نجيب ساويرس : أنا مدوحر مش عنيد.. حاربت الإخوان في فترة حكمهم رغم تحذيرات البعض لنا بأنهم سيقتلوني
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
كشف المهندس نجيب ساويرس رجل الأعمال، عن الفرق بين العناد والإصرار، مؤكدًا أنه لا يعتبر نفسه عنيدًا، بل حريصًا على الاستماع إلى آراء من حوله قبل اتخاذ أي قرار: "أنا مدوحر مش عنيد، لأن العند غلط لما بتبقى شايف في حاجة غلط لا يعني أنا مبعندش أنا بسمع رأي، ومباخدش قرار غير لما بجيب مثلاً الأربعة خمسة كبار في الشركة وأشركهم في القرار، فأنا مش عنيد".
وقال إنه لا يتخذ قرارًا منفردًا، بل يشرك معه أربعة أو خمسة من كبار المسؤولين في شركته، مشددًا على أنه إذا أبدوا رأيًا مخالفًا واقتنع به، فإنه لا يتمسك برأيه.
وأضاف في حواره مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار"، أن العناد في رأيه يكون عندما يتمسك الشخص برأيه رغم وضوح الخطأ، وهو ما نفى أن يكون من طباعه. أما وصفه لنفسه بأنه "مدوحر"، فقصده به أنه لا يقبل كلمة "لا" كإجابة نهائية، مؤكدًا أنه حين يُقال له إن أمرًا ما غير ممكن، يصرّ على إثبات العكس.
وأشار ساويرس إلى أن هذا النهج لازمه في مختلف محطات حياته، سواء في الشأن العام أو في مجال الأعمال. واستشهد بفترة حكم الإخوان، موضحًا أنه واجه آنذاك تحذيرات كثيرة بأن المواجهة غير مجدية، لكنه واصل موقفه حتى تحقق ما كان يراه.
كما ضرب مثالًا من بداياته في قطاع الاتصالات، عندما أخبر أول اثنين عيّنهما في شركته أنه سيبني أكبر شركة اتصالات في الشرق الأوسط.
وأشار إلى أنهما نظرا إليه باستغراب في ذلك الوقت، إذ لم يكن قد بدأ فعليًا سوى بالحصول على رخصة "موبينيل"، مؤكدًا، أنه تمسك برؤيته، وتمكن لاحقًا من تحقيق الهدف الذي بدا للبعض مستحيلًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نجيب ساويرس لميس الحديدي الاخوان
إقرأ أيضاً:
سفير الإمارات يشارك بمؤتمر في البرلمان الأوروبي حول الإخوان الإرهابية
استضاف حزب المحافظين والإصلاحيين الأوروبيين مؤتمراً بحضور محمد إسماعيل السهلاوي، سفير دولة الإمارات لدى الاتحاد الأوروبي ومملكة بلجيكا ودوقية لوكسمبورغ الكبرى، إلى جانب عدد كبير من أعضاء البرلمان الأوروبي الممثلين عن الأحزاب الأوروبية، حول جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية والإسلام السياسي.
وأكد المشاركون الخطر الذي تمثله جماعة الإخوان الإرهابية على المجتمعات الأوروبية، مسلطين الضوء على الآليات التي توظفها الجماعة لاستقطاب الأفراد وزعزعة الأمن والاستقرار.
كما أشادوا بالنموذج الذي انتهجته دولة الإمارات في تصنيف جماعة الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية، داعين المجتمع الدولي إلى الاستفادة من تجربة دولة الإمارات في هذا السياق.
من جانبه، أكد محمد إسماعيل السهلاوي النهج الثابت لدولة الإمارات في محاربة التطرف والإرهاب وإحباط أعمال العنف وزعزعة الاستقرار التي تمارسها فروع جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية أينما وُجدت، مؤكداً أن نهج دولة الإمارات يقوم على تعزيز قيم التعايش والتسامح ونبذ العنف والتطرف، مشدداً على أهمية التعاون الدولي والإقليمي في مكافحة هذه الآفة.
أخبار ذات صلة
وأشار إلى أن دولة الإمارات رحبت بإعلان عدد من الدول تصنيف فروع لجماعة الإخوان في دول بالمنطقة منظمات إرهابية، وذلك استناداً إلى تقارير رسمية أثبتت تورّط هذه الفروع في أنشطة غير مشروعة عابرة للحدود، تشمل أعمالاً إرهابية ودعوات علنية إلى التطرف، فضلاً عن ارتباطها بمنظمات إرهابية.
وأكد أن هذه الخطوة تنسجم مع الجهود المستمرة والممنهجة الرامية إلى إحباط أعمال العنف وزعزعة الاستقرار التي تمارسها فروع جماعة الإخوان الإرهابية أينما وُجدت.
وجدد تأكيد دعم دولة الإمارات لكافة الجهود الدولية الهادفة إلى مكافحة التطرف والإرهاب، وتعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
المصدر: وام