتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية في عام 2022 لضمان الأمان والأمن النوويين وحماية المنشآت النووية كما سلطت الدولة الضوء على جهودها المتواصلة للحفاظ على أعلى مستويات الأمان والأمن النوويين والتأهب للطوارئ من خلال إطار رقابي فعال، واعتماد المعايير الدولية وأفضل الممارسات، والتعاون الوثيق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والمجتمع الدولي.

 

وتأتي هذه الزيارة في إطار التعاون المستمر بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي بدأ في العام 1976، وتعزز في العالم 2008 عندما أطلقت الدولة سياستها الخاصة بتطوير برنامج سلمي للطاقة النووية، والتي ترتكز إلى مبادئ الالتزام بأعلى معايير السلامة والأمن والشفافية، وصولاً إلى إطار عمل وقعته دولة الإمارات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في العام 2021 ويمتد حتى العام 2027، ويعد مرجعاً للتخطيط والتعاون الفني بين الجانبين، مع التركيز على تطوير التكنولوجيا والتعاون التقني لدعم أهداف التنمية.

 

وتواصل دولة الإمارات من خلال برنامجها النووي السلمي الإسهام في تعزيز أمن الطاقة ودعم أهداف التنمية المستدامة، حيث توفر محطات براكة للطاقة النووية كميات كبيرة من الكهرباء النظيفة على مدار الساعة، بما يدعم النمو الاقتصادي ويعزز مسيرة التحول نحو الاقتصاد القائم على المعرفة ومستقبل أكثر استدامة.

 

المصدر: وام

مقالات مشابهة

  • 8 مليارات درهم قيمة 33 صفقة دمج واستحواذ إماراتية بالربع الأول
  • قلق الامتحانات ووعي الأسرة
  • برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك
  • غروسي يشيد بالتجربة الإماراتية في تطوير الطاقة النووية السلمية
  • عبدالله بن زايد يستقبل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية
  • مناقشة استعدادات انطلاق البرنامج الصيفي في مدارس الداخلية
  • ماذا ستحصل الخزانة العامة من أرباح الشركات الحكومية؟
  • وزارة الحج تدعو الحجاج للالتزام بإجراءات المغادرة
  • الطقس المتوقع غداً في الإمارات
  • وكيل وزارة الصحة ببني سويف يعتمد نتائج امتحانات مدارس التمريض بنسبة نجاح تجاوزت 90%