حقيقة إجلاء الجيش الأمريكي جنوده من الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
ذكر مسؤول أمريكي أن الجيش لم يقم بعمليات إجلاء لجنوده من منطقة الشرق الأوسط ولكن أجرى تنقلات لعدد من جنوده للقيام بتدريبات ومهمات مختلفة بالشرق الأوسط.
وذكرت وسائل إعلام أمريكية بأن القوات الأمريكية قد تكون جاهزة لتنفيذ ضربات محتملة ضد إيران ، مع التأكيد على أن الرئيس دونالد ترامب لم يتخذ بعد قرارًا نهائيًا بهذا الخصوص.
ونقلت قناة CBS نيوز عن مصادرها القول : “أبلغ كبار مسؤولي الأمن القومي الرئيس ترامب أن الجيش مستعد لتنفيذ ضربات محتملة ضد إيران .
كما اشارت المصادر إلى أن توقيت العملية لم يُحدد بعد، وأنها إذا بدأت، فمن المرجح ألا تقتصر على عطلة نهاية الأسبوع فقط.
ويُشار إلى أن ترامب قد صرح في وقت سابق بأن الولايات المتحدة ستنتقل إلى "المرحلة الثانية" من الإجراءات، والتي ستكون "قاسية جدًا" على طهران، في حال رفضت إيران التوصل إلى اتفاق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أمريكا الجيش الأمريكي الشرق الأوسط إيران ترامب الجیش الأمریکی
إقرأ أيضاً:
انعقاد جولة مشاورات سياسية بين مصر وفرنسا الأوضاع في الشرق الأوسط
عقدت جولة مشاورات سياسية بين مصر وفرنسا بمقر وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، اليوم الثلاثاء، برئاسة السفير نزيه النجاري مساعد وزير الخارجية للتخطيط السياسي وإدارة الأزمات، ونظيره الفرنسي تريستان أورو.
تناولت المشاورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، خاصة تطورات المفاوضات الجارية لإنهاء الحرب في المنطقة والتطورات الخطيرة في لبنان، وجهود مصر والرباعية في تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد لتجنب الانزلاق إلى الحرب مجدداً.
كما بحث الجانبان الآثار الاقتصادية للحرب على دول المنطقة، وخاصة فيما يتعلق بإمدادات الطاقة، وحركة الملاحة، وتدفق الاستثمارات، وأكدا ضرورة بذل الأطراف المعنية كافة الجهود الممكنة للتوصل إلى حل.
وشدد السفير نزيه النجاري على محورية حل القضية الفلسطينية في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، باعتبارها القضية المركزية لدى شعوبها، والتي ترتبط بمجمل قضايا المنطقة.
وأشار إلى ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي في الزام الجانب الاسرائيلى بالوفاء بمقتضيات خطة السلام فى غزة والتى تم اقرارها فى قمة شرم الشيخ للسلام العام الماضى، وكذلك لوقف الانتهاكات بحق الفلسطينين في الضفة الغربية.
بدوره، ثمن الجانب الفرنسي جهود مصر الرامية لإرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة، من خلال سياساتها المتزنة.
وأعرب الجانب الفرنسي عن تقديره للتشاور الدائم بين البلدين حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، في إطار العلاقات المتميزة التي تجمعهما، وخاصة بعد ترفيعها لمستوى الشراكة الاستراتيجية.
وتبادل الجانبان -خلال المشاورات- التقديرات بشأن مستقبل المنطقة، ومستقبل النظام الدولي في ظل الصراعات والتطورات المتسارعة على الساحتين الإقليمية والدولية.