الاتحاد الأوروبي: نتواصل مع إدارة ترمب لمعرفة موقفها من الرسوم الجمركية بعد قرار المحكمة
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
أعلن الاتحاد الأوروبي أنه يدرس قرار المحكمة العليا الأمريكية، ويواصل جهوده الرامية إلى خفض الرسوم الجمركية التي فرضتها الولايات المتحدة على الصادرات الأوروبية.
كان الاتحاد الأوروبي قد اتفق مع الولايات المتحدة على رسوم جمركية موحدة بنسبة 15% في ملعب الجولف الاسكتلندي الذي يملكه ترامب في يوليو الماضي، إلا أن رسومًا جمركية بنسبة 50% لا تزال مفروضة على الصلب.
وقال الاتحاد الأوروبي : “أحطينا علمًا بقرار المحكمة العليا الأمريكية وندرسه بعناية، ونحن على تواصل وثيق مع الإدارة الأمريكية سعيًا للحصول على توضيح بشأن الخطوات التي تعتزم اتخاذها ردًا على هذا القرار” ، حسب ما أفادت به صحيفة الجارديان البريطانية.
وتعتمد الشركات على جانبي المحيط الأطلسي على الاستقرار والقدرة على التنبؤ في العلاقات التجارية. ولذلك، تواصل الدعوة إلى خفض الرسوم الجمركية والعمل على ذلك."
ووصف ترامب قرار المحكمة العليا بإلغاء الرسوم الجمركية التي فرضها بأنه "عار" خلال استضافته إفطارًا في البيت الأبيض مع حكام الولايات صباح اليوم، وفقًا لشخصين مطلعين على تصريحاته.
وأبلغ ترامب الحضور أنه لديه خطة بديلة، حسب أحد هذين الشخصين.
أصدرت المحكمة الأمريكية العليا، يوم الجمعة قرارًا بشأن الرسوم الجمركية الطارئة الشاملة التي فرضها الرئيس دونالد ترامب.
وقالت المحكمة إن الرئيس الأمريكي انتهك القانون الفيدرالي عندما فرض من جانب واحد رسومًا جمركية شاملة في جميع أنحاء العالم، ما يمثل خسارة فادحة للبيت الأبيض في قضية محورية في السياسة الخارجية والبرنامج الاقتصادي للرئيس.
وكتب رئيس المحكمة العليا جون روبرتس رأي الأغلبية، واتفقت المحكمة بأغلبية 6 أصوات مقابل 3 على أن الرسوم الجمركية تجاوزت القانون. وقالت المحكمة إن السلطة الطارئة التي حاول ترامب الاستناد إليها "غير كافية".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي إدارة ترمب الرسوم الجمركية الصادرات الأوروبية قرار المحکمة العلیا الاتحاد الأوروبی الرسوم الجمرکیة قرار ا رسوم ا
إقرأ أيضاً:
يورونيوز : الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية
كشفت شبكة يورونيوز الأوروبية أن الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية.
وأوضحت الشبكة أنه من المقرر أن يناقش قادة الاتحاد الأوروبي إمكانية الدخول في محادثات مباشرة بين الجانبين خلال اجتماعهم المقرر عقده يومي 18 و19 يونيو المقبلين ، إلا أن المسودة الأخيرة لنتائج القمة تشير إلى أن تعيين مبعوث خاص لا يزال بعيد المنال.
ويؤكد الاتحاد الأوروبي استعداده لتعزيز دوره في العملية الدبلوماسية لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، شريطة أن تُظهر موسكو التزامًا جادًا بالمفاوضات وتُرسخ وقفًا غير مشروط لإطلاق النار، وذلك وفقًا لمسودة النتائج التي أُعدت قبل قمة القادة الحاسمة في منتصف يونيو.
وتُعد هذه المرة الأولى التي تتحدث فيها النتائج عن تبني الاتحاد نهجًا عمليًا في عملية السلام، التي قادتها الولايات المتحدة حتى الآن والتي تشهد جمودًا حاليًا.
ولا تتضمن الصياغة الأولية، القابلة للتعديل، تأييدًا صريحًا لتعيين مبعوث خاص، كما طالبت بعض الدول الأعضاء .. وقد تخضع هذه الإشارات لمزيد من التغييرات قبل انعقاد القمة.
وجاء في مسودة بيان اطلعت عليها يورونيوز: "يدعم المجلس الأوروبي الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب، ويؤكد استعداد الاتحاد الأوروبي لتعزيز مشاركته في مفاوضات السلام".
ويحث المجلس الأوروبي روسيا على الموافقة على وقف إطلاق نار كامل وفوري وغير مشروط، والانخراط في مفاوضات جادة نحو سلام عادل ودائم.
وتُستخدم هذه الوثيقة كأساس عمل للمحادثات التي يجريها قادة دول الاتحاد الأوروبي الـ27 ، كما تدين مسودة البيان بشدة الهجمات الروسية، والتهديدات الصريحة ضد المواطنين الأجانب والدبلوماسيين والمنظمات الدولية التي تتخذ من كييف مقرًا لها.
وأدت سلسلة التطورات التصعيدية إلى تغيير مسار النقاش حول ما إذا كان ينبغي على الاتحاد الأوروبي كسر عزلته الدبلوماسية وبدء محادثات مباشرة مع روسيا.
واكتسبت القضية زخمًا في أوائل الشهر الماضي بعد أن دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، المحبط من تركيز البيت الأبيض على الشرق الأوسط، الأوروبيين إلى تعيين ممثل مشترك وإحياء المفاوضات.
ومن بين الأسماء التي طُرحت بشكل غير رسمي لهذا المنصب المحفوف بالمخاطر، رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، والرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، ورئيس الوزراء الإيطالي السابق ماريو دراجي.
وكان كوستا، الذي سيرأس القمة، من أوائل القادة الذين أعلنوا تأييدهم للمحادثات المباشرة، شريطة أن تكون الظروف مواتية.
ومع ذلك، لا تزال الانقسامات بين العواصم راسخة، كما يتضح من صياغة مسودة الاستنتاجات.. إذ ترى ألمانيا وبولندا ودول الشمال ودول البلطيق أن مطالب الكرملين المتشددة ستجعل أي محاولة للتواصل عديمة الجدوى.
وفي الأسبوع الماضي، صرحت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي كايا كالاس بأن الاتحاد الأوروبي "لن" يكون وسيطًا محايدًا بين أوكرانيا وروسيا.
وصرحت بعد استضافتها اجتماعًا غير رسمي لوزراء الخارجية في قبرص قائلة :" لا يمكننا التزام الحياد والتعامل معهم على قدم المساواة، لأننا كنا بوضوح إلى جانب أوكرانيا."
وبدلًا من ذلك، أكدت على ضرورة أن تسعى الدول الأعضاء للاتفاق على مجموعة مشتركة من التنازلات والشروط التي يتعين على روسيا الوفاء بها على طاولة المفاوضات.
وأضافت كالاس: "يجب أن تكون جميع جهودنا مكملة لجهود الولايات المتحدة.. وقد كان الوزراء واضحين جدًا في هذا الشأن.. نحن لا نتدخل بدلًا من الولايات المتحدة، بل نتناول القضايا التي لم تُناقش في هذه المحادثات".
ومن المتوقع أن يتحدث زيلينسكي مع قادة الدول الـ 27 في قمة يونيو، على الرغم من أنه لم يُؤكد بعد ما إذا كان سيجري اللقاء حضوريًا أم عن بُعد.